صفحة 20 من 27 الأولىالأولى ... 101112131415161718192021222324252627 الأخيرةالأخيرة

مسك كتفي وهو يهمس .. تراني في غيابك صمت روايه سعوديه جنان

إرسال إلى Facebook ارسال الى تويتر
  1. 09-04-2011, 01:02 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    سلطـــــان ... آبي آشوفهـــا هي وينها ... !
    وليـــــــد وقاعد قدام سلطــــان بالمجلس ... موجوده .. ولاكن آظن آنها مازالت تعبانه ياسلطان
    وخصوصا أنها من يومين طالعه من المستشفى ... ولهذا آتوقع ردودهـــــا بها آلحاله النفسيه المتعبهـ
    ماراح ترضيكـ ..
    سلطـــــــــــان والنفس متعبهـ مازالت قال بآصرار .. ماعليكـ ياوليد .. آنا مصر آشوفها اليوم ...
    وليــــد ومازال العتب باقي بعينهـ ..ولاكن بحكمه وزنها وهو يدري أن آي شخص بيكون بمكان
    سلطان آن كان سوى آكثر ممـا سواه سلطان بآمرار .. آلا بلعكس سلطان للحظه كبر بعينه زود
    ماهو كبيير وهو يشوفه كتم اللي صاير بقلبهـ ... وماأبداه لشخص رغم ان آلكتمان يذبح أكثر من البوح
    وأختـــار آلستر عليهــــا يوم آنه ظن بيوم أنهـا خاينهـ ! ...
    وليـــــد : بنـاديها لكـ ... بس قبلهـا آمهلني وقت .... وراجع لكـ
    سلطـــــان : خذ راحتكـ ..
    وقف وليد تارك سلطــــــان ... وهو مازال مصدوم من اللي سواه ولد خالتهـ الواطي فهد وكلهـ قهر ...
    حاول يدورهــا بغرفتها مالقاها.. حتى صار يدورها بآرجاء البيت ...
    أمهـ : وش فيك يايمهـ .. تدور على حاجهـ ..؟!!
    وليد : ... ريم وينها ؟
    أمه شوفها بغرفتها ..!
    وليد .. رحت لغرفتها .. ميب موجوده ؟
    امهـ ... آجل آكيــــد تلقاها بالحديقه الله يهديهـــا... الدنيا مطر ومن الصبح ونا أحاول أمنعها تطلع
    حتى ماتتعب زود وهاذي هي شكلها كسرت كلامي وطلعت ...
    وليد : ..طيب أنا رايح اشوفها ..
    امه تستوقفهـ .. ليه وشفيهـ .. وش تبي بها
    وليد .. لارجعت آقولك .. عن آذنك
    أمه .. روح يمه آذنك معكـ ...
    ....
    بالحديقهـ ...
    تحت المظـــــله كانت موجودهـ لابسه جاكيتها الجلد الكحلي ورافعه كل شعرها بذيل حصان
    .. .. وتتأمل المطر اللي كان ينزف بكثافهـ ويتنــاثر على الأرض
    قاعده وماسكهـ كوب قهوهـ دافي .. تحاول فيه تدفي آنفـاسها الباردهـ ...
    وبدر قاعد جنبها تحت المظلهـ ...
    بدر ويحاول يحارشها كالعاده ... هيه .. هيه صدق تبين تكملين دراستك يالعوباء
    وتبتدين تداومين ..
    ريم بملل : آي ...
    بدر : وجع أنتي وآخلاقك التجاريهـ ... لاتكلميني بطرف خشمك ...
    ريم : بديروه اطلع من راسي مانيب رايقه لكـ ...
    بدر : ماقلتي لي بس أطلع من آي باب خخخخخخ
    تبسمت ريم وهي ماسكه ضحكتهـا ماتبي تضحك ويقعد يكملها على راسها طول اليوم تنكيت ..
    بدر : تبسمت .. والله تبسمت .. لالا مستحيل مش ممكن ..
    ضحكت ريم لاأراديا على آسلوبهـ : مجنون ...
    بدربجديه : تدرين ..!
    ريم : آيش ...؟
    بدر : ببداية الترم آلثاني بســـافر .. آكمل دراستي برا ..
    ريم وتلاشت ضحكتها على طول ... برا ..وليش!.. آلقسم اللي سجلت فيه مو عاجبك ..؟!
    بدر : آلا عاجبنــــي ... بس ماآشوف روحي فيهـ ... آنا آبي آصير طيار .. وسمعت من آحد الشباب
    أن فيه جـامعه بالآردن تخرج الطيارين هنـاك ..آفضل من اللي بالممكلهـ ...
    ريم بظيق : لا لاتروح ... ماراح آحد يسمح لك وانا آولهم
    تبسم بدر بشويش ثم قال بمزح .. : يعني أفهم من هذا أنك مثلا مثلا تبي تفقديني ..
    ريم ومي رايقه لمزحهـ ... جد فاضي ........
    بدر : ياحظي أثاري في أحد يبي يفقد ثقالة دمي ...
    قطع عليهم وليــــد ... من بعيد يناديهـــا .... ريم !
    آلتفتت ريم بآتجاه وليد اللي كان يناديها من بوابة البيت بعييد عنهـــــــا ..
    بدر : آركضي شريخـــان يناديكي ...
    ريم بعد ماوقفت ...وألتفتت لوليد ...
    وليد .. تعـــــــــــالي ...
    بدر : جاكي الموت ياتارك الصـــــــــــلاة ويلكـ ..!
    تبسمت ريم .. وفتحت المظله الصغيره اللي كانت جنبها حتى تتظلل بها لاجت تمشي داخل البيت ...
    دخلت .. حتى وقفت قدام وليد ... هلا !
    وليد بهدوء ... تعــــــــالي معي ... ومشى قدامها من دون مايجادلها ...
    ماكانت ريم فاهمه شيئ ومشت ورى وليـــــد بطـاعه من دون ماتسآل آكثر ... !
    مشى وليد بآتجــاه مجـــلس الرجال .. ومازالت الى هاللحظه تمشي وراه ساكته !..
    دخل وليد آحد المجــــــالس الكبيره .... وريم دخلت وراه بهدوء ....
    حتــــــــــــى رفعت عيونهـــا وشافت الشخص اللي كـــــــانت شوفته آخر توقعاتها !!!!!!!!!!!!!....
    تعلقت عيونهــــا آلثنتين فيه صدمه من اللي قاعده تشوفهـ ....
    وهي ماتدري بعدها عن السبب اللي يخلي سلطــــان موجود بها المكـان ...!
    آلتفتت بعيونها لوليد تبي تفهم وش قاعد يصير
    وليش جابهـــا هنا ... وكأنها بدت تخاف يكون وليد هو اللي جاب سلطان لعندها حتى
    يرجعها له غصبن عنهــــــا مثل ماكانت خايفهـ .....!
    قالت بخوف .. وليد ليش جايبني هنا ؟
    وليـــد بعد ماشاف نظرتها آللي آمتلت حيره وآرتباك .. قال يطمنها
    .. سلطــــان يبي يتكلم معك ... أقعدي .....وانا طالع حتى تآخذون راحتكم ..
    ريم بزعل قالت بآعصاب حاده ومتنرفزه .. وليد أنت وعدتني ماتجبرني على حاجه ماأبيها ...
    هنــــاسلطان اللي كان ساكت تكلم بعد ماوقف .. ريم ..
    آلتفتت ريم لهـ وكأنها ضايعه بينهم

    سـلطان : آنــــا آللي طلبت من وليد آشوفك وأتكلم معك ..!
    سكتت ...
    ونظراتها مازالت متعقله فيهـ ...
    حتى وليد أنسحب من المجلس وتركهم بروحهم .....
    ...بصمت وقف كل منهم مقــــــــــــابل الثاني .....
    سلطان ومازال واقف.. تكلم .. آقعدي ليش واقفهـ ..
    ريم ومازالت عيونها الثنتين اللي بـــانت عليهم لمحة الخوف والربكهـ تناظر فيه ..
    وكأن الآمان مازال مختل عندها .. وخايفهـ من آنها تسمع حـــاجه أكبر من طاقتها وتنهار أعصابها
    اللي آصبحت على آبسط الآشيـــــاء تختل وخصوصا انها ماتدري وش يبي سلطان فيها ... ..
    قالت بحده وهي مازالت واقفهـ ... آنا كذا مرتاحه .. وش بغيت ياسلطان ...؟
    سلطــــــان وبدى يحس بآندفاعها ولاآستغرب من هالشيئ قال بتعب .. يـاريم أقعدي ...
    حست ريم بصوتهـ الهــادي وكأنه الهدوء اللي يسبق العاصفه اللي بعدها ماسمعتها ... !
    وخـــافت من الركود ... اللي تشوفه بنظرتهـ آللي بعدهـا مازالت مي فاهمهـ السر اللي وراها ...
    حاولت تهدي أعصــابها بعد ماشافت التعب بعيونه.... وقعدت على حسب ماطلب منها ....
    جلست ريم على آحد الكنبات السوداء اللي أنرسمت فيها الزخارف الذهبيه .. واللي بعيده عنهـ ..
    وعيونهـا الثنتين آللي أمتزجت فيها الحيره والخوف أصبحت تنتظرهـ يتكلم ...
    جلس سلطان ... حتى شبك آصابعه الثنتين ببعضها ... يحاول يلملم كلامهـ ... ويتكلم ..
    وقبــــــل ماينطق بحرف تـسابقت حروف ريم تتكلم ... ليش جيت ..؟!
    سلطان بعد مارفع راسهـ لها وآهداها نظره تشيل آلف معنـــى!
    ...لعل يوصل ربع معنى من هالمعاني لها ولآحساسها .... جيــــــــــت لك ...
    ريم : ماتفارقنــــــــــــا..!
    سلطان : بعدك آلا اليـــــــوم ملكي
    ريم : مانيب ملك آحد
    سلطان : قبل .. قبل ماتكونين لي كنتي موب ملك آحد ..
    ريم ومي فاهمهـ آسلوبهـ الهادي .... ولاحتى نظرتهـ الغريبهـ ... ولاحتى طريقة كلامه معها ..
    !ولاتدري وش يبي منهــــــا؟؟ ... وكأنه مو سلطان آللي آخر مره شــافتهـ !
    ريم بحده : .. لايكون جيتني حتى تسمعنى كلام نسيت تقولهـ بآخر مره شفتني فيها .... !
    آو يمكن بقى كلمتين ذم مناسبين لي قلت آجي آسمعهم أياها ... فعلا خساره قولهم لاتتردد
    هذا أنا آسمعك .. ولاتخاف ترى ماعاد شيئ يعنيني ....

    من مواضيع SOoΚaRh :


  2. 09-04-2011, 01:03 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    سلطـان كــان يسمعها بصمت وينتظرها تقول اللي عندها .. حتى تكلم .. آنتهيتي !
    ريم : ماآبتديت حتى آنتهــــــــــــي ...
    سلطان : آنا ما جيت عشان آفتح آبواب مقفلهـ ... ولاجيت آذم آو حتى آمدح
    ريم وكأن سلطان بدى يشتتها ويبعثر تفكيرها حيره !... مافهمت .!
    سلطـــــان : بهدوء قالها ! ( .. جيت آرجعك لبيتك) !!
    وقفت هالجمله براسها تتردد مي قادره تستوعبها وتفهمها ... ترجعني !!
    سلطــــان ... آللي سمعتيهـ
    تبسمت ريم بسخريهـ من اللي قاعده تسمعهـ .... ثم قالت ليش ناقصك خدامه حتى تجيبني ؟!
    ولافعلا يمكن ناقصك حيط أو بالأصح وحده تلطش فيه متى ماروقت وتهينها وتذلها ...
    آسمها وحده واطيه مثل ماكنت تقول لي ... وهذا قدرهامو
    سلطــــان ومقتصد يتركها تتكلم على راحتها حتى يشفط كل الغيض
    اللي داخلها وتهدى .. وبكذا يتمهد له الموضوع حتى يتكلم قال : محشومهـ ...
    وقدرك كـــان ولايزال بالبيـــت عالي .. ونتي صاحبته ...
    ضحكت ريم بشويش بضحكه مصطنعهـ : صاحبتهـ ! وكملت تضحكـ .....
    لا آلبركه بخطيبتك بنت آلعـــــم ..(تقصد شادن ).... على الآقل هي الشريفه آلنظيفهـ ...
    . الطاهره ياآستاذ سلطان !
    هي البنت اللي تلوق فيكـ ... وتستاهل آرض بيتكـ
    موأنــــــــا ألحقيره الواطيهـ ....! .
    سلطان! قولي وش تبي مني؟ .. ليش جاينييي ؟ ... ماكفاك أللي سويته فيني
    جاي تردني لبيتك حتى تكمل الناقص عليي .... مره وحده بحياتك سو حاجه صح ياسلطان
    وأتركني بخيري وشري .... وخلني ماعاد أبي أشوفكـ .....
    سلطــــان وحاس فيها وبنار الغضب اللي كانت تنبع من جوف مقهور والكلام اللي كانت
    تقوله من دون تفكير ... وماعليها ملام ....
    ظــــــايقه للحظهـ كلامها ..وآنفعالها آللي ماتمنى يوصل آلى هالحد ..
    حتى خاف عليهــــا..... ريم ... آهدي !
    وبعدين آلى آلآن ماقلت كل اللي عندي ....
    آسمعيني ولاتقاطعيني !....
    سكتت ريم بعد ماحست أنها آندفعت بكلامها ... وتركت كل المجال له بعد ماهدت ....
    سلطــــــان ... ياريم أنتي هي صاحبة بيتك وعمرآنثى ... ماراح تشاركك فيه
    ولاحتى تلمس خطواتها آرضه ... هذا بيتك ... وبيت زوجك ... وآن كان هالراس عايش
    فيحرم على مخلوقه تدخله غيرك وتشاركك فيهـ ...
    وشـــــادن اللي تتكلمين عنها أي نعم بتكون زوجه لي ولاكن بالآوراق والأسم لأني مجبر ...
    فتره وتنتهي ! ....هذا أن كـــان ظنك بتكون زوجتي ..
    ريم وكلام سلطان بدى يزيد تشتتها .. وهو يكلمها بها الأسلوب الغريب عليه !....
    مي فـــــاهمه ليش يكلمها بلطف .. ولا ليش يبرر موقفه من الخطبهـ ولا ليش يطلب منها ترجع ....
    وكأن كل اللي صار نساه ومو مهتم لهـ
    ريم بعد صمت وتفكير قالتـ : آفهم من هذا أنك تبيني أرجع ياسلطـــان ...؟!
    سلطــــان : أكيد ...
    ريم : بكـــــــل بساطه كذا !!!!.... نسييييييت كل شيئ سويته أنا ..! وجاي ترجعني بطيب خاطر !
    كذا... كذا نسيت كل حاجهـ ... وجاي لعندي.. ونت اللي تقول مو سلطان اللي يغفر آلزلهـ ...!
    وينه كلامك ... !
    سلطان : ماأخطيتي ياريم عشــــــان أغفر لكـ خطاكي ..!
    ريم وآنشـــــل تفكيرها أكثر من اللي قاعده تسمعهـ ومـــــــاعادت قادره تسآل أكثر
    من كثر التساؤلات اللي فيها !!!
    حس سلطان بعلامات التعجب اللي بدت تنرسم على وجهها وهي تزيد حيره منه على كل كلمهـ
    لذلكـ كمل كلامهـ ...
    سلطـــــان: أن كان فيه احد آخطى فهو آنـــــا .. مو آنتي ... وآن كـــان فيه شخص
    يبي يطلب من الثـــاني غفران فهو صدقيني ( آنـــــــــــــا) ...
    ريم ........................ وعيونها المحتاره واللي أمتلت آسئلهـ تعلقت بعيونهـ ألحادهـ لعل تستشف
    راحت النفس فيهـــــا ويتكلم آكثر ويفهمها .....
    وقف سلطان بعد ماشاف عيونهـــــا ألمحتاره ضايعهـ محتاجهـ من يلاقي لآسئلتها آجوبهـ
    حتى صار يمشي بآتجاهها ... وهي متبعثره ماتدري تظل بمكانها ولاتوقف ....
    كانت ثواني تفكر فيها ومن بعدهــــا وقفت بعد ماشافتهـ مقبل عليهــــــــــا ......
    حتى صار قدامهـــــا ومقابلهـا !...وتكلم
    ..... : مالي عذر سوى أن آصعب الآشياء صارت غصب عني وآنخدعت ....
    ريم ...........!
    سلطـــــــــــان : طيحوكي بلعبه قذره ... آنتي آكبر منها يالريم ...!
    ريم ومازالت دقات قلبها تتعالي رفعت عيونها لسلطان .. مين هم !
    سلطـــــــــــان : مومهم من هم الآهم آنهـــا مسرحيه أتمنى لو مايهمك أصحابها
    ريم بآصرار ... سلطان مين هم !!
    سلطــــــان : متأكده تبي تعرفين ..؟!
    ريم .. آكيد ...

