![]() | |
|
#1 | ||||
| ||||
|
سيدي القاضي في هذه القصيدة ...أراني مُتهماً ومجنياً عليه ..وأُدافعُ فيها عن نفسي... وأستمعُ لشهادةِ المُحَلَّفين.. وأنطقُ بالحُكم نيابةً عن القاضي... ما كان ظني في الهوى أنّكِ تَكذبينْ و تُرددينْ! .. تَحلِفينَ.. وتُغْلِظينْ ! بالرغم أَنّكِ تعلمين .. في القولِ أنَّكِ تَكذبينْ ورُغمَ ذلك تَهْجُرينْ..!!! أوَلستُ مَنْ قد كُنْتِ دوماً حين يُنشِدُ تَطْربينْ و إذا أتيتُ بكلِ جارحةٍ بروحكِ تُقبلين .. و تَضحكينْ وكمثلِ كل فَراشَةِ تَتراْقصينْ بالرغم أنكِ تعلمينْ في الفعلِ أنَّكِ تَكذبينْ أفلا تَذْكُرينْ؟! عيداَ مضى .. قد كنتِ به دوماًِ تَفرحينْ رُوحاً بها قد كنتِ دوماً تَسْكُنينْ وشذاً و عطراً كنتِ دوماً تنثرينْ و تهللين َو تمرحين ْ بالرغم أنّكِ تعلمينْ.. عِلم اليقين .. في الحبِ أنَّكِ تَكذبينْ .. و تَهْجُرينْ! .. تَعْبَثينَ.. وتهذرينَ.. وتَقْتُلين!!ْ هذا هو الحبُ الذي يا حسرتي ما تَعرِفينْ ! هذا هوَ العهدُ الذي بِرموشِ عينكِ تَحفظينْ؟! أحقاً تَظُنيني حجراً .. و أنتِ بِهِ للهوٍ تَعْبَثينَ استيقظي من غفوةٍ .. لا بد إنّكِ تَحْلُمينْ.. !! يا سيدي القاضي.. حكيت حكايتي .. لكنْ و ربُكَ لستُ أدري من هنا المديون ... ومن منا المدينْ لكنني سأظل مرفوع الجبينْ يا سيدي القاضي .. ماتَ الهوى مُتأثراً بِجِراحهِ و مضى إلي القبرِ الحنينْ وأنا ذاهبُُ.. أنا راحلُُ للبحثِ عن وطنٍ .. عن حبٍ بلا أدنى أنين في الغيب أبحثُ عنْ بِداياتي على مر السنينْ |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة القاضي وزوجته | ..**طيب في زمن مخيب**.. | القصص والروايات | 1 | 24-07-2008 11:48 AM |
| لعبة القاضي................... | خالد | منتدى الألعاب | 29 | 16-05-2008 09:48 PM |
| لقمة القاضي | اسيرة الشوق | حلويات | 6 | 31-03-2008 07:00 AM |
| القاضي | فارس عبير | الرجة و الهبال | 6 | 26-12-2006 05:49 PM |