![]() | |
| |||||||
| المنتدى الأدبي العام المواضيع الأدبية : مقالات ، لقاءات مع شخصيات أدبية ، محاولات الأعضاء الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1 | |||
| |||
| مجرد حلم عابث في وحدتي (صفحة من مذكراتي) سأقفُ أمامَ المرآة كي أرى ملامحي، وأتمرى بما يُشبع رغبتي هذه اللحظة، بودي أن أقرأ السنوات التي حرقتُها وأطفأتُ جمرَها في قسمات وجهي. في المرآة يلوحُ لي طيفُ رجل غائر الملامِح، من هذا الذي أراه؟.. أهو أنا، أم شيح آخر يختبئ خلفي؟.. لكنْ لا أحدَ ورائي، إذن سأحاول خِداع الصورة، سأميلُ برأسي جهة اليمين، فتميلُ الصورة برأسِها ... سأتقدم قليلا فتكبُرُ الصورة خارج البرواز، والشبحُ يبدو أكثر بشاعة، أهو أنا؟ ... سأرجع إلى الوراء، فترجع الصورة مُنكمشة، أدلع) لساني، فتخرجُ من الصورة لسانٌ متقرحة لا يبدو عليها لشابٍ في الثلاثين. سأهرشُ رأسي، فتهرشُ الصورة رأسَها أيضا ... أهو أنا؟ ... سؤالٌ لا أصدق إجابتهترى كيف فعلت بي السنون بهذه السرعة ولما أستمتعْ بالحياة بعد؟. فكرتُ أنْ أذهبَ إلى الحَلاق، فعنده يعودُ الكهلُ صبيا .. تذكرتُ قول الشاعر: (وهل يصْلحُ العَطارُ ما أفسَدَ الدهرُ؟) .. أجدني أشتمُ الشاعر من أعْماق قلبي، لا أدري لِمَ أتذكرُ الآن بيتا شِعريا مخيفا يُعري الحقيقة كهذا؟ ولماذا يقفزُ إلى سطح ذاكرتي في مثل هذا الموقف؟.. سأذهب - عِنادا - إلى الحلاق الذي لا مَحالة أنْ سيُمسدَ وجهي، وسيصبغ شعرَ رأسي ولحيتي لو أردت ... ولعلي سأحلق ذقني كي أبدو وسيما، وسأنسى عطار القرون الوسطى الذي لم يعُد موجودا إلا في أوهامي. عند الحلاق تتقلصُ السنوات ويعود العُمْر إلى الوراء، لكن حلاقي التعيس يرفضُ أن يمنحني هذا الشعور ... قلت له: أنْ يصبغَ شعْري بآخر الصبغات التي لا تسيحُ مع والرطوبة، وقلت له أيضا: أن يسرح شعري، ويرشه بمادة تبقيه لامِعا ومصقولا، كي أفتن به غيري .. وطبعا لن ألبسَ فوق رأسي حتى لا يتكرمِش تسريحتي الجديدة، و سأبدو جميلا قليلا، وستغوي التماعات شعْري كل من يمر علي من من اللائي يحمِلنَ آخر صيحات الهواتف النقالة وربما .. ربما سترمي لي إحداهُن رقمها الخاص، وستجمعني بها مكالمة طويلة بطول الليل يسيلُ لها لعابُ المَحرومين، وتتلمظ لها شِفاهُ العشاق. بعد أكثر من ساعة من النتف والحلق والصبغ درجْتُ إلى الشارع، وفي رأسي أكثر من حُلم لم يتحقق لي واحدٌ منها، حاولتُ أن ألتفتَ إلى تلك وتلك ، لكن بلا جدوى، ففي كل مرة أسمع كلاما مليئا بسخرية لاذعة. مرة ثانية لاح لي طيفي من جديد ... لقد رمقته من مِرآةٍ ثبتت في مُنحنى لتكشفَ السيارات القادمة ... في هذه المرة أخرجَ لي طيفي لسانا طويلا لا يشبهُ لساني، شعرتُ بتلك اللسان تخرجُ من إطار المرآة، شعرتُ بها تطوقني ... وتهرُسُ عِظامي وكأنها أفعى متوحشة، حاولتُ التخلصَ منها بخمشها بأظافري، حاولتُ كثيرا بكل ما من قوة. حاولتُ ... وحاولتُ حتى أيقظني ألمُ الخدش في ساعدي، وفجأة وجدتُ نفسي ألهَثُ مُنهكا في سرير نومي، كنتُ في حالةٍ سيئةٍ من الإعياء والإرهاق!.. نعم كنتُ أحلم ... هل كنت كذلك؟ |