    سلطان ... فهد ... فهد ولد خالتك .. وشادن !...
    وصلت آلآسمـــاء لآسماعها .. وكأن آحساسها ماخاب ...
    سكتت من ذهولهــــا وهي بعدها ماعرفت التفاصيل ولاحتى فكرت تسآل عنها ...
    بصمت آثنت راسها وآبتسمت آبتســامه مافهمتها عين سلطان ...
    آثنت راسها لآنها ماكانت تبي سلطان يلمح لمعت الدمع بعينها اللي خنقت صوتها ...
    وبانت على نظرتها ... والأبتســـامه الغريبهـ ماكان لها سر سوى ... بعض رذاذ الفرح
    اللي لامس قلب طفله وآستشعرت فيه الراحهـبعد تعب أيـــــــام مرت
    غمضت عينها .. ومازال راسها منثني للآرض ...
    وآيد سلطان كانت آلآقرب حتى مسك دقنها ورفع فيه راسها حتى تناظر له
    سلطان وعينه بعينهـــا اللي مازالت لمعة الدمع باقيه فيهـ .. ماعاش من يخلي راسك نازل ....
    تجمع ألدمع اكثر مع هالحروف اللي نطقهـــا يغطي وراه عيون آحتواها آلعتب ........
    سلطـــــان بعيون مازال مظنيها العناء ومحتاجه لراحتها... تكلمي .. عاتبي ... عللي صوتك آن كان هالشيئ
    يبي يخلي آلآمك تطيب ... وهالدمع اللي بين النواعس ينذرف راحهـ
    ريم وعيونها الناعسه تناظر فيه : وش يفيد ألعتب عند وجع الجرح ياسلطـــان ....
    سلطان ... آلجرح يبرى مع الوقت ...
    ريم : والخطـــــــــــــى
    سلطان : لـــــــــــــه قلوب تغفر
    ريم : بس أنت علمتني ماأغفر الزلهـ ... وجرح الكرامهـ ....
    سلطان .... مــــاكانت جـــــارحك بآيد متعمده ... كنت مجبر مو مخير ...
    ريم ... لو كـــان قلبك عارف من آنــــا .. ماجنى اللي جنى ...
    سلطـــــان : هذا القـــدر ... وأحنى بشر كل منى مو معصوم من الخطى ...
    ريم : مو كل خطى يسمى خطى ... وبعض الخطى آكبر من الرضى ...
    سلطــــان ويقصد نفسهـ ... : حتى وآن كــانت الروح تهدي من جرحتها آعتذار .. !
    ريم ..... مـــاتقبله نفسي ... والجرح اكبر
    سلطـــــان: بداويكي أن كـــــانت آيامي معك ....

    من مواضيع SOoΚaRh :


  3. 09-04-2011, 01:03 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنااااااان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    سكتت ريم ومازالت آنفــــاسها اللي واجهت حقيقه مره واقفه بجسد صـــامد آمامهـ
    وقلـــــــب متبعثــر مازال محتـــاج لحنانهـ وكلهـ ضيـــــاع يدور له وطن ...
    ولاكــــن وين والوطــــن اللي محتـاجه لآمـانهـ نفاها بســـاعة آلظعفـ ورماها بقسى من دون رحمهـ
    وكـــــــأن عيونها الثنتين بين كل لحظهـ وثانيهـ تذكرها بالصوره اللي ذلها فيها وطردها برا ذاك
    البيــــــــــت أللي ماكانت تكن له غير الوفى منها !...
    ولو كـــــــان قلبهــــا المتعب يبيهـ ويشتريهـ .. نفسهـــــا المجروحهـ عمرهاماراح تطيع هالقلب
    اللي مـــاجاب لها غير العناء والهم ...
    قالت بظيق .... تظن أنهـا آيـــامي بترضى تجتمع معكـ ...!
    سلطــــــان .. مــــاهوب ظني ... ولاكنه مرادي ونتي تدرين النفس مازالت تبيكي وآكثر من قبل
    ريــــــــــــــم : ماهيب نفسي أللي ترجع لبيت أنمسحت كرامتها فيه بيوم.. لاواللي خلقني ميب أنا
    ولاهي أنـــا آللي ترجع ليدين رجـــــالن باعها بســاعه وطعن بشرفها ... وفوق هذا ذبح فرحتها ...
    تدري وش معنى ذبح فرحتها !...
    يعني انك ذبحة الروح اللي كــانت داخلي بيدينك .. وبجنونك ... بكل برود ..
    وتقول ردي !... ياسهلها بالحرف
    سلطـــــــــــــان بظيق ... لو كـــانت جروحك تغطيها الآعذار مابقى بالأرض عذر ماأهديتك آيــاه ..
    وآدري وعارف عن مـاسويت .. ولانيب محتاج تذكير يالريم ...
    كل اللي محتــــــــــــاجه ... سمــــاح ... ونتي اللي تدرين بالحـــــال وعيني اللي ماشافت الراحه من بعدك
    ريم بقســــــى : راحتي ماأشوفك ...
    سلطـــــــان بهدوء تبســــم .... ثم قال بعد ماناظر لها ... تقولينها من قلبك ...
    ريم : تشك بها الشيئ
    سلطان ..آشك ... دامنــــــــي مازالت آشوف الرجفه بيدينك معي ...
    سكتت .. وهي اللي تدري ان دقات قلبها ورجفة آطرافها فضحتها ... والتعب لايزال ..
    قالت وهي خايفه من الظعف أكثر جنبهـ ... سلطـــان آتركني بروحي .. وآطلع
    سلطــــان : راح أطلع .... ولاكن قبلها تآكدي ياريم أن القلــــب بيتك ...
    وألروح والعين تشهد ماتبي غيرك ومحتــــاجتك أكثـر من آول ... كافي غياب خليني آداويكي
    وآرجعي .. آرجعي لعينن ماتبي غير شوفك ..
    ريم : عمر الملح ماداوى الجروح ...
    سلطـــان : ألملح مايدمي الجرح وأن أوجعهـ
    ريم : بس آنت آدميتني ...
    سلطـــــــــــان : آدميتك من غلاكـــــي .. ونتي تدرين !
    آستشعرت حروفهـ ... ولازالت تتكلم ويرد عليهــــــــا بقلب ثابت وحروف تزلزلها وتهز كيــانها
    آجتـــــاحها الظعف حتى قلبهــــا العاني بدت دقاته تزيد والود ودها تصرخ ... وتفضفض الكبت
    وتنـــــــاديه من جديد ويلبيهـــا .. وتنسى كل مامضى ومعها ترفع كل الحواجز والقسى
    وترجع .. ترجع للوطـــــن آللي ياما أحتاجتهـ ...
    كــــانت آماني تمنتها وهي تدري آن الآماني عمرماطالتها الآيادي ...
    وآصعــــــــب كثير من آن نفسها المتعبهـ ترضى بها ... ولأن النبض مازال يتحرك
    فالمـشـــــــاعر كلهـا كانت بحالة ضجيج عند وجوده ...
    زادت بعثرة أحاسيسهـــــــا ... وكأن نفسها الوجله بدت تخــــاف من الظعف أكثر
    وهي تشوف الدمع بدى يغرق عيونها الناعسه قالت بترجي تتوسلهـ
    .. بس وكـــافي واللي يخليك ..آرحمني ياسلطان وآطلع
    سلطـــــــان ... وبعد ماحس بآنهيار مشاعرها اللي كـانت كلها قوه من دقايق ....
    ماحب يزيدهــا ولو آن نفسه الود ودهـــــــــــا ماتتحرك خطوه من دونهـــــا ...
    أقترب لهــا بصمت حتى بــــاس جبينهـا وأيدينه مازالت ماسكتها ...
    هذا أنــــا بطلع .. ولاكن تآكدي آني نـــاطرك .. مو اليوم ولابكرا .. آلا العمر كله ...
    كــانت آذانها تسمعه ... وروحها الخاضعه لمسكة آيده مازالت ماتحرك فيه طرف
    آليــــــن ماتركهـا وفك حصــــــار وجوده .. تاركها وراهـ ..... !
    طلع وخطواته اللي غادرتهـــــا زادت قلبها ضيق وحرقة شوق ...
    وكأن الشـــــوق بينهم أصبح ضـــــامي ... ماأرتوى !
    جلست على أحد الكنبات بعده بهدوء .. يعكس الضجيج اللي أمتلت فيه نفسها العشقانه
    وهي تصرخ .... ياليت يلقى لجروحك دوى ... وياليت أسمك ماعرفتهـ
    وليت لي قلبن آقدر على ترويضهـ ...... وأكرهك !
    طاحت الدمعهـ وتتالت وراها سيل من الدمع ....
    وهي مازالت تردد ..... ياعسى !




    .......

    ..
    أمهـــا من فوقها وماسكه العبــــــاة يايمه قومي معي ... وخلي عنك قساوة هالراس وأمشي معي للسوق
    على الآقل آشري لك فستــــان أبيض ..وطرحه ! ... زواجك بعد آسبوعين وآلى الحين حاجه وحده ماشريتيها
    رنا وقاعده تناظر للتلفزيون بملل وتتكلم : وليش ابيض ؟!... آنا آقول لو تروحين انتي بنفسك للسوق
    وتشرين فستان أسود لي اتوقع بيكون ألبق لها المناسبهـ ...
    ....... آمها : آنجنيتي آنتي .. آستغفري حسبي الله على عدوك
    رنا : وليش آستغفر ... !
    آنا مدري على ايش اساسا فرحــانه ومتحمسه أشري ملابس لزواج مؤقت بيكون كم شهر وآرجع فيه لبيتي
    آمها وبأيدها ضربت على صدرها : عز الله انك تسوينها ...
    آبوهــــا آللي دخل عليهــــــم بخطوات هاديه ماحسوا فيها تكلم ....
    آيش هو الشيئ المؤقت يارنا !
    تعلقت عيون رنا بآبوهــــــــــــا مصدومهـ بعد ماحست انه سمع الكلام اللي دار بينهم ...
    عجزت ترد .. لآن صوتهــــا آختفى .. وملامحها لخبطها آحراج الموقف !
    آبوها من دون مايجادلها وهو يدري أن عمرها ماراح تعرف مصلحة نفسهــــا ....
    آلتفت على زوجته أم سلطــــــان بعد ماطنش رنا .....
    فستــــــــــان زواجها .. آنا راح آشريه بنفسي ... وبقية الآغراض كلهم راح تشرينهم انتي لهــــا
    من دون ماتآخذين رايها وراح تلبسهم غصبن عليهــــا...
    وبمــــاأن اليوم الدنيا مطر .. آجليها بعد كم يوم ...
    أم سلطــان : سم .. وآبشر ...
    عصبت رنــــــــا من اللي قاعد يصير قدامها وهي ساكته ...
    ليه يحسسونها آنها بزره ... ومــــالها آي راي عندهم وكلمتها وعدمها سوا عندهم ..
    آبوهــــــا خلاص طفح فيها الكيــــــــــل منه .... وماعاد لها قدره على آستحمال تصرفاته
    المستفزه فيها أكثر ...
    آحتدت آعصـــــابها حتى آنشعلت النار داخلها غضب ....
    مسكت لسانها لاتتماددى فيه على آبوها أكثر .. ويعاندها ويحلف يحط الزواج بكرى حتى يقهرها ..
    شالت نفسها ومشت معصبه ومغلوب على أمرها تاركتهم وراها ....
    /
    /


    ,’.....

    من مواضيع SOoΚaRh :


  4. 09-04-2011, 01:17 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    /
    ,’.....


    من جههـ آبعــــــد كانت عيونهــــا تبكي دمع .. يشابهـ بكى السمــــــاء مطر ....
    واقفهـ .. وكأن جسدهـــــا مستسلم لزخات المطر اللي أصبحت تتناثر عليها بغزاره وتلطخ ملابسها
    حتى آصبحــــــــــت ملامحها مثل ملابسها مغسولهـ بمــــاء المطر ... وكأنها بهاذا تتعمد تعذب نفسها
    وتأنب روحهـــا وجسدها .. آللي أصبح ينتفض من شدة البرد ... ومازالت ثابته بمكانها ماتحرك فيها طرف !
    .... خلود أختها أللي كانت تدورها بكل آرجاء البيت ومالقتها .. طلعت للملحق (الحوش ) ... تستفقدها أن كانت موجودهـ !... ولقتها ..
    شافتها .. وآنصدمت من الحال اللي شافتها فيهـ .. ملابسها وكلها غرقانه بالمويا ... والجو بارد بقوهـ !
    خافت عليهـــــا .. وخافت يصيبها شيئ لاقدر الله .. بخطوات مستعجله راحت لها وهي تنادي ..
    منال .. منال ... ومنال تسمع الصوت من خلفهــــــا .. من دون ماترد ..
    خلود لما شافت منال مطنشتها تشجعت تروح لها تحت المطر .. تبي تخليها تدخل
    بدال الجنون اللي قاعده تسويه بنفسها ...
    خلود .... وأيدها ماسكه منال ...
    خلود : منال وش قاعده تسوين أنتي ..أمشي معي آدخلي لايصيبك شيئ
    نفضت منال أيد خلود وكتفت يدينها وعيونها مازالت تبكي :.. آتركينييي بروحييي...
    خلود بعصبيه : مجنونه انتي ماتفكرين .. الجو بارد وملابسك مبلوله ادخلي قبل ماتنمرضين
    منــــــال ومازالت عيونها متعلقهـ بمســــاحات الآرض اللي قدامها من دون ماتلتفت لخلود تكلمت
    بهدوء .. قلت لك خليني
    خلود بعد ماحاولت تهدي أعصابها قالت ... طيب وش تستفيدين لاجلستي تحت المطر
    وصــــابتك حمى .. آمش ولاتكونين عنيده ...
    منال ... خلينيي .... وخلي المرض يجيني يمكن ينسيني
    خلود ... وتدري باللي قاعد يصير لآختـــهـا والآيام الصعبه اللي قاعده تمر فيها قالت ناصحه
    ماراح تستفيدين شيئ لو عذبتي روحك ... ولاراح يغير هاللي قاعده تسوينه بنفسك من الواقع شيئ ...
    آرضي بنصيبك وأحمدي الله على كل حـــــــال
    منــــــــــــال وقلبها محروق ونيرانه مي قادره تطفيها أمطار الشتا .... نصيبي ...
    نصيبي الحظ الحظي الردي ...وقلب عاثر
    خـــــــــــلود : ... آنسي
    منـــــــال .. وشلون آنسى ... وذكراه لازالت عايشه فيني ....وأنا اللي ماآستاهله ...
    خلود : ربي بيعوظك خير منهـ ...
    منال بعيون أحمرت من شدة الدمع آلتفتت لأختها ثم قالت ... آبيهـ هو دون غيرهـ ...
    خلود : ............ والكلام ضاع منها ..!
    منـــــــــــــــال وبدة تزيد شهقاتها ودموعها تظغط على آنفاسها ومحتاجه من يهديها ..
    فورا خلود لمــــا حست بحالة الدموع الهستيريه لآختها راحت لها وضمتها لعل تهدى ......
    حست منال بيدين آختها تحظنها حتى رمت راسها على كتف خلود ...
    وتكلمت بحرقه أكثر.. زواجه بعد آسبوعين ياخلود .. وصارت ترددها ...!

