طالما أعتذرت سابقاً لأشخاص التقيت بهم ... وصادف أن أوقفتني أخطاءي معهم ... في مواقف لم أتمناها ... ومواقف لا أتمنى تتذكرها ... وقد حان الوقت الذي أرى نفسي متعبة مني ومن أفعالي ... حان الوقت الذي اعتذر فيه منك يا نفسي
آسفة .... لجنحي في غسق الليالي وضح الأيام .
آسفة .... لأفعالي التي طالما أرهقتك بها وأهنتك بها .
آسفة .... لكذباتي التي أدعي أنها بيضاء و ألوثك بسوادها .
آسفة .... لتدنيسي إياك أيتها الطاهرة العفيفة .
نعم ... أن الله خلق أنفسنا طاهرة صافية كحبات الندى ... خصوصاً أننا ننتمي إلى أفضل نهج وهو منهج محمد وآله الطيبين الطاهرين ...
وخلق أنفسنا من فاضل طينته محمد صلى الله علية وآله وسلم
... فكيف لاتكون طاهره ؟! ... فكيف لي ان أتجرأ على أتهامك بالسوء ؟! ... فإن كنا لانقبل بالذل والهوان ونترافع على الناس بحجة الكرامة ... لافالكرامة الآ نحمل أنفسنا أوزاراً ... لأننا الخاسرون أولاً وأخيراً .. ونحن من سيحاسب عليها ..وستشكتي هذه النفس غداَ على الصراط المستقيم إلى ربها من أفعالنا السيئة ...
كلمات كتبتها بالأمس قبل خلودي إلى النوم ... وأحببت أن أخذ برأيكم
أبغي تعطوني النقد على هالكلمات ... ماأبغي المدح