|
#2 | ||||
| ||||
| كثيرًا مايرهق ذلك الانسان القيود التي تحيط به . . لربما كان للشكل الخارجي راحة مؤقتة تزول بإنتهاء الموقف الذي أضعت وقتك بالاستعداد لها .. لكن الراحة المستمرة كما يراها تواضعي هو تحرير هذه النفس البشرية من القيود التي بداخلها .. فكلما تصالح الانسان مع نفسه وكيفها بالطريقة التي يحبها دون الإلتفات لقناعاتٍ صنعها بشرٌ مثله .. سيجد نفسه وقد أعتق رقبة فكره من ترسباتٍ جعلته يعيش بداومة التناقضات في حياته .. الحلم الشارد .. للغتك بساطةٌ أعطت لحروفك معانٍ مختلفة تصل لكل زائرٍ لهذا المتصفح ليتفكر في نفسه قبل أن يتعمق في حالتك التي سطرتها .. دمت كما تحب |
|
#3 | ||||
| ||||
| الحلم تعلمتُ ان التزم الصمت في محراب العلماء .. وها انا هناا اغادر من هناا بصمت وقد تلقيتُ درساا مهماا من حرفك .. سلمت سيدي مودتي |
|
#4 | ||||
| ||||
| تعلمت في عزلتي أن أسكت جميع من حولي 00لاهمس ولارسيس خلوتي وعزلتي عالم جميل أمارس فيه أحلامي وأتصارع مع جنوني وثورتي بوح جميل راقي يرتقي بالكلمات لتشع فيضا من نور يسطع تشرق به جنبات النفس المتألمة رااااااائع هذا البوووووح |
|
#6 | |||
| |||
| اقتباس:
سأصمت برهة وسأعود يوما ما إلى سطورك وإلى كلماتك وإلى ذلك الحين تقبلي شكري على مرورك كوني بخير |
|
#7 | |||
| |||
| وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو كلام حلو تصدق مرات أجلس مع الماما بعد ما أروح من المدرسة وفجاة أحلم مع نفسي أحلام أتخيل ان بابا يقلي تعالي وفجاءه بلظة وبرهة سريعة أصحى وما شوفه قدامي عشان البابا مسافر وبياجي بعد شهر ونص هههههههههههههههههههههههههه حلو كلامك كثير خاصة الحية والمرايا بصراحة وااااااااااااااااااااااااااو ابداع ما انسى نظر عيني صاحبة سمو القلب المغرور عجبني كلامها كثير يوم قالت: فكلما تصالح الانسان مع نفسه وكيفها بالطريقة التي يحبها دون الإلتفات لقناعاتٍ صنعها بشرٌ مثله .. بس مين يسمع الكلام مشكوررررررررر |
|
#9 | |||
| |||
| اقتباس:
تمرين كأغنية فتخفت حروفي وتبقى كلماتي معلقة بين السطور. كوني كما تودين |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صفحة من مذكراتي | وسن العبير | الترحيب و اصدقاء عبير | 5 | 07-06-2008 04:16 PM |
| أول صفحة من مذكراتي.. البطة السودا | °● ღ كِلّ الْحَلَى ღ ●° | الرجة و الهبال | 20 | 02-06-2008 07:46 PM |
| من مذكراتي... | الهوى الغائب | الشعر | 4 | 07-02-2008 09:49 PM |
| الا يا نديبي فوق دوج عليه شراع - بندر بن سرور | *مزون شمر* | بندر بن سرور | 0 | 18-12-2007 03:55 PM |
| ..وحدتي .. | اسيرة الشوق | الشعر | 4 | 26-09-2005 08:12 AM |