    /
    /
    كــــانت ولازالت على حــــالها آلا أن الراحهـ بدة تقترب لآنفـــــــاسها وخصوصا بعد
    ماسمعت بآذنهـــا براءتهـــــــا من جرم ماأقترفتهـ نفسها الطاهرهـ ...
    شعور الظـــــــــــــلم .. تلاشى نصفهـ .. وبقى فيهـ الآلم لايزال .. آلم جرح الآيام ويديهـ !
    ...... كلهـا كانت آيام مرتـ .. وكل من العائله عرف بطلب آسترجاع سلطان لريم ...
    وريــــــم مازالت على ماهي عليهـ ... تبتعد عن طـــــاري هالسيرهـ ..
    وماتحاول تجادل فيهــــا .. ولاتقبل آي نقاش .. ومصممه نفسها ماترجع لذاك البيت آللي اصبحت
    أرضه تحرم على رجلينها دخولهـ ..... كل منهم حاول فيها .. يناقشها ويكلمها .. وهي كنهـا جبل
    راضخ لأمرعقلهـا .. ورافض الرجعهـ .. ولو حتى قلبهـا كـــــان مازال يحن لذاك البيت ...
    أختـــــــار عقلها الرفض ... لأن النفس طابت من ماجرى ... وماعادت قادره تتحمل آذى نفس
    وجرحن جديد ........ ولهــــــذا كانت رافضه تشوف سلطـان .. بشتى محاولاته اللي حاول يشوفها فيها ...
    تبي تنسى ... وهالنسى ماراح يصير آلا آذا آبتعد عن عينهـــــــا..
    تبي تقسى .. وهي تدري أن مـــالقساوتها كلمه عند حضورهـ ... اللي يلغي قساوتها ويبعثرها ...
    لذلكـ .... آختارت تغيب عن سمــــــــــا حياتهـ .. وراح تحاول .. وتبي تقدر !
    كــــافيها ماجاها منهـ .. وكافيهــــــا دموع أنذرفت عشانه من غلاهـ .... ولأن القلب مازال ينبض فيه
    مــــــــــاراح يقتل هالنبض غير البعد .... والعيشه من جديد .. من دون آنسان يشاركها آيامها ! ..
    آختارت طريقها ولآول مره من دون ماتسمع لرآي آو مشورة أحد ......
    تبي تلملم نفسهـــــــا .. وتداوي جروحها ... لعل مقبلات الآيـــــــــــام ترجع لها آفراح ماتت
    وتحييها من جديد !....
    كانت تمشي بآتجاه الصالهـ .. وعيونها تترقب الآنحاء تبي تتأكد أن كان نواف موجود فيها حتى تقدر تدخلها ..
    تأكدتـ من عدم وجوده .. ومن بعدها مشت بخطوات هاديهـ .... حتى أنتبهت لأخوانها وليد وياسر جالسين
    وكأنهم يتكلمون بحــــــاجهـ .... ماتدري ليش قال لها آحساسها أنهم يتكلمون عنها !...
    تقدمت حتى دخلت عليهـــــــــــم .... وأنتبهوا لها .. وكل منهم سكت ...
    ياسر : هلا ريم ..
    ريم ومازال الشك يلعب بها قالت بآستفسار بعد ماقعدت ... وشفيكم سكتوا يوم جيت ...
    أبتسم وليد ثم قال : قاعدين نتكلم عنكـ ..
    ريم من بعد مارفعت حاجبها : وشفيني انا ...
    وليد : طلبت من يـــــــاسر يرجع يحجز لك للشرقيه أنتي وامي وكلكم حتى تغيرون جو كم يوم
    قبل زواجي وزواجهـ ...
    ريم : بس أنا ماأبي اروح .. وآساسا مايحق لي اروح ...
    وليد : لايحق لكـ .. وآذا على سلطان فهو بنفسه طلب مني آسافر فيكي حتى ترتاح نفسيتك
    وتغيـــــرين آجواء البيت ..
    ريم بحده بعد ماأنذكر أسمه : قل له ماني مجنونه ولا متخلفه حتى أحتـــاج مكان تتعدل فيه نفسيتي وصحتي
    وليـــــــد بحده : بتروحين .... ومن دون ماتجادلين ...
    ريم وبدى وليد يستفزها : بالغصب يعني
    وليد : آن مــــــاكان بالرضى بيكون بالغصب ....
    زاد تعصيبها وهي تشوف وليد رجع لآستفزازها بتصرفاتهـ : وقفت قبل ماتتمادى وتطول صوتها عليه
    وهي تدري لو تقعد ثانيه أكثر هنـــا ... يمكن تفقد سيطرتها على نفسها وترادد وليد ...
    أحترمت نفسها وقفت تاركتهم وراها وخطواتها تبين نفسها آلمستنفرهـ ...من اللي قاعد يصير
    ياسر : كنك قسيت عليها شوي
    وليـــــد بجديه : ريم رجعت لطبعها العنيـد .. وصدقني محد يقدر يروضها آلى آسلوبي القاسي معها
    خلهـا .. وتوكل على الله وأحجز لكم كم يوم .. حتى جدتي أبيها تروح .. وأطلب وأصر على نواف
    يروح معكم بعد ..
    ياسر : آبشر ...
    /
    /
    /

    من مواضيع SOoΚaRh :


  5. 09-04-2011, 01:20 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    مشت ريم تاركتهم وهي مازالت على ملامحها آللي بان عليها الضجر والتطفيش من اللي قاعد يسويه فيها وليد
    مشت وحواجبها المبريه آحتدت بآحتداد رسمت عينها اللي بان عليها لمحة الزعل ... صعدت آعتاب الدرج
    بعصبيه وخطوات شبه سريعه وآنفاسها مازالت ضايجه ... دخلت غرفتها مسكره الباب وراها بغضب
    جالسه على كرسيها الآزرق المخمل بتعب .... رمت راسها عليه وحطت آيدها على جبينها
    متملله وضجرانهـ .. ومشـــاعرها مازالت بحالة ضجيج
    داخلها فوضى .. و ربكة خوفـ ... ماتدري وش سرها ... داخله أكتضاض محتاج فضفضهـ ...
    وجروح مـازالت باقيهـ ... مادثرتها الآيام والوقتـ ..... متعبهـ وأكثر ... ودها تستريح
    ولاتدري من وين تجي الراحهـ !
    محتــــــــــــاجه هدوء .. ونسمـــات راحهـ .... وقلــــــــب خالي !
    ومن وين يخلى والمشاعر الحيه بين الثانيه والدقيقه تشتاق وتحن لأيد اللي طعنتها وتزيد تعذيبها
    وتفتل تناقضها مابين آبيهـ ومـاآبيهـ ... !
    غمضت عيونهــــا من بين زحمة مشـــاعرها تبي تنطوي على نفسها للحظات .... ويهدى نبضها
    آثنت هدبهـا بتعب من بين ركــام آلآم مازالت مستوطنه بالحشى تثيرالجرح ... لاآنذكر اسمه...
    سلطـــــــان ...
    بتعب آطلقــــت زفره من بين آنفساها تبين مدى آرهاق تفكيرها .. وقلبهـا ... وحواسهـا ....
    تكــــــذب على نفسها لو قالت ماأشتاقتـ ... ولا آحتاجت ... وهي اللي كل مافيها آحتياج لهـ! .. وتكابر
    تكـــابر على حساب عزة نفسها ... وياليت ماكانت هالعزه موجودهـ ... وتلاشت فيها ..
    وآختصرت الخطوه ورجعت بآرادتهــــا لهـ ولملمت كل الماضي وشالت غلطاته بين يدينها ورمتها
    ورى كتفهــا وآنتهى كل شيئ .. ياليت آلحياة أبسط من كذا .. والجروح تجينا يومين وتطيب
    ولاكن وين والواقع أكبرمن تصورنــا والمشاعر بنت حواجز يصعب على النفس آختراقها
    وتعديها ! ... كلها كانت حروف تتراودها .. وتزيد تعذيبها
    ...وهو اللي مـــاغاب من البال لحظهـ ... والقلب مازال يناديهـ ... والعين تبكي على فقدهـ .....
    ومـابين الرجى .. والرفض .. هي اللي كانت موجودهـ تتقطع من الداخل آلفين مرهـ وتزيد المعانات ...
    ضـــــاقت الآرض فيها ...والود ودها تصرخ بوجه طيفه حتى يتركهــــا ولو مره حتى ترجع تقدر تعيش
    من دونهـ !
    وميــــــن يسمع ... والقلب مازال على ماهو عليهـ .... وكأن الصراع بداخلها بدى يتمادى
    مابين عشقهــا الطاهر لهـ .. ومابين عزة النفس ... وهي المقتوله بينهم !
    ومــابين عيونها السرحـــــانهـ والغرقانهـ بسمى همومها ... تحسست للحظهـ آيد ناعمهـ ...
    ترفع خصله من شعرها عن عيونهـا .. فتحت عيونهـــا بهدوء ....
    حتى نــــاظرت بالشخص اللي قدامها وتبسمتـ له بنعومهـ .....
    فيصل بآبتســــامه طفوليه : آنتي تبعانه (تعبانهـ ) خالتو ليم
    ريم بحب قربته لعندها وضمته بكل حيلها ... ياعيين عين خالتو أنت .. وياحبي لك ..
    لاياروحي ماني تعبانهـ
    فيصل ببراءه : يعني مله (مره ) ثانيه ماتتيحين بالألض وتموتين
    فورا ضحكت ريم عفويا... وخصوصا لما شافته خايف عليها تموت مثل ماكان يظن عند اخر مره
    طاحت فيها من التعب
    وكأن صوته لازالت تذكره وهو يبكي ويصرخ يظنها ماتت وهي شبه فاقده الوعي بذاك اليوم ....
    رجع هالموقف لذهنها .... ومن دون ماترد شالته من الآرض وخلته يجلس بحظنها ...
    ويدينها مطوقه بطنه ... لا يابعد خالتك ماأموت أن شاء الله ... وآبي أكبر ونكبر سوى
    وآدخلك بيديني للمدرسه .. وآدرس فييييك آليين ماتتخرج وتصير كبييير ... آلين آشوفك تدخل المدرسه
    والجامعه وتتزوج .. وآفرح فيك
    فيصل بفرحه : يعني أصيل تبير معت ... وماألوح مع ماما وبابا بمكه
    ريم بآبتســـامه : أي بخليك تدرس معي بالرياض بس بشرط .. تكون مؤدب وشاطر وتسمع الكلمه
    فيصل بوجه طفولي تهلل فرحه بانت على لمعة عيونه الواسعه ولسانه صار يردد بلهفه
    واله آصيل مؤدب وساطل واله واله
    ريم بآبتســـــامه بانت على محياها راحهـ وكأن هالولد عنده قدره عجيبهـ على زرع الآبتسامه
    على ثغرها بكل سهوله ..
    لحظات والفرحه اللي كانت موجوده على وجه فيصل تلاشت بشكل حست فيه ريم !!
    وعيونها صارت تناظر فيه مستغربه من بسمته اللي طفت فجأه !
    وشفيكـ ياروحي ..!
    فيصل بعد ماآختفت البسمهـ وأمتلت عيونه حيره بريئه : وخالو سلتان تتلكينه وتخليني معت
    سكتت !!! وعيونها الثنتين تعلقت بعيونه آستغراب من السبب اللي خلى فيصل يقول اللي قاله !
    ريم بآستفهام رفعت حاجبها : وشفيهـ خالو سلطان !
    سكت فيصل من دون مايرد وآثنى راسه بالأرض ....
    ريم : فصولي ... فيك شيئ !
    فيصل : وحط يدينه الصغيره على عيونه ... ماما تدول أن خالو سلتان يبي يآخذ خالتو ليم عنده مله ثانيه
    ريم : وأنت ليش زعلان ....؟!
    رفع فيصل راسه وقال لها بزعل : آنا ماأحب خالو سلتان لأنه يبي يآخذت مني
    سكتت ريم ... حتى رجعت الأبتسامه تنرسم على ثغرها : ونت تبيني أرجع لخالو سلطان ولالا
    فيصل : لا ... ماأبيت تلدعين له ... آبيت تصيلين دايم عندنا وتلعبيني
    عجز صوتها عن التعبير حتى رجعت ضمته بقوه أكثر : اخ يافيصل ... وآخ من خالتك اه
    فيصل بآصرار شال نفسه من حظنها : وقال : دولي ماأبي الوح معك ... آبي أقعد عند فيسل
    دولي دولي
    ريم بعد صمــــــــت .....! قالت ويدينها حاظنه خدينه :ولايهمك ماراح آروح .. وراح أقعد عند فيصل
    فيصل : دوليي والله ... ؟!
    ريم بآبتسـامه : والله ...
    فيصل : هئه .. دولي وعد .....!
    ريم ومازالت البسمه باينه .. وعد ...
    بفرحه تهلللت على محياه نط عليها وضم راسها بيدينه الصغيره وباس خدها .. ومن بعدها شال نفسه
    يبي يخبر الكــــل من فرحته .. آستوقفته ريم ...
    فصولي تعال على وين رايح ؟
    فيصل : آبي آلوح أدول لليماس وأدولهم كللللللللللهم خالتو ليم تبي تدعد عنتنا
    ريم ... لأ يافصولي !...كذا بزعل عليك
    فيصل : لييس ! وس سويت ...
    ريم .. تعال لعندي بقولك شيئ
    مشى فيصل لعندها .. وريم قربت لآذنه حتى صارت تهمس له بصوت قصير ... آللي قلته لك سر !
    والولد الشاطر مايفضح الآسرار مو !
    فيصل : مو ..... حلاس ماأدول لأحد
    حطت ريم يدينها على راسه وصارت تلعب بشعره الحريري الأسود يالله اللحين روح آلعب ياعين خالتك
    أبتسم ببراءه لها ... ورجع يركض بآتجاه الباب حتى طلع تاركها ....

    من مواضيع SOoΚaRh :


  6. 09-04-2011, 01:22 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنااااااان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    تركهـــــــا حتى بقت وحدها ...... ورجعت آنطفت البسمه اللي كانت موجوده على محياها من دقايق وكنهـا شعله ماأمداها تشتعل الا تنطفي !
    بهدوء رجعت رمت نفسها على آلكنبه ..... وصمت !.. وتعاودت معهـا الآفكار تسرد نفسها وتحاصرها
    من جديد .. وبقــــــت !
    بتعب آمتدت آيدها على جوالها حتى صارت تتنقل مابين الصادر والوارد والسجــــــل !...
    22مكالمه لم يرد عليها من سلطان طول هاليومين اللي مضت !
    ورســـــــايل بعدها موجودهـ .... آمتلى فيهـا جوالها ....
    فتحت على آخر رســـــــــــاله جتهـا منهـ ... والقلـــــب تشجع يقراها من جديد .. وكأنه هالقلب مايدري
    أن كـــــل مالامست هالحروف الاحساس .. آزداد ضمى النفس لشوفتهـ !
    قرتهـا ... بنبضـــــــات هاديهـ .... حرف بحرفـ .. وكأنه آحساسها لآول مره يقراها


    ) ...







    زرعت الشــــــــوق كلـه بأنتظـارك!..
    و أخذت الأنتـــــظار .. و جيت عاني ]
    نسيت الناس لكن .. [ مـا نسيتـك
    عجزت أنساك حتـى لـو ثوانـــــي!
    مليت الكون . ، . و أشغلت الجوارح
    نظر عيني .‘. سماع أذني .‘. لساني
    عطيتك شيء ما هو عند غيـرك!
    و لا قصـرت .. لكنـك أنانـــــــــــي )
    انـا {أحبـــــــــــــــك} .. و اذا ودك تأكـد!
    ((شف الله كيف بيدينـك هدانـي ؟))
    غيابك صعب !...... و الأصعب وجودك!
    و انا فالحالتين أتعـب و أعانـــــــــــي
    حبيبـي لا تواخذنـي .. و لكـن!
    {......أبيك تحـط نفسـك فـي مكانـي.....}
    اذا جيتـك و انـا مشتـاق)} تقفـي)}
    تجاهلنـي ؟!...و كنـك مـا تـرانـي"....
    و اذا صديت عنك و قلت أبرحــــــل !
    وقف ( قلبـــك ) على البـاب و دعانـي .,’
    و لو سويت نفسـي مـا اشوفـك !
    يميل القلـب صوبـك و يحدانـي
    مضى عمري و تقـدر تعتبرنـي
    ..... [غريب ]...... و في زمن ماهو زماني
    تعـــــــــــــال .. و طف بيدينـك حنينـي]
    تملكني .. و أنا أشعل لك حنانـي
    تعال .. و ضمـــــــــــني يا تـاج قلبـي ‘
    دخيلـك !
    >.........[[[لا تخلينـي .. عشانـي]]].......<
    ( و ما نيـل المطالـب بالتمنـي
    و لكن شوفتـك كـل الأمانـي )







    تبعثــــــــــــر الآحساس آكثر .. وتعالى ألندم أكثر وآكثر يعاتب نفسهـــا اللي تشجعت تقراها من جديد !
    ســـــــالت على الخد دمعهـ ... وآطلقت معه زفره الآهـ ... نابعهـ من جوفـ مجروح يعشق .. ويكابر !

    ...

