![]() | |
| |||||||
| المنتدى الأدبي العام المواضيع الأدبية : مقالات ، لقاءات مع شخصيات أدبية ، محاولات الأعضاء الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1 | ||||
| ||||
| آلدرس آلسآدس من دروس آلدورة آلآدبية السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته بسمه تعالى ,,,, هآ آنآ اطل عليكم آعزآئي مع درس جديد من دروس آلدورة آلآدبية متآملة لكم آلفآئدة في ماسيتم سرده هنآ ,,, (( اليوميات والمذكرات الشخصية )) وهي عبارة عن كتابة الكاتب صورة عن نفسه وبيئته وعصره من خلال رصد ما يراه ويحسه من أفعال أو ممارسات يومية ليأخذ القارئ منه درسا وعبرة . خصائصها : 1. كتابة التاريخ ومكان الحدث . 2. مراعاة الترتيب الزمني والتسلسلي . 3. تحديد الغاية من كل شيء تمّ تسجيله . 4. استخدام أسلوب القصص والسرد . 5. يمكن تسجيل الجوانب الصغيرة . 6. سهولة اللغة . 7. استخدام الصور الخيالية . 8. الكتابة بطريقة ناقدة انتقائية حتى يصبح لها فائدة . 9. يمكن أن يسل الكاتب ما يود عمله أيضا من ألوان النشاط . أو الملاحظات الجديرة بالاهتمام أو الأفكار التي يود مناقشتها مع الآخرين . تاريخ اليوميات يعتبر فن اليوميات (المذكرات) أفضل النماذج التي تكشف عن ذلك الجانب الخفي في الإنسان، لعل السبب في ذلك تلك الشفافية وهذا الصدق حين التسجيل، وهو ما دعا البعض إلى إدراج اليوميات ضمن أدب الاعتراف. لقد راجت فنون السيرة والتراجم في الأدب العربي القديم والحديث، أما فن اليوميات والتراجم فلم تعرفه العربية إلاعلى يد الأمير العربي "أسامة بن منقذ" في كتابه "الاعتبار"، حيث دَوَّن فيه سيرته وأعماله يومًا بعد يوم إبان الحكم الأيوبي وأثناء المعارك المتجددة مع الهجمة الصليبية على المشرق العربي، فباتت تلك الحروب الصليبية سببًا أصيلاً في أن تعرف العربية هذا الفن النثري الذي لم تعرفه من قبل، وقد رصد الكاتب الأحداث يومًا بيوم فضلاً عن الآراء الشخصية مع تعقيبه ورأيه الشخصي، إلى جانب الرصد المباشر وغير المباشر للظواهر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمع في حينه. المدهش أن تكون اليوميات التالية تاريخًا كما صنع الجبرتي، فهي ذات صلة وثيقة بالحملة الفرنسية بقيادة نابليون على العرب.. حيث رصد الأحوال والمتغيرات يومًا بيوم، فتكون بذلك مقاومة المعتدي الخارجي سببًا مباشرًا لنشأة ورواج "فن اليوميات" في العربية منذ تلك الفترة وحتى الآن تبدو رائجة خلال فترات الحروب. ربما تبدو اليوميات من أقل فنون النثر تأملاً، وقليلة هي تلك الدراسات التي تتناولها بالفحص والدراسة على الرغم من أهميتها التاريخية والجمالية.. يكفي أنها أقرب فنون النثر للرصد المباشر الذي يكشف عن الواقع المعاش خلال فترة ما بكل الصدق وتحفظه من النسيان مهما انقضى الزمان. وترجع أهميتها إلى أنها تضع القارئ المتخصص وغير المتخصص وجهًا لوجه أمام الوقائع التاريخية وغير التاريخية.. ليس بسبب الجانب الانفعالي والشعوري للكاتب، بل للتناول المباشر البعيد عن التأويل (كما في الفنون النثرية الأخرى). الطريف أنه بسبب الحروب راج فن اليوميات في أوروبا كما كانت الحروب سببًا في نشأتها في العربية، فالمتأمل لِكَمِّ ما صدر عن المطابع هناك بعد الحرب العالمية الثانية تتأكد له هذه الحقيقة، لعل من أشهرها "يوميات جان بول سارتر" الفيلسوف الوجودي الذي شارك في معاركها، وقد تم أسره بمعسكرات الألمان، ومن أهم مقولاته: "أنا لم أَعُد كما كنت، شخصيتي لم تتغير، لكن وجودي تغير من وجود في العالم إلى وجود من أجل.. الحرب"، كما توجد يوميات لا تخلو من الإثارة والطرافة.. مثل تلك التي كتبتها "سوزان ترافيرس"، وهي ليست مفكرة ولا أديبة.. إنها إنسان عادي/ أنثى خاض المعارك، ففي جانب من تلك اليوميات عرضت لتجربة تعرضت فيها للخطر، وقد أصيبت السيارة التي تقودها برصاصات الألمان وعليها أن تتابع رحلتها حتى تنجو من الموت، عبرت عن التجربة قائلة:"قلت لنفسي، إن توقفت فجأة فلن أستطيع مغادرة المكان، لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة للخوف؟ لم أعرف الخوف إلا لمامًا، ولكنى صرت أخاف من حينها". وهناك العديد من اليوميات العربية المعاصرة والتي كتبت بعد المعارك الكبرى والتحريرية. تعتبر تلك اليوميات من الوثائق التسجيلية الهامة عن تلك الفترات.. كما هو الحال مع "يوميات الثورة الجزائرية" للكاتب "مولود فرعون"، حيث رصد أيام الثورة يومًا بيوم، اعتبارًا من أول نوفمبر 1955م حتى 14 مارس عام 1963م. الغريب أن يغتال الكاتب بعد ذلك التاريخ بيوم واحد وقد أدى واجبه، لم تكن يوميات "مولود فرعون" ذاتية حول صاحبها فقط، بل تُعَدُّ وثيقة أمينة حول الرؤية الجماعية، وتوجُّه الثورة على الأرض الجزائرية. فقد سرد منجازاتها وإحباطاتها، وكذا حركة وانفعالات الناس اليومية، حيث باتت الثورة على المحتل الفرنسي الهَمَّ اليومي للفرد العادي. ثم كانت تجربة معارك أكتوبر 1973م وما قبلها بين العرب وإسرائيل، فكانت العديد من اليوميات، منها تلك التي كتبها "أحمد حجي" الطبيب البيطري المجند بعد معارك 1967م وعاش تجربة حرب الاستنزاف، وقد رصد الكاتب (غير المحترف) كل مشاعر الجنود وأهل القرية التي يعيش فيها بل أهل الوطن كله. تتميز تلك اليوميات بوعي الكاتب إلى أن المعركة مع العدو ليست مجرد معارك حربية على جبهة القتال، وإنما هي معارك مع الإنسان المصري نفسه، وهو ما عبَّر عنه في إحدى الصفحات بقوله: "إن أخطر المشكلات الثقافية بمصر هي "الأمية"، وفى جانب آخر قال: "إذا قُدِّرَ لي أن أعيش فسوف أقصُّ على شعبنا مأساة مقاومة العدو".. مات قبل أن يحكي أكثر، وقد طبعت هذه اليوميات لأول مرة عام 1973م، ثم أعيد طباعتها مرة ثانية وثالثة.. ليس لعبقرية الأسلوب ولا لإعجاز الأفكار، بل لحجم الصدق والرصد الحي الذي يطوي سطور الكتاب. أخيرًا فإن التجربة الحربية والمقاومة عمومًا على ما فيها من قسوة، فإن فيها أيضًا تتجلى الملكات والقرائح بأفضل ما تمتلك من قدرات.. وهو ما يتبدى جليًّا أكثر ما يتبدى في كتابات فن اليوميات (المذكرات). __________________________________________ فن" اليوميات" انتشر بفضل الحرب د. سيد نجم التعديل الأخير تم بواسطة الشيخة العراقية ; 12-01-2008 الساعة 04:33 PM |
|
#3 | ||||
| ||||
| يعطيك العااافيه أختي الفااضله /الشيخه على هالدرس والمكمل لإنجازاتكم السابقه وفقكم الله ففي الحقيقه أعجز عن الشكر ليس تقصيراً مني هوأنني مهماكتبت من شكر فلاأستطيع الوصول إلى القدر الكافي لمقابلة هذا الإنجاز وهذه الفائده المطرحه...واللي أقدر أقوله إنوه (الله يوفقك ويسعد كل من كان له يد في هالدوره الرااائعه ). لكم مني خالص التحيه والتقدير,,,, |
|
#4 | ||||
| ||||
| أشكرك أختي الشيخة العراقية على تقديم الدرس السادس ، وأملي بالله ثم فيما سردتيه عموم الفائدة للقارئ والمار مرور الكرام،،، همسة : سأعود وأثري الموضوع بإذن الله في الأيام القليلة القادمة. |
|
#6 | ||||
| ||||
| شكرا اختى على موضوعك المميز فعلا المذكرات اليوميه هى الشىء الوحيد الذى يتحدث فيه الشخص مع نفسه ويكتب ما يدور فى يومه وهى المتنفس الوحيد لطريقه البوح مع النفس لكى كل الاحترام على ابداعاتك دمتى بخير |
|
#8 | ||||
| ||||
| اقتباس:
هلآ وله الله يعافيك يارب وان شاء الله تكونون اخذتم الفائدة المرجوة من هذه الدروس ولا ننسى بالشكر العظيم للرائعة صاحبه السمو ودي |
|
#9 | ||||
| ||||
| اقتباس:
هلا اخي الفاضل المذكرات اليومية بمثابة المرآة فعند سردك لأحداث يومك لن تغفل عن أدنى تفاصيله بالتالي ستواجه نفسك حين تُخطيء وتثني عليها عند فخرك بعملٍ أجدته لا يوجد أصدق من مصارحة النفس فهي الطريقة الوحيدة التي لا تحتاج فيها لتجميل حروفك أو التستر على ماقمت به من أخطاء ولو كانت صغيرة هنا تكون الرقابة الذاتية التي تحدث عنها الكاتب .. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أقوى فلم لمدرس تضحك ضحك مو طبيعي | الملك الاسير | المقاطع الصوتية والمرئية | 18 | 09-04-2008 02:20 AM |
| المرحلة الأخيرة للدورة ( أدبي واعد ) | *مزون شمر* | المنتدى الأدبي العام | 12 | 11-02-2008 12:29 AM |
| قصيدة غرامية لمدرس رياضيات | وسيم فلسطينى | الشعر | 3 | 31-01-2008 08:34 PM |
| الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية.. | رونـه | الحياة الأسرية | 6 | 07-12-2007 05:22 AM |