العودة   منتدى عبير > عبير الادبية > القصص والروايات

القصص والروايات قصص, قصص قصيرة, رواية, روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1
قديم 03-04-2008, 05:58 PM
الصورة الرمزية أفكارها وردية
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الجنس: أنثى
الدولة: مصنع الآلوىن
المشاركات: 391
معدل تقييم المستوى: 1
أفكارها وردية عضو بدأ يبرز
22 قصة دمعت لهآ عينآي ...

هذه قصه مؤثره من ايميلي لشابين......



> > > في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من

قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:> فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو

أخوان ... أثابك الله ؟؟> كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...> سألت

صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال ؟> وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على

الشيخ...> ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...> أذن المؤذن لصلاة

العشاء ...> توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين، طريقة تغسيل>

وتكفين الميت عملياً .....> وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ...> وأثناء ذلك أعطيت أوراق

الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن> استبعدها، ظننت أن المحاضرة قد

انتهت ...> وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...> عاد يتحدث

وعاد الناس يستمعون ...> ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...> هممت بالخروج ،

استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...> قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...>

لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:> جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ

الأربعين ، ومع الشاب> مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت

يبكي بحرقة ،> شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ،

أما> دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....> وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر

الصبر ...> ولسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا

بالله ...> هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...> بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به

بالشاب ...> إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر> التفت نحوي وقال : إنه ليس

أخي> ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب> نعم إنه ليس أخي ،

لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...> سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل

حديثه ...> إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة>

المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم> كبرنا وكبرت

العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم> نعود لنلتقي ، تخرجنا من

المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...> التحقنا بعمل واحد ...> تزوجنا أختين ، وسكنا في

شقتين متقابلتين ...> رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...> عشنا معاً

أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي> الأحزان عندما نلتقي ...> اشتركنا

في الطعام والشراب والسيارة ...> نذهب سوياً ونعود سوياً ...> واليوم ... توقفت الكلمة

على شفتيه وأجهش بالبكاء ...> يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ ....> خنقتني

العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..> أخذت أردد ، سبحان الله ،

سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...> انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله .....> لقد

كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه> سيهلك في تلك

اللحظة ...> راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...> أمسك به الحاضرون وأخرجوه

لكي نصلي عليه ...> وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...> أما الشاب فقد أحاط

به أقاربه ...> فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...>

وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...> سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...>

انصرف الجميع ...> عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف

عنده> الكلمات عاجزة عن التعبير ...> وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت

جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،> الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين

شاهدته ...> نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...> تقاطر الدمع على خديه ،

وانطلق الصوت حزيناً ...> يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...> يا شيخ بالأمس كان

يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،> بالأمس كان يبكي فراق صديق

طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...> انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه

ونحيبه ...> رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟> عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر

على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند> صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب

ومسح دمعاً تحدر على> خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،> وأخذ

يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،> اصبر واحتسب ، اسأل الله أن

يجمعه مع رفيقه في الجنة ،> يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم

أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...> قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ....>

توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...> لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه

فارغاً ...> قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من

قبل...> أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،>

يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت> القبور بينهما

أمواتاً ...> خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم اغفر لهما وأرحمهما ، اللهم>

واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك> مقتدر ،

ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...> انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا

واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني> الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت

الله أن الورقة وصلت> للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما

صدقتها ...> وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة> قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي

مغسل الأموات> >



*************>

من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في

صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها ..> فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء

صالحين ..فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التي> تخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها

؟؟> فانظر لنفسك و انتقِ أصدقاءك> وكن صديقا صدوقا وبادر دوما بالصلح وكن نعم

الصديق،> فربّ أخ لم تلده لك أمك .. فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة

فقط،> وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا من صدّقك

وأومأ برأسه> بأنه يصدق كل ما تقول وربما هو الظاهر فقط> فلنحتفظ بأصدقائنا

المخلصين ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا> > منقول> ---------> قال عمر رضي الله

عنه> :: الراحة للرجل غفلة ::> > و قال شعبة بن الحجاج> :: لا تقعدوا فراغاً فإن

الموت يطلبكم ::> > اللهم اغفر له ولوالديه وللمسلمين اجمعين> ماتقدم من ذنبهم وما

تأخر> > وقِهم عذاب القبر وعذاب النارو أدخلهم الفردوس> الأعلى مع الأنبياء والشهداء

والصالحين> >


منقول من ايميلي





توقيع : أفكارها وردية
قصة دمعت لهآ عينآي ...
رد مع اقتباس
  #2
قديم 03-04-2008, 08:54 PM
الصورة الرمزية جداوي عسل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الجنس: ذكر
الدولة: عروس البحر الاحمر
المشاركات: 441
معدل تقييم المستوى: 1
جداوي عسل عضو بدأ يبرز
انا لله وانا اليه راجعوووون


والله قصه مره مؤثره وتدل على الصداقه


يعطيكي الف عااافيه

تقبلي مرووووووووري

توقيع : جداوي عسل
[IMG]قصة دمعت لهآ عينآي ...[/IMG]
رد مع اقتباس
  #3
قديم 03-04-2008, 09:39 PM
الصورة الرمزية أفكارها وردية
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الجنس: أنثى
الدولة: مصنع الآلوىن
المشاركات: 391
معدل تقييم المستوى: 1
أفكارها وردية عضو بدأ يبرز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جداوي عسل مشاهدة المشاركة
انا لله وانا اليه راجعوووون


والله قصه مره مؤثره وتدل على الصداقه


يعطيكي الف عااافيه

تقبلي مرووووووووري
\

\\

\


توقيع : أفكارها وردية
قصة دمعت لهآ عينآي ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دمعة حزن دمعة ألم بوح الخواطر 8 27-08-2008 04:33 PM
دمعة ألم تخطي ليه..؟ تصاميم مبدعي عبير 4 04-08-2008 04:59 PM
دمعة ألم ريان الشرقيه تصاميم مبدعي عبير 13 29-07-2008 05:18 PM
دمعة..... قلبي كبير بوح الخواطر 3 30-06-2008 07:06 AM
دمعة حب رونـه بوح الخواطر 11 29-12-2007 03:30 AM


الساعة الآن 11:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.