    من مواضيع SOoΚaRh :


  7. 09-04-2011, 01:24 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنااااااان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    ؛
    ؛
    ؛








    من مســــــافه كــان بعيد ... بعيد بالجسد فقط آما الروح فكـــــانت ولازالت عندهااا عند سيدتهـا !
    سيــــــدة الغيد .. وشريكة القلب ... ووليفة الآحساس !
    فقدهــــــا من وقت طوويــــــــــــــــل .. ومو وحده فقدها !...
    بيتهــــــــا ... وزواياه .. وبقاياها ...
    وحتى آغراضهــــــــــــا .. آللي مازالت موجوده من آخر ليله تركت
    فيه هالبيت ومــــاتحرك فيهـا منهم ساكن !
    حتى هو عجزت نفسه تسمح لعيونهـ تقعـــــد بالمكان اللي آستوطنت معظم آغراضها فيهـ
    وآصبح هــاجر لها الغرفهـ بآهمـــال مقتصد ... حتى البال مايتذكرهــا ... والقلب مايضعف ....
    والذكرى مـاتزيد تعذيبهـ .....
    غـــــــاب عن غرفتها آيــــــام وهو من ذاك الوقت يكره حتى التفكير بدخول هالغرفهـ ....!
    كــــــان يكرهـ ... آما الآن فنفسه آصبحت تواقه أكثر من آي وقت لشوفت ولو حتى بقاياها ....
    وقف عند باب غرفتهاا الموجوده داخل الجنــــاح ... وآيده ماسكه المقبض تفتح الباب بكل هدوء وركود ....
    حتــــــــــــــى آنفتح الباب وأنتقلت النظره بين الآرجاء ... تفضح مكنون قلب آشتــاق حتى ضماه الشوق !
    بصمت كـــان واقف وعيونه الثنتين هي اللي كانت تنتقل بين كل رف وغرض .. يحتاجها !
    ومــــازالت كل حاجه على حطة آيدها وماتغير فيها شيئ .... حتى ريحتها مازالت حيه بها الغرفهـ
    وتستنشقها الآنفاس ... كل مافيهـــــا بقى... ملابسهــا .. وآكسسوارتهاا ... وعطوراتهاا
    راكده تنتظر صـــاحبتهاا تبيها .... تقدم بخطواتهـ بعد الغيـــــاب يبي يجدد النظرهـ ...
    ويبي يحظن الصوره آللي غـــــــــــابت وغـاب معها صوت وروح هالبيت .....
    طـــــاحت آنظارهـ على صورهـ لهـــــا كانت عيونها تدورها ولقتها .....
    أمتدت آيده على التسريحه اللي جنب راسهاا ولقى صورهـ لهـــا بليلة زواجهــــاا
    بفستـانها الذهبي .... صوره مـــاكأنها تشبه الآنسانه اللي بآخر مره شافها ...
    والفرق أكبــــر مما يتخيل ....
    ووين ! وهو يشوف بملامح هالصوره براءت بنت ماعذبتها الدنيا وبعيونها تقدر تستشف
    آحساس الحياة بكل سهولهـ ... آبدااا ولاكأنها هي اللي عينه عانقت عينها من آيـــــــام ...
    عينها الراكده وروحهــا آللي قاربت تذبل لولا ماقدر يتلاحق عليهــــا ...
    كانت ولازالت عينه تناظرهاا .. بطرف آبتسامتها اللي بانت على ملامح الصوره وآشتــــاق
    لهاا آكثر من آي شيئ...
    آلبسمه اللي تقدر تمسح العنى عن قلبه لاتظايق وينهـــــا ...؟!
    وهي وينها ضحكتهاا اللي تقرع زوايا هالمـــــلا .... وتحييهـ ... وهي وينهــــاا شقاوتها
    وجنونهـا ... حتى أصبح كل مــــافيهـ وفي هالغرفهـ يناديها ...



    مـادريــت أشصــار فــيـنـــي ,’‘, يوم عنــي غاب صوتـــك
    رحت اضم لك صورة عندي .,’‘’, على الاقـل اسمع سكوتـك
    وش بـســوي مـالـي حيـلــه ,’‘,’ غيــر بروازكــــ اشيــلــة
    وشـكــي هـمــي واشتكـي لة .,’‘,’ شوف جرحــي لايفـوتك
    ليــتــنــي انـــــــــا مـكانـــك .,’‘, ولــيــت بـالـدنـيا بـقـيـت
    بــس مــاافــقــــد حنــــانـــك .,’‘,’ مـهما رحت ومهما جيت
    انــت كــل دنيــاي وكـــثــــر .,’‘ انـا من فــرقــاك مااقدر
    مــن حــنــانــك اتــعــــطـــر .,’‘,’ شــوف جــرحي لايفوتك




    وبقــــــى لايزال مترامي مابين آشيـــــائها وبقاياا ... حتى أختنق !....
    أختنق من بعض الذكريات الموجعهـ ...
    ! .......... تارك كل الجنــــاح يفضفض عنهـ مابقى من عناء
    ... حتى طلع تــــارك كل حاجه وراهـ ...!
    نزل للحديقهـ بعد ماحس أنه محتـــــاج لهواء بارد يطفي حراره مازالت مستوطنهـ جوفهـ ....
    فك البــــــاب الزجاجي للفلهـ حتى طلع يمشي بجـــاكيته الأسود .. بين ضجيج الهواء وآفتعال البرد
    ...... وآيدينه الثنتين داخله بجيوبهـ تحاول تلتمس الدفى ...
    دق عليهـ جواله بنغمة النوكيا ورفعه حتى يرد ...
    سلطان بآبتسامه : هلا سعود ...
    سعود : هلا سليطان ....
    سلطان : يالله مساء خير .. وش بغيت
    سعود : تعال سريع للقهوه أبيك بسالفهـ ...
    سلطان من دون أهتمام بكون السالفه ايش !... قال ...اللحين عاد .. آجلها لبكرا
    سعود : واللي يرحم والديك مو وقتك وتعال ..
    سلطان : طيب .. طيب ..نص ساعه على ماأبدل ملابسي وأجيك
    سعود : يالله عجل .. سلام ... وسكر كل منهم
    .. سكر جواله من هنا .... وآمه من جنبه صارت تكلمه من جهه ... تبي تطلع !
    سلطان بعد ماتفاجأ بوجود أمه بالحديقهـ !.. آي أن شاء الله هذا انا بطلع .. ولاكن مستغرب من وجودك
    من متى هنا !
    امه : من وقت ماطلعت من الفله ... لأني كنت أبي أكلمك شوي لحالنا ...
    سلطان بجديهـ : موضوع... ؟ آمريني ...!
    آمه تعال نقعد ... ... وبعده تبي تفهم كل شيئ
    سكت سلطان من دون مايعلق على كلام أمه .. ومشى للكراسي الموجوده بالحديقه راضخ لطلبها
    قعد .. وقعدت هي قدامه .. وصار يناظر فيها يتتظرها تتكلم !
    سلطان : سمي ...
    أم سلطان : سم الله عدوك .... سكتت للحظات تحاول تلقى مقدمات للموضوع اللي تبي تتكلم معاه فيهـ
    ثم قالت .... يمه شلونها آمورك ... مرتاح !
    أستغرب سلطان من سؤال أمهـ : حتى تكلم بحيره .. آموري ماشيهـ ... والراحه موجوده دامني أشوفك
    يالغاليه بصحه وعافيهـ ..
    تبسمت أمه بحنان وعيونها عليه .... عسى عيني ماتبكيك
    سلطــــان : وحط آيده على آيدها ... تسلمين ولاكن بعدني مستغرب من سؤالكـ !
    أمهـ .... مدري والله ياولدي ليش سألت هالسؤال .. ولاكن الآكيد آن حالتك مي مطمنتني
    وقلبي يقول ان فيك شيئ !
    سكت سلطان حتى تبسم لها بهدوء .... مافيني الآ العافيهـ ..طمني بالكـ ولا عليكي من هالوساويس ...
    أمهـ .. الله يطمن قلبك برضاه ... ثم قالت .. آلا صحيح يايمهـ ريم شلونها بعدهـــا يايمه رافضه ترجع ...
    سلطان وكـآن آسمها مو راضي يفارقه لو تناساه ... يرجع اللي حوله يردده ويذكره فيها !
    سلطان ... : بخير ... وحالها على ماتركتها بعدها مي راضيهـ ..ومحتاجه وقت ..
    أمه : آلله يهديهـا ... ويجمع قلوبكم ..
    سلطان : آمين ...
    أمه بحيره وشكـ قالت : سلطان يايمه لو بسألك بتجاوبني ..؟!
    سلطان : سمي .. !
    أمه بحيره أكثر ... وش السبب اللي خلاك تطلق الريم؟.... ولا تقول لي زي كـل مره ظروف
    حتى تسكتني وتقطع النقاش بها الموضوع ....أنا ودي أفهم وماراح أتركك آلين ماأفهم وش اللي قاعد يصير
    ووش اللي مخبيه عني وعن آبوكـ .. وريم رافضه تقوله
    سلطان بآتزان : يايمه الكلام بالماضي لايقدم ولايآخر .. وآللي صار بيني وبين ريم مشاكل عاديه
    تصير بين أي زوج وزوجتهـ ولاكن يمكن أني بلحظة غضب غلطت الغلطه اللي ماحسبت حسابها
    وطلقتها ...هذا كل اللي بالموضوع
    أمه ومازالت مي مقتنعه قالت بشك : أنت ولدي سلطان .. ومو سلطان اللي يتهور ويغلط غلطه
    مثل الطلاق من دون مايفكر بعواقبها ...!
    سلطــان : محدن معصوم من الخطا يايمه ...
    سلطـــــان : الخطا وارد .. ولاكن خطاك لازم يكون له آسباب وماظنتي أسبابك تبي ترجع
    لآختلاف رآي او مشاكل عاديه وبسيطهـ ...وصدقني ياسلطان كنت بصدقك لولا ماشفت بعيني حالة ريم
    المنقلبه فوووق تحت من قبل كم يوم .... واللي زادني حيره ياسلطان حالتها اللي تلخبطت بمجرد
    ماجيت أكلمها عن الرجعه لزوجها ..... تآثرت بأسمك حتى حسيتهاااا كارهه عيشتك لدرجه يايمه
    ماتخيلها ...
    سكت ... لآن آلأحساس اللي كان خايف منه بدى يصدق ! ... حتى تآثر للحظهـ من كلمه وآحساس غريب
    سلطــان وهو يدعي اللا مبالات : خليهـا يايمهـ .... قلت لك ريم محتاجه الوقت حتى ترتاح
    وتقدر تفكر بها الموضوع بشكل جدي .... خليها وأنا بحول الله بحاول فيها بالشكل اللي آقدر عليه
    أمه بظيق : حاول فيها يايمه ولاتخليها .. ريم بنت حلال وتستاهل والله اللي يتعب على رضاهاا ...
    آلأكيد أنهـــا تعزك وتبيك وبعيني ياما شفت هالشيئ ..
    آستحملها حتى لو تعبتك معها شوي
    وحاول بقد ماتقدر ترضيهــــا والبنت ماهيب محتاجه شيئ غير كلمه حنونه منك ...
    وقلب تحس أنه يبيها ...
    سلطــــان وبينه وبين نفسهـ آحساس أكبر يتكلم وهو يدري أن مي كلمة الحنان ولا العطف
    هي اللي تبي ترجعها له بهـا السهولهـ وهي اللي تعود عليهـــــــا عنيده وماترضى بسهالهـ ..
    ولا يدري أن كانت يدينه تبي تقدر تقدم لهـا حاجات الرضى اللي تخلي الطبع العنيد اللي فيها يخضع
    سلطـــــان : عسى الله يعين .. ويسهل
    أمه بصيغة آستفهام : طيب وأن رضت ريم يايمه ترجع ... شـــــادن بتجيبها عندها بالبيت وتسكنها معهاا ...
    سلطان بعد صمت وأمتداد نظره تدل على تفكير تجهله أمه : شــــــادن !.....
    شـــــادن ماراح تكون زوجتي حتى أسكنها مع ريم ]
    أمه بآستغراب !!!!! ..: مـــــافهمت !؟
    سلطــــــــان : شادن ماراح يكون آرتباطي فيها آلا على الآوراق وبالأسم فقط لوقت آآدي اللي فيه علي من واجب ... وينتهي كل شيئ ..
    أمه ... : بحسن نيه من دون ماتدري عن اللي سوته شادن ... حرام عليك يايمه البنت مالها ذنب
    وتبقى بنت عمك لاتذلهـا فوق مذلة النـاس ... صحيح أنها غلطت .. وغلطتها الغلطه اللي ماتغتفر
    بسهاله ... ولاكن فوق هذا تبقى بنت عمك مهما يصير وقلبك آكبر والسماح من طباع الأخيار
    سلطان وداخله مازالت نـار شاعله مي قادره تخمد وآلود ودهـ يرد ولو نقطه من غيظهـ
    ويرد آعتبــــار ريم لعل هالنـــــار اللي داخله تهدى وتستكين ... !
    ولاكن صعــــــب ... وآلصمت والكبت آبلغ أحيـان من التمـادي بآمور ماراح تفيدهـ ....
    قال بهدوء وحلم : وترضينها يايمهـ لريم تكون شريكه لوحده
    أمه فورا : لاااا والشـــاهد الله ... آن مو ذابحني بالموضوع ألا أن ريم بتكون لها شريكه
    وهاذي اللي ماترضاها المره فينا ولا تقبل فيه ..
    سلطـــــان : وهاذي انتي قلتيها ... شريكهـ !... وتظنين أن ريم تبي ترضاها لي وترجع لاعرفت أني
    بتزوجها وأجيبها
    سكتت أمه بعد ماحست أن بكلامه واقع مقنع ... وقالت : والله ماأدري يايمهـ .. غلبتني !
    وآنت من يومك آدرى بآمورك ... أعمل اللي تشوفه صح وآكيد هو اللي بيكون خير لك
    سلطان بآبتســـامه :آكيد بآذن الله ... آما اللحين يايمه أبي آستآذنك ... بروح أبدل ملابسي
    وآلحق على سعود اللي ينتظرني بالقهوه .... تآمريني شيئ
    أمه بحنان : آبي سلامتك بس
    سلطان : الله يسلم راسكـ ويخليكي .. عن آذنكـ ....




