|
#1 
25-03-2008, 08:37 AM
|
| عـضـو | | تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0 | |
السيدة العاهرة صاحبة المعالي يحكى ان هناك سيدة عاهره ارادت ان تصبح سيدة فذهبت الى بلدة جديدة عن قومها بعيدة لكي لا تلقى من يعرفها ويحكي عن ماضيها وتعش حياة سعيده فقررت ان تبدء حياتا ثانيه وتنسى انها زانية و قدمت على قوم محترمون كلهم متحابون محافظون لا يعرفون البغاء ولا الكذب ولا الدهاء يعني بالعربي شرفاء وكان هنالك شاب محامي يعيش لوحده على ذكرى زوجته وبالاصح ارملته يحبها كان ولا يعرف عليها انس ولا جان بسيط المعيشه داره كبيره ويلتقي عنده الناس كبارهم وصغارهم ياخذون منه المشوره وبصريح العباره انسان بمعنى الانسان صاحب مواقف يساعد ويلاطف ويحمي الضعيف ويطعم الجوعان شجاع ليس بجبان يعرفه كل الناس دخلت عليه اول ما قدمت وقالت انا سيدة فقيره ليس لي في الدنيا من يعيلني اتيت من بلاد بعيده لعلي ارتزق واعيش بينكم سعيدة , فقال لها لقد وجدت ما تبحثين عنه وهذا بيتي واعملي فيه لا لي اهل ولا ولد لكن كل الناس هنا اهلي ارمل لكنني بالمحاماة اعمل, فقبلت وعملت معه في الدار وبقت شهور وشهور تطهو له وتكوي وتلبس وتطعم وتنظف فاصبحت كانها سيدة وطن وطنها منزل الاستاذ
واعجبت به وحاول بطرق عديدة ان تصل الى قلبه لكن لاجدوى , وفي ليلة وضحاها قررت ان تغريه , فالقت بثيابها على الارض وكانت شبه عاريه وتركت باباها مفتوح لعله ياتي فيراها ويحاول ان ينالها , لكن اللذي كان حينما دخل البيت وراها صرخ بوجهها وعن عملها نهاها واخذت تتوسل به وتحاول ان تغريه فطردها والناس خرجو وشاهدو ما شاهدو ا وقفو بجانب الاستاذ فجن جنونها وطردوها فقالت له كلكم على امراة ويحكم انا لكم اني قادمه فطردوها من البلده ورجعت الى بلدتها السابقه عاهرة من جديد لكن اصبحت اقوى كالحديد واشتغلت راقصة وعشقها رجل من الاثرياء واعطاها ماله وحلاله وحرامه فمات واغتنت وزادت املاكها بشكل جنوني وامتلك بلدة بكامله وبعد سنين قررت العودة للبلدة اللتي يعيش فيها الاستاذ لتنتقم ولكن بشكل ثاني على اساس مستثمرة تريد ان تعمر البلده الفقيرة لكن اهل البلدة انقسمو بين موافقين ورافضين قدومها لانهم يعرفون اصلها لكن اموالها عمتهم واغرتهم فكسبت قلوب من كسبت واصبحو بصفها واشترت املاكا وانشات مصانع وزاد المال وكثر ,والاستاذ يحاول ان يقنع الناس انها شريره قصدها السيطره على ممتلكاتهم لكن المال عماهم بين مؤيد ورافض حتى لم يتبقى من هم مع الاستاذ احد وحان وقت الانتقام فقالت له انا ساقتلك لكن ليس بيدي بيد الناس اللذين كانو معك سابقا واخذ الخوف ياخذه وينصح الناس لكن ليس من مجيب ولم يبقى معه حبيب فارتبطت مصالح الناس بها وطلبت من الناس كل على حدى دون ان يعرف الاخر مطلبها وقالت من منكم يقتل الاستاذ فاعطيه كل ما يريد واتزوجه فرفضوا وكل واحد قابلته وقالت له رفضت لكن بقيت الفكرة مدفونة فيهم لا تفارق ذاكرتهم حتى ان الاستاذ قال لهم اراكم ستقتلوني مثلما هددتني فقالو له لا فكيف وانت كبيرنا فقال لا اني اراها في اعينكم ومضت الايام واخذت الفكره تتطور في بال الناس حتى في لية ما ومضلمه خرجوا كلهم وكل بيده سلاح يخفيه الى بيت الاستاذ راح كل يريد قتله فقتلوه وكانت قتلة قوم لرجل من اجل امراة او مال يصيبونه فما اقذر المال وما اقذر امراة. هذا ما نراه وهذا ما نسمعه كل يوم فكم من قتيل قتل لمال وكم نفس زهقت من اجل امراة , فويحها من امراة وتبا لكم ما اغتنمت في كل بلدة نراها وفي عراقنا كثير مثالها , فهل من متذكر ومتعض , حسبي الله ونعم الوكيل الإداره
يمنع إدراج الإيميل        
التعديل الأخير تم بواسطة ولـه وشـوق ; 26-03-2008 الساعة 02:34 AM |