![]() | |
| |||||||
| المنتدى العام الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1 | ||||
| ||||
| رصيد حياة عندما لم أكُن موجودةً .. كانَ البيتُ يسكنهُ أمي وأبي وجدتي -رحمها الله - كانوا سعداء ... وعندماَ أحسوا بأن البيتَ يحتاجُ إلى شيء صغير يزيدهُ حياةً على حياة ... أنجبتني أمي وأضافتني إلى رصيد "الحياة" .... وذبحواُ خروفًا (وهذا ما أثبتتهُ الصور) .. وضحكوا وفرحوا ... ** وعندما أحسوا بأنني ألعبُ لوحدي في البيت ، قالوا "لمَ لا ننجنبُ لها من يؤنسها؟" فأنجبت أمي أختا لي وأضافتهاَ إلى رصيد "الحياة" فأصبحناَ إثنين.. انتبهوا .. "اثنين".. ولعبناَ وضحكنا وملأنا أرجاء البيت مشاكسةً وألواناً على الجدران البيضاء ... ** وعندماَ أحسوا بأننا لا نكفي، أنجبت أمي لنا أخًا كي يعكّر صفوَ جوناَ الأنثوي "البحت" ... فلعبَ معناَ وضربناَ برغم صغره وأحبهُ أبي ودلّلهُ وألقانا نحنُ في حضن أمي بينما هو تكفّلَ بإعطائه كل المصروف والحلوى والشوكولاطة وال"حبّ" انتبهوا مرةً ثانية .."حبّ"... ** وعندماَ أحست أمي بمعاناتي أنا وأختي قررت أن تأتي بمن يكسرُ الرقم ويجعلُ "صفَّ البنات" يهزمُ أخي "الديكتاتور" ... فأنجبت أختا أضافتها إلى رصيد "الحياة" ... فأصبحنا ثلاثةً مقابلَ "واحد" وشكّلناَ فريقًا لا يُقهر .. بينماَ أخي فضّلَ مخالطةَ أبناء الجيران ... فاختارَ ذوي السواعد التي هي "في طور الإنتفاخ والنموّ" فعلّموهُ كيفَ يضرب بقوة وكيفَ يُطيلُ من لسانه على إخوته الكبار فأتي إلى البيت بعدَ أيام من "التمرين" مدجّجًا بالأسلحة الكريهة "العضلات واللسان الطويل" وضربناَ الواحدة تلو الأخرى ... ونتفَ شعري أنا "رئيسةَ العصابة" وحطّمَ دميتي ومزقَ صورَ "سندريلا" التي سهرتُ الليلَ ألونها .... وعندماَ أحست أمي بالخطر ... أنجبت لناَ أخًا ... ربما ظنّت بأنهُ سيكونُ أعقلَ من أخيه الأكبر ويستطيعُ إقناعهُ بالحسنى بأن يكفَّ عن تعذيب البنات ... فأجلستهُ أمي في حضنهاَ وقتًا طويلاً .. وعلمتهُ بعضًا من "الإتكيت" وكانت تحولُ دونَ خروجه واختلاطه بعصابة الصبيان ... أما أخي "الديكتاتور" فإنهُ لم يكتف بتعذيبنا نحنُ البنات بل انتقلَ إلى أخي لينعتهُ بصفات أنثوية ... فغضبَ أخي ... وقررَ أن يخالطَ أبناء الجيران لكي يثبتَ لأخي بأنهُ ليسَ كما وصفه ... ........... وطالت قصةُ العذاب ... واستمرت ... .. بقلمي...! |
|
#2 | ||||
| ||||
| رد : رصيد "حياة"..! يسلموو نقاء على المشاركة اظن ان هناك هدف من هذه القصة و لكني لم اتوصل لهذا الهدف ساعيد قرائتها من جديد لعلى و عسى اعرف المقصود من القصة نقاء دائما ما انتظر مواضيعك و ابحث عنها لاني متاكد من انها الافضل تقبلي فائق تقديري و احترامي |
|
#4 | |||
| |||
| رد : رصيد "حياة"..! نقاء ، القصة هذه حقيقية ؟!! هذه حرب ، مش بيت وأسرة .. صحيح ، كلنا مشاكسين لما كنا صغار .. بس أبدا ما توصل فيني المواصيل إلى هذا الحد .. >>> حبيب الملايين ..حضرة رئيسة العصابة .. قلمك رائع ، لا تحرمينا منه بغيابك الطويل .. دمتي في حفظ الرحمن .. |
|
#8 | ||||
| ||||