    /
    /
    بالقهوهـ سعود كــــان قاعد على أحد الطاولات ومازال منتظر سلطان اللي طول عليهـ ...
    مرت النص ساعه وآقتربت تمر الساعه كامله ومازال سلطان متآخر ...
    مــــل من كثر الأنتظار وبدى صبره ينفذ حتى صار يهز رجله ويتأمل الناس حوله بملل
    ومابين الدقيقه والثانيه يناظر للساعهـ ...
    سلطان واللي كان بها الدقيقه داخل باب القهوه اللي آتفقوا يتلاقون فيها ... دخل حتى صار بعيونه يدور
    رفيق عمره سعود .. لقـــــاه .. ومشى بخطواته بآتجاهه ...
    سلطان بعد ماقعد قدام سعود .. السلام عليكم ...
    سعود بوجه معصب : لاياشيخ بدري .. بنقالي آنا لاطعني ساعه ونص
    سلطان بتمهل : قلنا السلام
    سعود : وعليكم السلام قبل ماأشوف وجهك
    سلطان ومره مو رايق لهـ ... : يجي منك اكثر ... أخلص وش بغيتني فيه ..
    سعود : وش عندك تأخرت ؟
    سلطــــان : آبد والله .. آستوقفتن الوالده وقعدت اتكلم معها شوي وخذاني الوقت
    سعود : ووش تبي منك ؟!
    سلطـــــــان : آبد ونا أخوك كالعاده اللي قاعد يصير مو عاجبها ومصره تبي تعرف
    وش السبب بطلاقي
    سعود : ونت الله يهديك ليش ماتقولهم عن كل اللي صار وتريحهم وتريح نفسك
    سلطان يبن الحــــلال على أيش يرتاحون ...!! والدعوى كبيره ومتشربكه وبيزيد تعقيدهـا
    وتبي تتفتح بيبان بديت آسكرهــــــا ....
    أنا ماراح يلحقني ضر وأدري .... ولاكن الضر بيطول أهل زوجتي ويمكن يتحسسون من اللي صار
    ومايتفهمون الموضوع على حسب ماهو مطلوب
    سعود تبي تفهمني :أنا حتى أهل البنت بعدهم مو عارفين من اللي صار شيئ ؟
    سلطـــــان : آي نعم .. محد منهم عارف باللي صار .. سوى آخوها الكبير اللي تكلمت معه
    وفهمته بالموضوع تفصيلا والولد طلع على هقوتي وسكر على السالفه وقال هي بينك وبين زوجتك
    وأنا ولا غيري له على احدكم كلمه ...
    سعود : ماشاء الله عليهـ ... تعجبني دوم عقلية هالآدمي
    سلطـــــان بتعب ..: ... وليد آلله باعثه ياسعود نعمهـ ومـاآكذب عليك لو قلت لك آي أحد لو كان بمكانه
    أن كــــــان مارد علي بالرد اللي سمعني آياه .. وآختصر الطريق وقطع حبل الموضوع بدون تفاهم
    ومــارضى بآن أخته ترجع .. ولاكن الله يشهد أن طيب أصله ومعدنه خلاه يحط نفسه مكاني
    وقدر الموقف وفضل كتمان كل اللي صار ...
    سعود : آنا آشهد انه رجال ونعم ... هو ماعنده خوات غير زوجتك عساني أخطبها
    تبسم سلطان لسعود وهو يدري ان سعود آخر مشاريعه الزواج بعد البنت اللي كان يبيها وتوفت
    لاوالله مــــالك حظ ....
    سعود بأسلوب جدي ممتزج بمزح وش الجديد .. دام من خلقتي ماصفت معي دنياي ومالي حظ ...
    سلطان : وبدى يحس بآسلوب سعود يميل للجديهـ وحزن النفس قال : لاتندب الحظ .. وبعدك الى اللحين
    ماتدري وش اللي مخبيته لك دنيــــــاك ..
    سعود : مــــاهقوتي بتزين معي على تــــالي العمر ... وش تقول بعد غير عساها للتساهيل
    سلطـــــان بحلم: تتسهل الدنيا ونا أخوك.. تاليتها تبي تتسهل ... وقال قاصد يقطع حبل
    هالسالفهـ ويغير الموضوع ..
    سلطــــان : آلا صحيح ماقلت لي اللحين مستعجلني وعندك موضوع ومتأخر عليك ..
    ولي ساعه معك مانطقت بشيئ !
    سعود : وهـــــاللي قاعد أتكلم معاك فيه وش تسميهـ ؟!
    مافهم سلطان عليهـ ... وقال بحيره : وش تقصد ...
    سعود ..... خلك معي وجاوبنيي .... بنت عمك آللي طلب عمك منك تتقدم لهـــا ووافقت وش صار عليها
    سلطــــان وكأن سيرتها ماأعجبتهـ نهائي .. وش جاب طاريها ياسعود
    سعود وحس بردة فعل سلطــان قال : على خبري أنك كنت موافق عليهـا وعلى أساسا ملكتك منها قريب
    وش آللي غير رايك وخلاك تآجل ملكتك منها .. للشهر الجاي
    سلطان وبدة ملامحه تحتد : ماأظن ياسعود آحتاج أشرح لك السبب ونت تدري بالخافي ..
    وعن تآخيري ... وأنا اللي نفسي ماهيب طايقه سيرتها ولا حتى آسمها بعد سواتها
    سعود : وعشــــاني آدري ياسلطان ..كنت متعمد أسألك حتى أتأكد عن رآيك فيها
    سلطــــــان وبعده مو فاهم ليش سعود يلف ويدور ..قال : تبي توصل لأيش ياسعود ؟!
    سعود بعد صمت .. قال بخوف من ردة فعل سلطان : أنا ناوي أخطب شادن بنت عمك !
    !!!!!!!!!!!! ... أجبرت سلطان يوقف مصدوم من أخر جمله سمعهااا !..
    تعكرت ملامحه أكثروقال بعصبيه ... وش قاعد تقول آنت لاحشى منت بصاحي
    سعود : آهدى ... وخلنى أتفاهم معك بهدوء من دون نرفزه
    سلطان ... وفاهم على مقصد سعود لمـاطلب منه يسمح له يتقدم لبنت عمه بغرض أنه يشيل
    الحمل عن سلطان ويتزوجها ..
    سلطان بحزم قال : أنهي هالموضوع ياسعوود .. من دون ماتفكر تجادلني فيهـ ... وأنتهى
    سعود : لاتصير عجوول ياسلطان وخلنـــي آجرب حظي وأتقدم بها الخطوه ...
    وبنت عمك صدقني على أني عارف عن كل سيرتها ألا أني قادر عليهـــــــا ... وماتدري
    يمكن هي اللي تنسيني الماضي وتشغلني فيها ...
    سلطـــــــــــان ومازال متمسك على رآيهـ : لاياسعود عـارفن باللي عندك .. وعارف بحسن نيتك
    ومقصدك !...
    وصدقني أني مقدر لكـ هالموقف وأنا أللي أدري انك آخوو لو أبي منك الروح آهديتها
    وماتبيخلت .. ولاكن ونا آخوك أنا اعطيت كلمه ... وألكلمه أبي أوفي بها برضاي أو بالغصيبهـ
    ولوو ياسعود كنت أحسبك عارفني ...
    سعود : عشاني عارفك وعـــــــارفن بآمورك ... كنت آبي اكون لك العون
    سلطان ومو قادر يعبر عن قدر هالأخو اللي قدامهـ .... وأيش يعني لهـ ... وهو يشوفه يوم بيوم
    يثبت له أنه نعم الآخو اللي ماجابته أمهـ ...
    سكت لأن الصمت أبلغ ... وحاول بعدها بقدر الآمكان يغير آتجاه الموضوع حتى سعود يتناساهـ ..!

    /
    /
    /

    ......

    من مواضيع SOoΚaRh :


  8. 09-04-2011, 01:27 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنااااااان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    /
    /
    /

    ......

    رنــــــا وجالسهـ على سريرهـــــــاااا والآغراض اللي أمها شرتها لها حولهااا ...
    وهي تبكي بوسطهم .. ظيق .. وقهر ... وكره من الآعماق من آحساس المغصوب على أمر مايبيه
    ورافضهـ بشــــــده ... آمها تعبت منهــــــااا .. وآبوهـــااا ماكان يلقي لآي من دموعهــا ردة فعل
    ويعــــاملها بجمود آحساس من دون تعاطفـ ... وهذا اللي كان يزيدها غيض وعذاب .......
    كرهت أسمهـ من قبل ماتعيشهـ ... وكرهت عيشتهــــــا من قبل ماتكون ببيتهـ ...
    كرهت نفسهـــــــااا .....وآيامهااا .. والدقايق أصبحت ما كنها ألاسنين تمر عليهـــــــاا ....
    والخوووف من الجــــــاي مازال يربكهـا ويبعثرهااا ويزيدهاااا ررجفهـ ....
    بعصبيهـ وجنون آمتدت آيدينهاا للآغراض الموجوده على سريرها وقامت ترميهم عنهاا
    وهي تصرخ بسخط وتبكي ..... وكأن عقلهـــا بدى يرجع لحالته الهستيريه وجنونهـ
    مسكت جوالها بتهور ودموعهاا اللي كانت تستفز شهقاتهـا مازالت على صوتهـــــــــــاا
    دقت على ريم .... كلها كانت ثواني ووصلها الصوت ...
    ريم : هلا رناا !
    رنــــــــــا : من دون مقدمات وآنفاسها اللي كانت تعبر عن مدى مقدار الدموع آللي ذرفتهاا
    ريم ... ريم واللي يخليكي آقنعي أخوكي يتركنييي ماأبييه ... يطلقني .. يكرهني ..أي شيئ المهم ينساني
    تعالت دقات قلب ريم مذعوره من آسلوب رناا .. وكلامها .. وصوتهااا .... شوي شوي ..
    خوفتيني يابنت وش فيكي ؟!
    رناااا ومازالت على حالتها الهستيريه ماهدت : آللي قلته واضح .. ريم واللي يوفقك
    قولي لأخوكي ماأبيه خليه يطلقني ...
    ريم : مجنونه انتي ولا قاعده تستهبلين .. رنااا أصحي وحاسبي على كلامك
    رنا : لايطلقني خلاص .. قولي له طيب يآجل الزواج شهر شهرين سنه مو مهم المهم
    مايكون بعد اسبوعين تكفين
    ريم وآبدا ماكانت مصدوومه من طلب رنا ولاآسلوبهااا .. وهي اللي تدري أن رنا مي طايقه
    ولا متقبله هالزواج بتاتا ورافضتهـ .... ورافضه أخوها ومجبوره عليهـ
    سكتت ريم ماردت ... تنتظر رنـــــا تخف دموعهــــا وتهدى آنفـــــاسهااا ... لآنها تدري عمرها ماراح تقدر
    تتفاهم معها وهي بها الحال الهستيري ومي حاسه بنفسها ولا بكلامهاا ...
    تتابعت دمووع رنا بصمت وشهقاتهـــــا مازالت باينهـ مابين ترتفع وتهدى ...
    وكل منهـــــــــــم ساكت !...
    حست ريم بهدوء آنفـــــــاس رنا وركود دموعهـا آلين ماحست أنه جاء الوقت اللي تقدر تتكلم فيه
    ريم بعد صمــــــــت طويل : هديتي !
    رنا :..........................
    ريم : خلينا نتكلم بهدوء ... من دون نرفزه ممكن ...
    رنا : .............
    ريم : طيب ليش تبين تآجلين الزواج وانتي بالآول والاخير بتكونين له !؟
    رنا : مدري ... آلمهم مايكون قريب
    ريم : وليش ؟
    رنا والدمع مازال مآثر على صوتها : بعدها نفسيتي تعبانهـ .. ومحد راضي يقدر أن الزواج فوق قدرتي
    ورافضته
    ريم : لو كــــان الوقت هو اللي يبي يخلي نفسيتك تهدى !.. فالوقت كان عندك طووويل ..وماهدت !
    رنا بنرفزه : عمركم ماراح تفهمونيي
    ريم : شوفي يارنا يمكن أنا بالفعل هالمره ماأكون فاهمتك ... ولاكن الأكيد حاسه فيكي ...
    رنا : لو كنتي حاسه بربع أحساسي أن كان طلبتي من آخوكي يتركني على راحتي ويآجل الزواج
    ريم بتحدي : لوكـــــانت عندك الشجاعه .. قوليها بوجهه !
    سكتت رناا : ........ وريم أكملت كلامها : وليد اللحين زوجك ... وأنتم الآن تعتبرون بفترة الملكه
    ولكي كل الحق انتي وياه تتكلمون ... ولو تجرأتي وكلمتيه بنفسك صدقيني ماراح يثني لك كلمه !
    رنا وهي اللي تدري لو على حياتهاا ماسوتها ورفعت السماعه عليه وكلمته .. وريم كانت مقتصده
    تقول هالفكره حتى تسكت رنــــــااا .. وترضيها بالآمر الواقع ...
    رنا : ... انتي أخته ولو تكلمتي معاه وفهمتيه بحالتي ماراح يعترض
    ريم : ماراح يسمع مني ... والآكيد أنه ماراح يقتنع آلا آذا سمعها منك !
    رنا : ...................
    ريم : وين صوتك ؟!
    رنا : مستحيييل ... ولو حتى فيها موتي ماسويتها
    ريم :أجل تحملي مايجيكي وآستعدي لزواجك ...
    تنرفزة رنااا وقالت بآنفاس مقهوره ...... قاعده تقهريني ياريم زود قهري !
    ريم : ماهيب أنا اللي أقهرك .. ولاكني مستقصده أكلمك بها الآسلوب حتى يارنا تستلمين
    للواقع وترضين بنصيبك من دون سخط
    رنا بعصبيه : وليد مو نصيبيي ولاني نصيبهـ ... وأن كنت رضيت فيه فأنا رضيت مجبوره
    ريم : .... يارنا وبعدين !
    رنـــــا : ..........
    ريم : آلله يخليكي يارناا آهدي وخليكي من قساوة الراس والطبع العنيد اللي مايودي ولايجيب
    بها الموقف ... رضيتي يارنا ولا مارضيتي أنتي لوليد ووليد لكـ ...
    آرضي .. آرضي بنصيبك ولاتصيرين متهوره وتخسرين فرصتك مع وليد بكل سهولهـ
    صدقيني وليد نعم الرجـــال وهو اللي يبي يسعدك
    رنا بحزم : ممكن تسكرين سيرته !
    فهــــمت ريم فورا هروب رناا وأحترمت رغبته بانه ماتسمع عنه شيئ أكثر ....
    ريم : طيب راح آسكت ..
    رنااا :..............
    ريم وتحاول تغير الموضوع قالت : بعد كم يوم مسافره !
    رنا بآستغراب : على وين !
    ريم : للشرقيه مع ياسر .. نبي نقعد كم يوم ... ونرجع
    رنا : متى راح تمشون ..!
    ريم : بكرا بآذن الله ....
    رنا ..بكرا .. ؟!
    ريم : آي
    رنا : متى راح ترجعين ؟
    ريم بملل: مدري يارنـــــا .
    رنا! .. كأني أحسك ماودك تروحين !
    ريم: صدقتي
    رنا : ليش
    ريم بشتات : برضو مدري ..!
    حست رنا بآسلوب ريم المتشتت ومازدات آسألتهاا حتى ماتزيدها فوق اللي فيهااا ...
    رنا بعد صمت تكلمـــــت !.... وشرايك تزوريني ياريم
    سكتت ريم حتى زادت دقات قلبهـااا من مجرد التفكير بذاك البيت اللي طلعت منه آخر مره بحاله خلتها
    تكرهه وتكره سيرته !!..... آزوركـ ... !
    رنا : أي .. ضايقه ياريم .. ... والود ودي أقعد معك آلين بكرا وأفضفض لك كل اللي بقلبي
    تبسمت ريم بصمت : .... فضفضي لي اللحين هذا أنا اسمعك .. مايحتاج آزورك !
    رنا : قاعده تتهربين !
    ريم : ...............
    رنا : بعدك مصره على رايك ورافضه ترجعين !
    ريم : آكيد ...
    رنا : لاتصيرين أنتي والزمن على آخوي ياريم
    ريم : ظلم الزمن طالني أكثر من آخوكي وأنتي تدرين
    رنــــــــا : ..... ومـاتدري آيش ترد ... وهي تشوف نفسها واقفه بين أخوهـا وغلطتهـ أللي بدرت منه
    بالموقف آللي انحط فيهـ ... ومابين ... رفيقة عمرهـــا وموقفهـا .... والحزن اللي تجرعت سمومهـ
    بكبت ...!
    رنـــا : مدري من اللي يستحق أوقف معهـ من بينكم ... !
    رنا : لاتوقفين مع آحد .... ولاتفكرين بهااالموضوع
    رنا : وشلون ماأفكر فيهـ !
    ريم : ........... بعدين راح تفهمين
    رنا بآستفهام : آنا آبي أفهم اللحين
    ريم .... بترجي أذا تعزيني يارنا خليني أسوي الشيئ اللي يرضيني ويرضي ضميري بصمت
    من دون ماأدخل بيني وبين سلطـــان أحد !
    فهمت رنا طلب ريم .. وآحترمت هالشيئ
    ريم : آنا بسكر .. تآمريني بشيئ !
    رنا : سلامتك ... أنتبهي لنفسك
    تبسمت ريم : آن شاء الله .. مع السلامهـ .. وسكر كل منهم ...
    مسكت ريم جوالها بآيدها ... وقامت تناظر بريماس وفيصل اللي حولهااا
    وكل منهم ماسكين من ملابسها بآتجاه ...
    وأول ماأنتبهوا أنها سكرت نادوهاااا .. تبسمت لهم وهي من داخلها تضحك على آشكالهم وهم متشبثين فيهاا
    بآصرار وكانهم خايفين من أنها تتحرك .. ...
    ريم وبعد ماأنتهت نزلت لمستواهم قالت والبسمه مازالت على محياها .. هلا .. هلا ...
    عيوني آلثنتين.. لبيه !
    ريماس وجت تبي تتكلم باللي يبغونه منهاا وفيصل قاطعهااا ... فيصل : آنتي وخلي آنا بتكلم
    ريماس بعصبيه دفته عنهااا بوجه طفولي معصب وقامت تبي تتكلم آناا أناا .. خالتو ليم
    وقبل ماتكمل دفهاا فيصل من جديد ... ونشبت بينهم ! ..
    حتى قعد كل منهم يتهاوش مع الثاني يبي يتكلم قبل ...
    لاآراديا آضحكتها أشكالهم وآساليبهم حتى ضحكت ضحكتها الرنانه اللي صدحت بآرجاء المكان
    .... بالوقت آللي دخل فيهـ نواف بهدوء للبيت ..!
    وآنتبه لوجودهم بالحديقهـ ... وسمع ضحكتهاا ..! وقف لاشعوريا عند صوتها ... حتى عيونه اللي كانت
    سرحانه وغرقانه بآفكاره آنشـــــدت لهاا .....
    مـــــاكانت ريم منتبهه لوجودهـ لأنها كانت معطيه الباب ظهرها وبعيده عنهـ آلى حدن ماا
    ريم وبآيدينها الثنتين فرقتهم عن بعض ومازالت الضحكه على مبسمها باينهـ
    .. خلاص خلاص .. عيب كذا حبايبي .. وبعدين أنا عندي لكم رآي ... وشرايكم ندخل داخل
    وواحد واحد يتكلم علي برواقه .....
    فيصل وريماس : آي .. آي .. ...
    تبسمت لهم بحنيهـ وحطت كل من يدينها الثنتين على شعورهم مثل ماتحب تسوي معهم دوم هالحركه
    وتلعب بخصلات شعرهم بآصابعها ...
    ووقفتـ حتى تععدل ملابسها من بعد عيال آختهاا آللي جننوها بمسكتهم ...
    عدلت وقفتها حتى آرتفع قوامهـا وعدلت ظهرها وكتوفها .. آلتفتت على وراها تبي ترجع ..
    وبآطراف آصابعها رفعت خصل الشعر اللي كانت بعضها طايحه على عيونها حتى تشوف طريقها ..
    كــــانت تبي تمشي .... ورفعت عينها قدامهــــــــــااا ... حتى طاحت عيونهــــا عليهـ ..
    وتعقلت النظره لثواني بينهم ... لاآراديااا ثبتت آطرافهاااا وآستشلت عن الحركه !
    نواف ومـــــازالت عيونه ظميانه لشوفهـــــــااا .. حتى لهفة النظره فضحتهـ وهو واقف يتآملها لثواني ...
    تبسم لهــــا بهدوء الآبتســـامه اللي بانت على طرف شفاته وماخفت عن عين ريم !...
    غض طرفهـ ... حتى آبعد عيونهـ عنهـــــا وكمل طريقهـ قبلهاا حتى مايزيد من آحراجهــــــــاااا....
    ... كلهــــــــا كانت تعداد ثواني مرت بسرعة البرق .. ولاكن تآثيرهـا واللخبطه اللي صارت بينهم
    آكثير بكثييير من مقدار هالوقت ....
    تلخبطت ملامحهـــــــــــــاا وآرتفع منسوب الخجل حتى حمرت خدودهـا آحراج من موقف
    هي نفسهـا حطت روحها فيه والخطأ راكبهـــــاا... حطت آيدها اليمنى على عيونهاا
    حتى بدت تحس بصغرها وآستحقارها لنفسها بها الموقفـ ... وريماس نادتها ..
    ريماااس : خالتوو ليييييييم .. خلينا ندخل ...
    ريم ومازالت آلدنيا تلف فيهـــااا ... قالت مستوقفه ريماس .. آستني ياريماس شوي ... وندخل
    !!...

