وما ان سمع الشعب موت الملك حتى عمه الحزن والاسى وارتفع من بيته العويل والبكاء في وفاء وولاء حتى اطل عليهم سونسرت من شرفه القصر ودموع الحزن تنسلب من مقتليه وخاطب شعبه بصوت متهدج حزين بينمت زاد المكان صمت رهيب
رثى البن في تاثر كبير وابه الراحل معددا مناقبه وعظيم امواله ثم وعد الشعب ممثلا فمن حضر منه بانه سيكون برضاء الشعب عليه وتوفيق الالهة له خير خلف لخير سلف بعد ان عقد العزم عن المضي في نفس الطريق التي سلكها والده العظيم حتى يتم الرسالة ويصون الامانة وتتحقق للشعب سيادته وهنا علا هتاف الشعب في امل والم