كنت اضنك من عيوني ما تطيح لين في عيني ارتفع غيرك وطحت mms
حدثتك ذات نقاء، بأنني كلما تنفست، فأنا أتنفسك !
وكم حاولت مراراً وتكراراً كتمك بداخلي،
لأستمتع ب لذة شعوي بك !
ولكن محاولاتي كلها تنتهي بالفشل..
تخيلي..
رغبتي بوجودك داخلي تفوق رغبي ب هذه الحياة !
ها أنا أكتب لك " صباح الخير، وأنا أتنفسك.. [أتنفسك ]
ب شوق . ● ● كِذَبْ .. من قال : ما أحبك .! , وفيني ( ما أظنَّه ) حس ..
كأنه حْبَّنا : جيشٍ كبير : وحضرته / جاسوس !!
حبيبي . . .
طالبك لقِّن عذولي , و , حاسدي كم درس \!
أبي ترجع و تقراني من " عيوني " بلا قاموس , ● ● كنت أظنِّك ..
من عيوني ما تطيح
لين في " عيني "..
إرتفَع غيرك , و
طحت ! ● ● يمُوت الحب لا يمكن , أموت ويبقى هُو
" سامي "وإذا حُبك مثل ( سِيفٍ ) ؟
تأكد إنِّي عانقته ● ● شربت الحب من كاسك
طعم الورد { بأنفاسك }
كنك عذب باحساسك
وأنا مغرم \ بك ولهان ،، حبيبي كان ما تدري
ترى حبك بدى يسري ! ● ● { مكانه الخالي محدنٍ ملاه اشوفه بعيني واسرح معاه } جالس اناظر هالمكان يمكن يرجع لي الحنان { كل يوم في نفس المكان كل يوم في نفس الزمان } في نفس المكان في نفس الزمان أنا أنا انتظر لحظة لقاه ● ● ما اتصلتي ما سألتي .. ?
| . ولا قلتي فلان شخباره . |
ما سهرتي ما تعبتي \ وما وصلتي لعتبت داره ..
وينك عني وينك .. ودي بشوفت عينك ! ● ● مافقتك
لا ولا مشتاق لك
تدري ليه لانك كل لحظه معايه }
تدري شنهو الفرق
مابيني وبينك
انا أحبك بضمير ..
وآنت تجرحني بضمير
ولي آعظم انت ب الدنيا النصيب ،؛ { ماجرحتك }وحيل أنا محتاج لك
تدري ليه لانك انور بسماي
من غبت ورحلت والدنيا " غريبه "
آنا بعدك وين آروح وكل مافيني جروح
والمصيبه لو فقتك بفقد الدنيا { معاك ،؛ ● ●
في غيبتك يالهفتي [ ليلي معاناة وصراع
وحدي امنّي وحدتي \ باحلام وصلك والرجوع ! هل انت ضيعت الرجاء او للأمل عندك شعاع