    /
    /

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,.!



    بالســــــوق اللي كان ممتلي ضجهـ .. وآودام من كــــافة الأعمـــار من البنــات آلى الشباب ..آلى الأطفال
    وآجتمـاع العوائل ...
    وكل منهـــــم يقضي حاجتهـ ويتنقل من بين آلمحلات الموجودهـ بالســـــوق ...
    كـــانت مع آبوها تمشي بعباتهــا بملل وعيونهـــا الواسعهـ تتنقل بآنظارها بين آلمحلات بفراغ
    من دون لهفه على الأغراض ولا على المنتجـــات ..!
    آبوهـا اللي كان يمشي معهـا ويحاول بحنية الأب يحمسها على الأغراض الموجودهـ
    وبين كل لحظه وثانيه يآشر على فستان .. أو شنطه .. أو حتى صندل أو بلوزهـ ...
    وهي تمشي على حسب مايوجهها وكل مايشوف حاجه تعجبهـ ...تسمح له يآخذها من دون ماتفكر
    آن كانت تناسبها أو حتى تعجبها
    ...... مازالوا ماشين يتنقلون حتى آبوهـــا آنتبهـ لحاجه .. ومسك آيدها بحمــــاس .. تعالي لها المكـان معي ..
    دخلت وراهـ مستغربه من حماسه آللي كــان آكثر من آي حماس حسته فيه !
    وآشر بآيده على فستـــــــــــان أبيض غايهـ بروعة التفــــــــــــاصيل وآلآنـــــــــــاقهـ ...
    واسع ... وآلشك والتطريز ألناعم تدل على مصمم بارع بمـجال التصاميم ...
    ..... وقفت قدام الفستــــــــان حتى تعلقت عيونهـــــا فيهـ ... وآختفى فيها الأحساس وغاب ...
    وطفــــــــــى بعيونها شعلة هدوء .... تثير داخلهــــــااا أمواج حزن كانت راكدهـ ....
    وكأن الذكرى رجعت برجوع هاللون لعيونهــــــــــــــااااا .. تذكرهابليله موجعهـ ...
    من آيــــــــام لياليها الموجعهـ ... تبعثر آحساسهـــــــــــااا
    حتى الذاكره آسترجعت صورتها بفستـــــان آبيض.. وبسمه... وفرحه ببداية النهـــــــــــــار ....
    وآحترقت الصورهـ بعبــــاة سوداء ... وموتـ .. وعزى .. ودموووووووع ... وفراق آبدي..
    ووفــــــــاة آحساس بوفاتهـ !!!!
    طاحت الدمعهـ من عينهاا ورى برقعهـا وحاولت تخفيهـــــااا عن آبوهاا حتى ماتكسر
    الفرحه اللي تشوفهـــــا فيهـ ...
    آبوهـــــا بآبتســـامه : هاه وشرايكـ ...
    ســـــاره وهي قاعده تدوس على قلبهاا وتدعي الفرحه : روعه
    آبوهـــــــــــــاااا : خلاص آذا كذااا تعـــــالي قيسيه ... حتى نشوف آذا يناسبك .. وبعدها نشريهـ
    ساره بآندفاع : لاااااا .. لأ ماراح أقيسهـ ... آشتريه أنا متأكده أن هذا مقاسي
    آبوهـــــا : متآكده يابوكي !
    ساره بهدوء : متآكده ...
    آبوها : على خيرت الله ... آنا رايح للمحاسب شوي وراجع لكـ .. تركها ومشى ...
    وهي لاتزال عيونهـــــا متعلقه بتفاصيل الفستان بشتـــــات ... وبعثرهـ ! وعيون غرقانهـ حزن
    تتخيـــــل الموت داخل هالفستـــــــان .. ووشلون مايصبح موت ... وهي بنفس الليلهـ بتكون
    لواحد غيره وتنقتل فيهــــــــــــااا آخر آمانيهاا وتمووووت !!!!....
    ......

    من مواضيع SOoΚaRh :


  9. 09-04-2011, 01:31 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنااااااان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    بالبيــــــت آللي حواهم وآمتلا فيهم ... بنبضـــــاتهم ... بهمومهم .. وآحزانهم وآفراحهم ...
    وثوانيهم بكل الفصول الآرربعهـ .. ربيع وخريفـ وصيف .. وشتــــــــااااا ....
    الشتـــــا آللي مازالت رجفة بروده مستوطنه آنحـــــــــــاء الرياض ....
    قاعده على كرسيهـــــااا وضامه كفوفها عند ثغرهاا حتى تدفيهم ..... بصباح يوم ثلجي بارد ...
    آلكل آجتمع تحت مستعــــد للسفرتهم اللي بتكون للشرقيه بعد ســـــاعه ... من دونها آللي كانت
    لاتزال بغرفتهااا قاعده وشنطتها الصغيره اللي حطت فيها بعض ملابسها جنبهااا ....
    آليـــــوم عدى على ذكرى فراقهـ شهر وآكثــــــر ... وبعد كم يوم يكتمل تمام الشهرين !...
    يوووه ياطولهــــــااا .. وياسرعها الدنيــــا لامضت ... تسرق منى ساعاتناا ... ومعها تنطوي وتزيد آعمارنا
    يوم .. بيوم مر عليهــــاا ..وكنهـ سنه ! كل يوم من الآيام اللي مضت كانت تنام ودموعهاا تغسل عينهاا
    قبل النووم وتبكييي آليــــن من العين تتعب وتنـام .... ولا غفت هالعيــــن وآشرق عليها الصبح
    تتثاقل جفونهـــا تنفتح مره ثانيهـ .. وكأن ألود ودهـا تقضي تعب وحزن الأيام اللي مضت بالنووم
    وماتحـــــــــــس بشيئ ... سوى آلآحلام اللي تراودها لانـامتـ
    آيــــام ممله .. تكرهها .. وبجنون .. وتكره ذكراهاا آللي يكسر هيبتها وأحلامهاا وطفولتهـــااا .....
    والعمـــــــر يعدي !
    وبعد كم شهـــــر آقتربت تكمل التسع طعش ..! تسع طعش بس .... وآحساسهـا سبقهااا وكبرها عشرين سنه !
    آحســــاس الطيش اللي كان داخلهاا يحيي مراهقتها طفى ..... وماعاد فيه سوى الركود ...
    آحســــاسها نضج قبل عمرها وكبـــر آكبر بكثير منهـــــا !...
    آمتدت النظره للسمــــاا اللي كانت تناظر لها من النــــافذه ولمحت عينهــا صورته اللي لاتزال موجوده
    ورى نظرتهاا وتخبيههــــا عن عيون الكل ... مجرد شووق بين قلب ونفس خافي !.. بصمت .......
    ... الأكيد آن آموره بخير .. والآكيد مايعاني كثر مــــاأعاني وهذا المهم ......
    وهاذي هي سوالفها بينها وبين نفسهاا تحكي عزيمه على الوداع ... مع ذكرى لازالت حيه تطلب له السعاده
    من آعمــــــــــاقها على كل اللي حصل منه .. ولاكن بعيد عنهاا ....
    كانت ثواني ... حتى قطع على بحر آفكارهاا صوت ياسر يناديهـا .. يبي يستعجلها تنزل وتنضم لهم
    حتى يمشون للقطــــار اللي يبي يوديهم للشرقيهـ ...
    ريم : طيب جيت .....
    بهدوء سكرت نافذتهاا .. وآثنت ظهرها حتى شالت شنطتها متوسطة الحجم بآيدها اليسرى
    .. وبآيدها اليمنى شنطتها البيضاء المخططه بآلوان الطيف ....
    نزلت لهم وآنضمت لأمها وجدتها ومها آختهـــــاااا مع عيالها .. مستعدين للسفر مع ياسر أخوهاا
    وبدر ومعهم نواف ...
    ... كل منهم طلع برا البيــــــت ... متجهين للقطار اللي تبي تكون وجهته للشرقيهـ ...
    كل منهم ركب بمقعده .. وقعدت هي قرب النافذه ومن جنبها آختها مها ..
    وقدامها على طول ريماس وفيصل أللي كانوا لأول مره بحياتهم يركبون القطار ومبسوطين .....
    ومن جهه ثانيه كانت موجوده أمها مع جدتها وقدامهم ياسر ونواف ...
    أما بدر فكان قاعد عند آحد الركاب بعيد عنهم ...
    كانت دقايق ... ومن بعدهــا مشى القطار متوجه للشرقيهـ ..... !
    وكلن بمكـــانه لايزال .. ريم كانت مسنده راسها على النافذه بهدوء ... ومهاا حاطه السماعات بآذانها
    ماتبي تسمع صوت آزعاج عيالهــا اللي كانوا بين الدقيقه والثانيه يتهاوشون وشوي يتراضون .....
    فيصل بعد مامل من الهواش مع أخته قام يكلم ريم اللي كانت قاعده قدامه ومابينه وبينها الا الطاوله
    خالتو ليم خالتو ليم ..
    ريم من بعد ماكانت سرحانه : هممم ...!
    فيصل : غني لي
    ريم : فصولي هذا وقتك !
    فيصل : ماني ماني غني لي
    ريم : فيصل حبيبي قلت لك مو اللحين
    عصب فيصل واحتدت عيونه وكتف يدينه معصب ثم قال بأصرار تيب دولي لي قثه (قصه )
    حطت ريم آيدها على عيونهـــــــاا وقالت بتعب اللهم طولك ياروح .. فصولي تعبانه حياتي انا
    بعدين أقولك .. اللحين أقعد زي ريماس الشاطره ... أو نـام الين مانوصل ...
    وقف فيصل من مكانه بعد مازاد تعصيبه هئه مانيييي أبي قثه يعني أبي قثه
    رفعت ريم حاجبهاا وماودها ترادده ويسوي لهم دوشه بالقطار .... وانا قلت مافي
    طلع فيصل لسانه معصب وقال بغيض مو لاذم .. آنا آبي الوح لخالو ياسل (ياسر ) يدول لي
    مشى تاركها .. وريم صارت تناديه خايفه يروح ويضيع أو يصير ه شيئ لاسمح الله
    مها ببرود : خليه يولييي ... ماعليكي منه
    ريم : لاحشى منتي ام مالت عليكي ..
    مها بلا مبالات رجعت حطت السماعات بآذآنهاا .. وغمضت عيونها بتطنيش
    فيصل من بعد ماتركهم وراح يدور بآرجاء القطار يدور مكان خاله ياسر .. ماطول كثير ولقاهم على طول
    فيصل : خالو ياسل .. خالو ياسل ...
    ياسر مستغرب .. فيصلوه وش جابك هنا ! ..
    فيصل : ديت أبيك تدول لي قــــثه (قصه ) ...
    ياسر : تعال آقعد بابا .. وخلك من آلقصه ....
    فيصل : وزادت تعصيبه حتى طــال صوته : مانييي مانيييي دولو لي قثه
    ياسر بحزم : فيصل قلت لك آقعد ....
    كل هذا كــــان يدور قدام عينه حتى تبسم لما شدته حركات هالطفل اللي عمره ماأختلط فيه
    نواف : تعال عندي أنا أقولك أحلى قصه ..
    فيصل بحماس : لاآرادياا راح لفيصل ... ونواف شاله بين يدينه وخلاه يقعد على الطاوله اللي قدامه ...
    فيصل : يالله دوول دووول .. آثمع آبي قثة الأسد والعصفول
    رفع نواف حاجبهـ : آسد وعصفور !... بعدني ماقريتها والله
    فيصل وقاعد يفكر : أمممممم ... تيب آبي قثة البقله(البقره ) .. والمحاحه (الحمامه )
    توسعت عيون نواف اكثر : بقره .. وحمامه !.. والله ونا خالك حتى هاذي بعد ماأعرفهااا ...
    فيصل وكأن نواف مو مالي عينه قال ببراءه : يووووه أنت قثثك وععععه .. خالتوو ليم
    تدووول لي كل ثيئ
    قرع أسمهاا على آسماعه من جديد .. وكأنها تذكره بنفسها بين الوقت والثاني حتى مايتناساهاا
    تبسم لاآرادياا عند هالأسم .. ثم قال طيب وشرايك نترك قصص الحيوانات على جنب
    وآقولك قصة الأمير البطل والأميره الحلوه ....
    فيصل بحماس : هييييه هييييه أي أي دولها دولهاا ..
    نواف أوكي آقولها لك ولاخلصت احكم آيهم آحلى قصتي ولا قصة خالتك
    فيصل وعيونه البريئه كله حماس وتنتظر نواف .. تيب
    نواف وبدى يسرد قصته ... كان يامكان في قديم الزمان وسالف العصر والآوان لاحتى كان ..
    كان في رجال بطل يساعد الناس ويحبهم والكل يحبونه .... ولاكن الولد كان فقير ...
    ومـاعنده فلوس ولابيت .. كان يعيش بكوخ صغير موجود بآحد الغابات مع آمه العجوز
    اللي كانت كبيره بالعمر .. وبكل صباح تشرق فيه الشمس كان يطلع من الكوخ ويروح للمدينه
    حتى يبيع الحطب اللي كان يقطعه من آشجار الغابه .... وفي أحد الأيام أنتبه أن الآخشاب اللي كانت معاه
    خلصت فقرر يروح للغابه حتى يقطع أخشاب جديده ويروح يبيعها حتى يجيب فلوس
    مسك الفأس بين يدينه وصار يضرب بالأشجار بيدينه اللي كانت قويه والعرق من جبينه
    كان ينزل ويمسحه ويرجع يقطع ... وفجأه حس بالعطش وراح يشرب من النهر الموجود
    من بين الأشجار ... ترك الفأس من يدينه ومشى متجهه للنهر حتى يغتسل ويشرب ...
    راح للنهر وصار يجمع المويا راحة يدينه ويشرب ويشرب لأنه كان عطشان كثيير
    ومن بعد ماأنتهى صار يجمع المويا بين يدينويه من جديد وينثره على وجهه .وفجأه !
    انتبه لصوت بنت كانت تغني بصوت ناعم .... حتى الولد الوسيم اللي كان أسمه ريتشارد راح يدور
    على مصدر الصوت
    ولقـــــاهااا ...
    لقى بنت كـــانت آيه بالجمال قاعده بفستانه الأبيض الناعم على البحيره من الجهه الثانيه وقاعده تغني
    للعصـــافير والحيوانات اللي حولها والكل كان مبسوط ومستمتع لها الصوت
    آلولد حب صورة البنت آللي كانت بجمالهااا أجمل من نســــاء الدنيا كلهاا
    وماقد شاف مثلهاا أبداااا ... وقف مبهوور من حسنها الفتان وعذوبتها ورقة صوتهاا
    ... حتى نسى التعب اللي كان يحس فيه
    ووقف حتى يستمتع بالصوت اللي كان يصدح بآرجاء الغابه معهم .....
    آنتهت البنت الفاتنه من أنشودتها اللي كانت تغنيهااا ... وريتشـــارد الوسيم كان يراقبها بآبتسامه
    أرتبكت البنت لما شافت ريتشارد ووقفت ...
    ريتشـــــارد بعد ماراح لها ماتكلم : سوى أنه مد لهــــا ورده حمراء كانت تشبه جمالهاا
    بآبتسـامه وذوق خذت البنت الورده الحمراء من آيده .. وتشكرت منه بلباقه ....
    كــــانت البنت تبي تمشي والشاب آستوقفهاااا وقال : آسمي ريتشارد
    تعلقت أنظار البنت بصورة الشاب الوسيم وقالت آنا سيدني
    كـانتت هاذي الطريقه اللي تعرفوا فيهاا ومن بعدها طلب الشاب من البنت الحلوه تجلس
    حتى يتكلم معهاا ويعرفها أكثر ... مارفضت البنت وقعد كل منهم يتكلم ويتكلم ..
    الشـــــاب حب البنت كثير وأعجب بشخصيتها وجمالها وحلاوتها ....
    بينما البنت ماكانت تدري ان الشاب الوسيم اللي اعجبها أخلاقه حبهاا !...
    مر الوقت سرييع وكل منهم ماحس فيه آلين مالشمس بدت بالغرووب والظلام بدى يتسلل شوي شوي
    ويغطي على الشمس
    أنتبهت البـــــــنت للشمس اللي كانت على وجه الغروب وحست أنها تآخرت
    وقفت البنت حتى قالت له انها تآخرت وتبي ترجع لبيتهاا ..
    والشاب الوسيم اللي حبها طلب منها يوصلها للبيت
    لأن الظلام بدى يغطى الغابه وخايف عليها من الحيوانات المفترسه واللي يمكن تآذيها وسألها وين بيتهم ..
    والبــــــــــنت آشرت بأصبعهاا على قصـــــر كبييير .. كان هو قصر الحاكم !
    ومن هنا عرف ريتشارد ان اللي حبهـــا كانت الأميره !... أنصدم ... ولاكنه مابين هالشيئ
    ورافقها حتى وصلها لقصرهــــــــااا وتركهـــــــاا ...
    ومن ذاك اليوم والشاب أصبح يفكر بالأميره اللي شافهااا وكل يوم يروح للبحيره
    لعل يشوفها ويلتقي فيهاا .. ولاكن للأسف ماكان يلقاهاا !!....
    يوم بيوم كان حب الاميره يكبر بقلب الشاب الوسيم وداخله بدى يزيد أصراره على أن يصير غني
    ويتزوجهاا ... وبآحد الأيام قال لأمه أنه يبي يسافر وبالفعل سافر بعيييد ....
    لبلاد الهند حتى يصير تاجر ويجيب فلوس ويتقدم لهااا
    وصار غني وتـــاجر كبير والكل آصبح يعرفه وآخيرا جاء بآحد الأيام وكان فرحان ومبسوط
    وجايب آلألماس والذهب والدينارات وراجع لأمه حتى يطلب منها تروح للحاكم وتطلب ايد بنته ...
    ..ولاكن للأسف فرحته ماأكتملت لما أمه قالت له عن الخبر الصاعقه ...
    وان الأميره تزوجت الأميــــــر .... يوم كان مسافر للهند !!!!!!
    طووول الوقت كــــان فيصل منسجم ومتعاطف مع الشاب الوسيم واللي كان فقير ...
    حتى قاطع فيصل نواف وتكلم : تيب تيب ليس مو ليتشالد يلوح يذبح الاميل (ألأمير) ويتزودها
    نواف : مايقدر يذبحه لأنه ماآذنب
    فيصل تيب ليش مو ليتشالد يآخذ الأميره من الامير ...!
    نواف ... مايقدر ... مايقدر لأن آلأميــــــر قدر على قلب الأميره وخلاهـا تحبه !
    فيصل بحزن : لأ لأ ... أنا آبي ليتشالد يتزود الأميره
    آبتسم نواف وقال بصوت أقرب للهمس ..... ان شاء الله يتزوجهاا .... !!!!!!!!!
    ومن ثم بعدها قال : ماقلت لي شلون القصه حلوه ولافتفوته !
    فيصل : حلووووووه كثيييييييييييييل ...
    فيصل : طيب تعال خلني اقولك شيئ بآذنك
    فيصل بحيره قرب أذنه لنواف .. ونواف قال بصوت قصير ..... لاتنسى تقول هالقصه لخالتك ريم طيب !
    أبتسم فيصل بطفوووله : تيب
    غمز نواف لفيصل وثم قال وشرايك نصير أصحاب ...
    فيصل ويحاول يقلد نواف وصار يغمز بطفوله : خلاااث نصيل أصحاب .....
    /
    /