| رد : رصيد "حياة"..! أهلاً بالجميع ... بالنسبة للقصة أحداثها قريبة للحقيقة ولكن ليسَ بهذا السوء ...! هي فقط مجردُ نظرة مُبالغ فيها ... ولكن يظلُّ الشجارُ موجودًا بما أن البيتَ لازالَ فيه أطفال ... والأطفالُ لن يكونوا أطفالاً إذا لم يُتعبونا نحنُ الكبار أسعدني تواجدكم أحبتي أما بالنسبة لليُتبع فربما هي آتية أقول "'ربما" فقط دعوني أُلملمُ الأحداث ...! مودّة نقية بنقائكم |
|
#9 | ||||
| ||||
| رد : رصيد "حياة"..! ... أخي الصغير لا يملكُ "وسامةً" مثل وسامة أخي "الديكتاتور" ... لذلكَ أجدهُ في أغلب الأوقات يشتمهُ سرًّا عندما نكونُ نحنُ حوله .. أما في حضرة "الديكتاتور" فإنه ينقلبُ حملاً وديعًا ليسَ حبًّا فيه ولكن خوفًا منه فأخي لاعبُ كاراتيه محترف كما أنهُ أضحى بطول والدي ويمكنهُ إن هوَ غضبَ قليلاً من أخي أن يُحدثَ أشياءَ مؤلمةً في جسده الذي لم يتعدَّ عمرهُ الحادية عشر. أما نحن "البنات" فلقد صرناَ نتجنبُ ولوجَ ساحات "الديكتاتور" لأنهُ لم يَعُد أبدًا ذلكَ الصغيرَ الهشَّ الذي بإمكاننا التحالفَ ضدهُ لهزيمته ... بتناَ ثلاثتناَ لا نقوىَ على هزيمته ... أنا أحبّ أخي الديكتاتور ربما لشيء لم أكتشفهُ إلا أنا وهو "خجلهُ" مني ربما لكوني أقضي معظمَ شهور السنة بعيدةً عن البيت نظرًا لكوني أدرسُ في مدينة غير مدينتي وأضطر للإقامة في سكن جامعي كما أنني كلما أحدثهُ لا ينظرُ إلي بل ينزل عينيه إلى الأرض أو يلتفت إلى الحائط! تمنيتُ كثيرًا لو أسأله " يا أخي مالضررُ الذي وجدتهُ في وجهي حتى لا تنظرَ إليه؟" ولكن قلةُ الحديث معهُ تجنبناَ غضبه فهو سريعُ الإشتعال وكأنهُ جسدٌ قُدَّ من "مواد خطرة"..! * كلما يراني من يعرفُ أخي في الشارع يسألني "هل أنت أختُ محمد؟" لقد قال لي الكثيرونَ بأن بيني وبينَ أخي شبهٌ كبير ربما لا يشاطرنا فيه بقيةُ إخوتي "هل هذا مميز؟" أحياناً كثيرةً لا داعي لأن نكونَ مميزين ... فالتميزُ إما يجلبُ "الحسد" أو يجلبُ "سوء الحظ" ... وأنا في الحالتين أجدُ آثارًا كبيرةً لنفسي ... ** يظلُّ البيتُ أروعَ من أي مكان آخر ... فقط ليلُ البكاء والشوقُ الكثير يشهدان على جماله في عيني "خصوصاً" عندما أغادرهُ باتجاه المدينة التي أدرسُ فيها أشتاقُ كثيرًا لديكتاتورية أخي في البيت وللصراخ والهدوء والسعادة والتعاسة التي تغلفُ كل حجر في جدرانه وكل ركن من أركانه .... ليتَ رصيدَ "الحياة" يطولُ بهم ... فهم والله أغلى على نفسي من نفسها |
|
#10 | |||
| |||
| رد : رصيد "حياة"..! إن سألت عن معنى الحياة .. أنظر حولك .. فمعنى الحياة لا يغادر مكانك الذي انت فيه .. و أن اردت مغادرة المكان فتذكر أنه هناك معنى آخر لكل مكان أنت تتوجه نحوه .. كل معنى لكل مكان و كل مكان لكل حياة و كل حياة ذات معنى .. ربما دائرة الزمن .. اجد تفاعلي مع موضوعك أيها ال ( نقاء ) لأني ربما أرى هذا المكان قريباً مني .. مع أطيب تحية نقية .. أخوكم .. نو1ف .. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إربح رصيد مجاني بتصفح الانترنت | ibramim | المنتدى العام | 0 | 20-01-2008 07:49 PM |
| ملك القلوب وصاحب اكبر رصيد في العالم | فيصل الشهري | المنتدى العام | 8 | 07-06-2007 12:38 AM |
| بعد مقتل الامير عبدالعزيز بن متعب ال رشيد | الهاجري | الشعر | 0 | 22-10-2006 07:02 PM |
| كيف تسرق رصيد من جوال صديقك يالله تعلم لجميع الجوالات | نبره حزن | الرجة و الهبال | 0 | 17-10-2006 04:00 PM |