    ....... كلها كانت ساعات .. ووقف القطـــــار عند المحطه الموجوده بالشرقيه ووصلوااا ...
    مهــا وبآيدها صارت تهز كتف ريم الغفيانه بشويش ... ريوم قومي
    حست ريم بآيد مها وصحت ....
    مهـا : يالله أمشي وصلناا
    ريم ومعدتهـا مازالت تتقلب ومي متقبله القطار اللي يعتبر ولآول مره تركبه وراح تكون آخر مره ...
    بعد آلآم الفظيعه اللي سببه لها ... حطت آيدها على بطنها ثم وقفت ...
    ونزلت مع اختها مهاا ...
    نزل كل منهم من القطــــــــاااار .... وألتموا على بعض ...
    آستوقف يـاسر سايق آجره .. طلب منه يوديه لمنتجع الهولدي أن ... اللي راح يقعدون فيها كم يوم ...
    .. وصلواا .... حتى حظنت خطواتهم شـــاطئ نصف القمر اللي كان يبعد عن الخبر بمسافه ...
    آستأجر ياسر شاليه ينـــاسبهم ومتكامل بشكل راقي على البحر
    آللي كان منظره خرافي بالآجواء اللي كانت غيم ومظهر الموج اللي كان يلطم نفسهـ .....
    آذهلهــا روعة الاجواء مع المنظر آلأكثر من رائع
    وآجبر نواظرهاا تتعلق فيهـ ....
    آستأجر ياسر شاليهين الأول لأمه وخواته مع جدته .. والثاني له مع اخوه ونواف ...
    حتى كل منهم يآخذ كامل راحتهـ ... !
    الكــــــل منهم دخل للشاليه الخاص فيه حتى يتفقده ... ويرتاحون فيه بعد السفر .. سواها ...
    اللي كانت لاتزال واقفه مستمتعه بالأجواء ....
    بدر من بعد ماتفقد الشاليه وأعجبه طلع وكل نيته يروح لشاليه خواته اللي كان ملاصق الجدار
    بالجدار الشاليه اللي كانوا موجودين فيه ... طلع وتفاجأ بوجودها قدام وجهه ..
    بدر : ريمووه .. ورى ماتدخلين انتي وخشتك ..
    ريم وتوها تصحى : هممم ... ماسمعتك
    بدر : لاااا العمه غرقانه بوادي وأنا بوادي .. ثم قال بمزح ... آقول أدخلي الله يصلحك لاأكسر راسك ..
    ريم :.. وحست بنفسها سرحت لاآرادياا ونست نفسها وهي واقفهـ ...قالت معليه والله سهيت اللحين بدخل
    بدر : بلا والله مقطعتك الرومنسيه ...
    ضحكت ريم من تعليق أخوهـا ثم قالت .... وجع لاتتمسخر ... وبعدين ش دراك أنت بفن تآمل الطبيعه يالجلف
    بدر بدعابهـ .... : جلف الله مخك .. آقول أدخلي لابها العقال
    ضحكت ريم أكثر .. شوي شوي خوفتنيي .. وبطاعه لكلام أخوها دخلت حتى تنظم لأهلها الموجودين داخل الشاليهـ
    ... والقاعدين بالصاله الآنيقه الموجودهـ .... وبوجهها انتبهت لفيصل وريماس اللي كانوااا
    يتطاردون بداخل الشاليهـ ....
    دخلت ومن بعد ماتأملت آرجاء الشاليهـ .. رمت نفسها على أحد الأسره الموجودهـ وكأن آلام بطنها
    اللي ثارت عليها بالطياره رجعت عليها بها اللحظات ...
    حظنت احد المخدات وحاولت ترتاح تاركه آهلها وراهااا .. تبي تلتمس الراحهـ وتآخذ لها غفووهـ ....
    ...... مر الوقت عليهم سريييع ... وكل منهم آستمتع باليـــــوم بآكمله ....
    مابين الشباب اللي آستغلوا الفرصه وكل منهم فرغ كل حماسه بالألعاب اللي كانت موجوده
    من كورة الطائره للسله ومابين النادي الصحي
    وبنفس الحال عند ريماس وفيصل اللي ماهجدواا من الحركه مابين اللعب بالبحر والمسبح
    والألعاب ... حتى جدتها وأمها ومها آستغلو الفرصهـ وآستمتعوا بالموج ومنظر البحر اللي كان يستكين
    وفجأه يثوور ... ومتروا الشاليهات ماشين راجعين يتمشون .... دونهـا !
    اللي كــــــــانت لاتزال نايمهـ من دون ماتحس بنفسهااا ..ورفضت تقوم
    بكافة الأشكال اللي حاولوا أهلها يقومونها فيهــــا ولاحياة لمن تنادي ....
    صحت ..... حتى صارت بصعوبه تفتح عيونهااا .. وأمتدت آيدها لجوالهاا حتى تشوف الساعهـ ...
    شافت الســـــاعهـ ... 9 الليل ... وآلتفتت للنافذه حتى شافت الظلام متسلل من النافذه
    لاآرادياا ... توسعت عيونها بعد ماحست بنفسهاا سرقهاا الوقت حتى طار النوم من عيونهاا وعدلت قعدتها ...
    آنبت نفسهــــــااا للحظات على الوقت اللي خذاها نايمهـ ... وخلا اليوم بآكمله يروح عليها ..
    شالت نفسها وعيونها الناعسه لاتزال خدرانهـ ... تدور أحد موجود بالشاليهـ ... ولاآحد موجود ...
    بملل تآففت .... بعد ماتأكدت ان الكل تركهـــــاااا ...
    آستسلمت للواقع وبقل حيله راحت تغسل وجهها وتتوضى حتى تقضي فروضها اللي فاتتها ...
    أنتهت وشالت مصلاها .. وراحت تبدل ملابسهاا وتلبس ملابس أكثر راحهـ ...
    غيرت ملابسها ولبست بنطلونها الجنز الأزرق مع بلوزتها الصوف الرماديهـ ... لبستها
    بالرغم من آن أجواء الشرقيه بلعاده ماتكون بذاك البروده ولاكن عشان قربها من البحر
    كانت درجة الحراره منخفضهـ والأجواء أكثر برودهـ ...... رجعت ريحت ظهرها على
    احد الكراسي الموجودهـ
    وصارت تشرب بأيدها اليسري كاس موياا .. وبآيدها اليمنى رافعه جوالها تبي تكلم آختها مها ....
    كانت ثواني وقطع عليها آصوات آهلها باللحظه هاذي داخلين آلشاليه آلتفتت بآتجاه الباب
    وشـــــافتهم مقبلين عليهاا .. سكرت جوالها على طوول وراحت لهم ....
    ريم وقاعده تكلم آمهـــــا : .. ليش ماقعدتوني وتركتوني نايمه والله مالكم داعي ..
    مهــــــااا ... : وخاشه عرض ... نعم نعم .. ماقعدناكي ...! وصوتي اللي راح وش تسمينه
    حسبي الله على عدوينك من بنت نعنبو دارك اللوز عندي ورم ... وعيالي أنبحت اصواتهم
    وحنى نقعد فيكي ونتي صنم ماتتحركين ولا تسمعين ...
    ضحكت ريم : آووف موب للدرجه هاذي .. وبعدين والله ماحسيت فيكم
    مهاا : بلا والله من قل آلأحساس
    جدتهااا : تعال بس يمه اقعدي جنبي خليكي منهم نوم العوافي ..
    راحت ريم لعند جدتهااا وقعدت جنبهاا ... وبعد وقت ... جابو الشباب العشــــاء
    وجدتهم طلبت من ياسر يحط العشاء على البلوكونه اللي تطل على البحر .. وكل منهم يجتمعون حولها
    ويتعشون سوااا .....
    آنحط العشـــــــاء اللي كان عباره عن آكل بحري بكافة آصنافهـ .... وألتم الجميع حول السفره
    من نواف لياسر وبدر .. وأمهم وجدتهم ومهـا وريم اللي كانوا قاعدين يتعشون بعباياتهم ...
    ومعهم على كراسي منفرده فيصل وريماس ...
    آلكل بدى يتعشى ويآكل ومعهـا يتجاذبون آطراف السوالف والتعليقات كجمعه عائليه ممتعهـ ... على هواء البحر

    من مواضيع SOoΚaRh :


  10. 09-04-2011, 01:39 PM
    SOoΚaRh

    رد: روايه سعوديه جنااااااان (مســـــكـ كتفي وهو يهمس .. {تراني في غيابكـ صمتـ

    آلكل بدى يتعشى ويآكل ومعهـا يتجاذبون آطراف السوالف والتعليقات كجمعه عائليه ممتعهـ ... على هواء البحر
    عينهـــــاا كانت تراقبهم بصمت ومكتفه يدينهـــــااا .. تتآمل الأكل اللي قدامها وتسمع لسواليفهم بهدوء
    ياسر : وقاعد يمزح مع جدته ماودك يايمه أشري لك بدلة سباحه تطبحين فيها بالبحر
    ضحكت جدته حتى ضربت آيدها على صدرهاا : ويلي سم الله على عقلي وديني ... لاا وييه
    قال آسبح هاذا اللي باقي
    نواف بدعابهـ : أنا أقول هوني وأسبحي ..لأن ترى بموية البحر آفاده لرجلينك وجسمك
    حتى يقولك اللي يغطس غطسه مره وحده يرجع شباب عشرين سنه
    جدتهم مصدقه : ويلييي صدز عاد
    لاآراديا كل من ياسر ونواف ضحك مع الجيمع ... على طريقة جدتهم اللي واضح أنها تقبلت
    الفكره على طووول ...
    جدتهم : آها عاد أنت وياه لاتخليني أسويها وآغطس قدام هالآوادم ....وآخربها
    بدر بفكاهه : سويها جدتي بس قبلها قولي لي حتى أجهز كاميرا الجوال وقسم لأسوي لك اطلق بلوتوث
    آلكل ضحكـ ...
    جدته قاصده بدر : آبوو هالراس يالموذي تسويها ...
    أمهم : بديروه ووجع أترك جدتك .....
    بدر معصب اللحين نواف وياسر لهم ساعه ينكتون على روسكم ويشمتون ماقلتو شيئ
    وأنا يادوبك خشيت بالسالفه وقلت كلمتين كليتوني .. ياوجع قلبي بس صدق من قال الدنيا مقامات
    جدته وقاعده تضحك : ياعين جدتك زعلت ... لاأبد والله مااعاش من يزعلك ...
    بدر : آيه ايه .. أضحكي على عقلي المسكين بكلمتين ...
    جدته بمزح ضربة على كتفه بشويش وضحكت : الله يخس شيطانك .. لسانك متعوذ منك
    ........... بنفس اللحظات كانت تتآمل بدر وآلأبتسامه على محياهاا تضحك من ورى نقـــابها اللي كان
    مبرز وسع عينهـا على لسان بدر اللي مايضاهيه لسان
    .... وأبدااماكانت تحس بالعيون اللي تسرق النظرهـ وتخطفها من عينهــــــاااا على غفله من الكــــــل ...
    ..... كانت عين نواف عليهــــااا وتناظر لها مابين الدقيقهـ على غفله من دون ماعين تنتبه لهـ ...
    مـــاكن مستقد يناظرهاا ولاكن العين هي اللي كانت تشده وتجبر عينهـ تناظرهـــــا
    وخصوصا أنه ولاول مره بحياتهـ يجتمع فيهاا بمكــان واحد ... وقدامهـ !
    وشلون يبي يمنع نفسه وهو اللي كله لهفه عليهــــا ......
    لحظات وبدت عيونهـا اللي كانت مركزه على بدر تحس بعيون تراقبها بين اللحظه والثانيهـ ...
    لاأراديا حركت عينهــــــــااا ... وأنتبهت له حتى طاحت عينها بعينهـ ... !!!!!! كانت ثواني مثل لمح البصر
    وفورا شالت عيونهـــا وآبعدتهاا وكأنها ماأنتبهت نهائيا لنظرتهـ .. آرتبكت من الداخل حتى حست
    أن كل مابداخلها أهتز من نظرتهـ الغريبهـ واللي آبداا ماكانت طبيعيه ومثل آي نظرهـ ...
    زاد آرتباكهاا حتى أصبحت ماتدري وين تحط عيونها حتى تهرب من نظرتهـ ... ماكان عندهاا حل سوى
    أنها... آثنت راسها على صحنهاا وحاولت تركز على الأكل الموجود فيهـ.... متجاهله اللي صار تماما ..
    وتحاول ماتعطي اللي حصل آي أهتمام ... وكأن دقات قلبها بدت تدق خوووف من آحساس مجهول !
    /
    آمهاا كالعاده بقلبها الحنون اللي كانت قاعده تناظر لأكل عيالها واحد واحد وتشوفهم آذا محتاجين حاجه
    حتى تقربها لهم ويآكلون منهاا .. آنتبهت لريم
    اللي كانت ماهيب معهم آبداا وبوادي ثاني وماسكه الشوكه والسكين وقاعده تلعب بالسمكه والخضار
    الموجود بصحنهاا وتحاول تآكل قطع صغيره من دون شهيه حتى تشغل نفسها بحاجهـ ... بالرغم من آن
    آلآكل ماكان عاجبها ومو داخل مزاجها
    آمهاا بصوت قصير بعيد عن آسماعهم : يمه وش بك ماتآكلين .. مو عاجبك الأكل
    ريم وبعد ماحست بصوت أمها آلتفتت ... : لاياحياتي يايمه والله عاجبني بس مالي نفس ...
    أنتي كولي ماعليكي مني
    أمهاا . وتسكت شوي .. وترجع تتكلم ... آجيب لك صياديه !
    ريم بآبتســـامه يايمه ياعيني والله ماآبي شيئ ولاني مستحيه لابغيت مديت آيدي ...
    جدتها بآنبراش : وشبكم ...!
    أمهــــــااا : آقولها كولي تقول مالي نفس
    جدتها : وييييه آي نسينا آن ريم ماتحب السمك ... وثم آلتفتت لياسر ونواف ليتكم جايبين لها دجاج او لحم على الأقل الله يهديكم ...
    ريم مستوقفه جدتهاا : لامين قال .. بلعكس عادي آكل السمكـ.. ولاكن مالي ذاك الشهوه فيه
    نواف ..... : آلمطعم قريب آذا تحبون آجيب حاجه منه غير السمك آنا حاضر ...
    جدتهـ : آي والله ياولدي ياليتك تجيب لهااا ...
    قطعت كلامهم ريم مستوقفتهم ... لأ .... لايجيب حاجه لي آنا شبعت ..
    حست انا آندفعت ومن ثم رجعت تكلمت بهداوهـ ... أنا شبعت ... آذا انتم تحبون يجيب حاجه لكم
    فأنتم أحرار أما آنا فخلصت ووقفتـ
    جدتهـ : تعــــالي على وين رايحه ...
    ريم : معدتي شوي تعبانه بروح آرتاح فوق عن آذنكم .. ومشت تاركتهم ...
    دخلت وفكت نقابها والطرحهـ ...ومعهم العبات ورمتهم على الكنب الموجود داخل الشاليهـ بملل
    وراحت لنفس السرير اللي كانت موجوده فيه ورمت نفسها عليه من جديد .....
    بتعب فكت شعرهاا وحطت آيدها على بطنهــا وكأنها تبي تهدي الآم معدتها بلمستها اللي تروح وتجييي
    شووي وبدت أنفاسها تهدى والآلام بدت ترجع تخف ..... غمضت عيونها بهدووء ......
    ومن هنا طارت فيها لحظات الذاكره على أخر ماحصل !!!....
    تذكرت الموقف اللي صار لهـــا على آلعشاء ...... نواف ........
    ونظرتهـ الغريبه اللي شافتهــــــااا داخل عينهـ لما تعانقت نظرتها بنظرتهـ ..... !
    ومـــاكانت هي النظره الوحيده ! ... نظرتهـ لمـا شافها قبل كم يوم بالحديقهـ كانت تشابه هالنظرهـ
    ومو وحدهــــا النظره اللي بدت تخوفهـا آلا آيضا البسمه اللي شافتها بالحديقه من شفاته لهاا
    ماكان لها مبرر .... وضربت معها آلف سؤال بسؤال على الذاكرهـ .........
    تذكرت صورته لما كان راح يقوم يجيب لها آكل من المطعم !.... وتصرفاتهـ أللا طبيعيه
    آللي بدت تبـــان من ناحيتهـ ...!!!! ....
    زادت حيرتهــــااا أكثر حتى خذاهـا آلسؤال .. هل ياترى كل مــــاشافته من نواف
    تصرفات مقتصدهـ .. يقصد فيها شيئ ! .... ولا مجرد تصرفات بريئهـ آربكتهـااا ...
    وهي فهمتهـــا غلط ..لأنه كان قبل هذاا يبيهـاا ويعتبر آحد خطابهااا !!!................
    آحتــــــارت ماتدري .... وقعدت لاتزال بين هذا وهذاا ....!!
    /
    /
    /
    مرت الأيـــــــــــــــــااام ..سريعه .. بآسرع ممـــاكانوا يتخيلون ..... مضى أسبوع كامل على تواجدهم
    بنفس الشــــــاليهـ آللي عاشوا فيه آيـــــاام غيـــر عن باقي الآيــــــااام .. كانت فرصه للأستمتاع
    من ناحية بعضهم .. ومن ناحيتهــــــا كانت فرصهـ للنقـــــاعه والنسيــــــاان ........
    بالفعل حاولت تتنــــــاااساه وقدرت ... ولاكن ماقدرت بالشكل المطلوووبـ ...
    على قـــــد ماكانت تتناساه بنهــــارهـاا وتضحك حتى تسلي خاطرهــــــــااا مع آللي حولهـاا وتبعده عنهااا
    ... يبعـد بالفعل .. ولاكن مايطوول البعـــــد حتى يرجع لها طيفهـ بالوقت اللي تركد آنفاسها فيهـ
    وتستلم للهدوء ... ويغيـــــــب الكل ويبقى هوو .......
    مرت آيام الأسبوع عليهـــــــااا .. حتى غيرت فيهـا بعض ملامحهاا ورجع وجه الحياه لمحياهاا
    اللي كــــان يحكي سيرة آنثى
    بدت ترجع لها مراسم الراحهـ .... والبسمهـ ... وهدوء نفس ...آللي فقدتهـ من آيــــــــــــاااام ...
    حتى جوالهــــــااا آقفلته .. وأبعدتهـ عنهااا ..وآبعدت معه نفسها عن كل اللي يعرفها
    وكلهــــاا كانت عزيمهـ على آستغلال كل ثـــــانيهـ تقضيها بها المكـــان ...
    وتقعد فيها مع نفسهـــا حتى تراجع آوراقهـــــااا ... وتتراضى مع روحها
    بالفجـــــــر على وقت الساعهـ 5 آلكـــــــل كان نايم بســــلام بفراشهـ ... آلا هي
    آللي مازار النوم عيونها الناعسه ..... رغم آن بالهـــا كان خالي وماأشغله مخلووق بها اليوم ...
    غمضت عيونهـا لساعات .. ولاكن عبث ! عيى لايزورها النوم .........
    بهدوء فتحت عيونهــــااا .. وبدت تتملل من التمدد على السرير .. حست أنها ودها تمشي
    أو تتأمل آلبحر بأقل الأحوال ..... شالت بطانيتها عنها .... وجلست ظهرها
    حتى لبست شبشبها الآبيض ... ووقفت .. ومن بعدها مشت متجهه لباب البلكونه آللي يطل على البحر ...
    بخطوات خفيفهـ مشت بفستـــانها الوردي النـاعم اللي كان خالي من آي تطريز وتكلف ..
    وقصير آلى حد سيقانها ... تذكرت حاجه ! ورجعت حتى جابت شالها الصوف آلأصفر لأن الجو بالفجر أكيد
    راح يكون بارد ....
    راحت وبلمسات ناعمه فتحت باب البلكونهـ حتى ماتطلع صوت وتقوم أهلها من نومهم ....
    أنفتح البــــــــاااب .. ومعهـ آنطلق الهواء داخل الشــــــاااليه يبعثر غطى الستاير ......
    خافت على أهلها يبردون لذلك طلعت وسكرت الباب وراهاا ....
    وأكتفت بالقعده على أحد آلكراسي أللي كانت تحوط آلطاوله آلموجودهـ .....
    جلست بصمت وحطت الشال على أكتتافهــا وكتفت يدينهــــااا تحاول تلتمس الدفاا ....
    ومعها رفعت عيونهــــــــااا حتى أمتدت تراقب آلمنظـــــر .... آللى آذهلهاا ....
    اللي يحكي منظر آلسمـــــاء المظلمهـ وخيوط الفجر المتسلله مابين آنحـــــاء الفضاء واللي معطيه السما
    تدرجــــات اللون الآزرق بين المسافات ...
    والغيم الآبيض من بين ثنايا الفضــــــــــــــااا !
    كـــــــــــان متبعثر وسط صدر السمــــــاء بشتات يعكس صورت منظر شتوي .. بليله ساكنهـ ...
    آلآجواء كلهــــــــااا على بعضهاا ... كانت هاديهـ وطاغي عليها الركود ... ومساحات الشاطئ كانت فارغهـ
    من كل حس وكـــــل صووتـ .... وآلهدوء مستوطن ... والموج لايزال يتحرك بمهل ويقرع على آسماعهاا
    بصوتهـ آلمتناغم ....
    خذتهــــــــااا الدقايق تتأمل بصمت حتى آغراهـــا آلمنظر وجذبها ...
    وتجرأت تقترب للبحر وخصوصا أن آنظارها طمنتهـــــــاااا آن الشاطئ فاارغ ...
    بجنون طرأ عليها وقفت تبي تتقدم للبحر ...أكثر ...
    ومشت على الرمل ... وعيونها تراقب خطواتهــــــااا ..
    خطوه بخطوه آلين مــــــــاوصلت برجلينهــــا آليا حد حدود البحــــــــــــــرر.....
    آقتربت أكثر حتى البحر بدى يلامس رجلينهاا ويغسلهاا ...
    بنعومه آثنت ظهرهااا وصارت تجمع قطرات البحر بين يدينها وتبعثرهااا بالسماء برحابهـ ....
    والبحرلايزال يمتد والموج يتقدم لهـــــاااا ...... وقفت ... حتى خافت الموج يثور عليها آكثر ..!
    وأبعدت عنهـ على بعد كم خطوهـ وقعدت على الرمل مفضله التأمل على آلعبث بالمويــــــاااا ......
    .......
    خذاها الوقت أكثـــــررر .. وسرحت مابين الخيـــــــال والواقع .... والآمال اللي كانت فيما بينهم
    هنــــــا كان الفضااا واسع ...... وهنـــــا كانت العيـــــن تتآمل ! ....
    ومعهـــااا تجردت الآحاسيس والمشـــــــاعر من السكون وتعرت! ...
    حتى آنكشف كل اللي بدواخلهــــاا قدام هيبت هالبحـــــــررر ....
    آلبحــــــر اللي كان ودهــــــــااا ترمي كل آحزآنها عليه .. وأعطاها كل السيــــــــاده .... ....
    آلتعــــــــب آللي كان داخلهاا تلاشى وأصبح ماضي ...
    والآلام طـــــــــــــابت ! ...
    . حتــــــى آلجروح ! قربت تبرى ....! ، ولاكن هوو ...
    هو اللي مالقت لنسيــــــانهـ حل أو طريق تمشي فيهـ .. وهو اللي يرافقها بحلهـــا وترحالهااا ......
    والغــــــريب آنه آلوحيد آللي حاولت تتناساه ومارضى قلبهـــــــــــاااا .. ولاتدري ليه
    سلطــــــــان .....
    آسم عجزت تحاول تقنع قلبها فيه حتى يكرهه ماقدر ... ليش .. ولاتدري !..
    ولاكن الأكيـــــد لأن اللي بداخلها مشاعر أكبر من قدرتها على نسيانه بها السهوله
    رغــــــــــــم آنه ياماا تناساهااا ..
    ويامااا عذبهــــاا ..
    ويامااا قضت من آلليالي تنوح وتبكي على حظها آلعاثر اللي جمعهـا فيهـ ...
    وهي اللي عمرها ماراح تنسى أول ليله من زواجهاا آللي جمعتهم ببيت واحد ....
    وكأن ذكرى ذيك الليله بثوانيها لازالت باقيه بذاكرتهاااا ...محفوره !
    شكوكهـ .. غيرتهـ .. جنونهـ ... حتى حدة مزاجهـ وطبعه ألصعب ... آللي ذاقتها فيه بالأيام اللي عاشتهاا
    معاهـ .. كل هذووول عجزوا يخلون قلبها يكرههـ ...
    وهو آللي بكلمه حنونه ينسيهـــــــاا شقى سنين ....!!! وهذا اللي موجعهـــااا وكاسر مجاديفهاا ....!
    وبين هذا وهذا كــــانت هي الآحاسيس آللي تكلم وثغرهــــا صامتـ .... !
    أحاسيسهـــا آلمتبعثرهـ .. اللي تشابه الغيم .. لامن تلملم على بعضهـ وتكاتف! وبلحظهـ تلقاه يتشتت
    ويتبعثر بكل آتجـــــــــــاه ...
    وكأنهم يشبهون مشاعرهـــا لامن تكلمت عنهـ داخل ذاتهــــــااا ...
    سلطان حي وموجود داخلهــــاا يتنفس أنفاسهـــااا ... ويرتوي من نهر ذاكرتهــــــاااا ...
    وهي اللي ود ودهــــا تجمع كل مفردات القساوه وتهديها قلبها حتى يتجرأ يقتلهـ من الذاكرهـ
    وينفيهـ من سما حيـــــــاتها زي مانفـــــاها بيوووم !
    كـــانت آمــــاني والأكيد آنها بتعداد الآمــــاني مستحيلة الوصول ....
    والقلـــــــب لامنهـ عشق مايقتل ! والعيـــــن لامنهـــا آشتاقت تفضح ... !!!
    ...... بنفس الآحاسيس كانت تتقلب كما الموج داخل محيط ذاتهاا ... حتى بدى قلبها المتعب يستشعر
    آحاسيس غريبهـ .... من دون سبب ولا مبرر ... ! لحظــــــااات
    وأثنت راسهااا تناظر للرمـــــــل المبلوول ..... آللي آغراهــــاا ..
    وبآصبعهاا بدت تكتب ( أحبــــــــــــــــكـ ....... وصارت تتأمل بآبجديات هالكلمهـ ...!
    حتى بآيدهـــــــااا فجأه مسحت الألف ! ... وبقــــى مكتوب ..... ( حبـــكـ !!!.....
    غمضت عيونهـــاا تستشعــــر كل من هالمعــنى آللي كان بيوم مايعني لها شيئ
    وآصبح اليــــــــوم يعنييي لهــــا كل شيئ .... تآملت بالكلمهـ بعد مامسحت بآيدها (الألف )
    وتــابعت تناظر آبجديات حبكـ ...... من دونها هي ... !
    وكأن الآلف هنا تعني فيها نفسهاا لهــــــذا محتهااا ........ وآبعدت هالحرف عنهـ !
    شالت عيونهــــااا حتى أمتدت النظره بعيييد تسبح لنهــــــاياات المدى ...
    بعيـــــــن حيرانهـ وداخلهاا فتات أمــــل ... وآنفاس متعبهـ تطلب من هالبحـــر نجدتها .....
    تتــــــابعت تتآمل وتراقب ... الموج! ... وخطوط الفجر اللي بدت تسطع وتغطي ستار الظلام بنورهــــااااا
    لحظـــــاات وهدوء الموج تلاشى ... وبدى لحظه بلحظه يمتد ويثور تحت سلطان الهواء اللي كان يسيرهـ
    ويزيد من هيجـــانه وثورتهـ .... آشتد الهوااء والبرد آكثر ... حتى بدت آطرافهاا تجمـــــد
    وبآيدينها بدت تحاول تلملم الشال عليهاا وتغطي فيه نفسها آكثر حتى تدفى ... ولاكن عبث
    وآلبرد لايزال يهز آطرافهـــــــــــــــااا وبدت آيدينها ترتجف
    ثواني وفـــــــاجأتها لمست آيدين حطت على آكتــــــــــافهاااا حاجهـ ..
    بخوف آرتبكت ووقفت بهدوء ملتفهـ حتى تعرف صــــــــــاحب هاللمسهـ ...
    شـــــــافتهـ ! بكــــامل تفاصيلهـ .... حتى آنفــــاسهاا ودقات قلبهاا تعــــالت
    وعيونها الثنتين تعلقوو صدمه من صورت الآنســــان اللي قدامهااا قالت وعيونها مذهولهـ : سلطــــــــان !!!!!!!

    من مواضيع SOoΚaRh :


صفحة 20 من 27 الأولىالأولى ... 101112131415161718192021222324252627 الأخيرةالأخيرة