العودة   منتدى عبير > عبير الادبية > الشعر

الشعر شعر, قصيد, شعراء, قصائد مسموعة,

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1
قديم 01-11-2006, 09:02 PM
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 47
معدل تقييم المستوى: 0
dark عضو بدأ يبرز
لتحترق




"قَدْ تُكَاْبِرُ وَتَقُولُ إِنَّ حُبَّكَ لَمْ يَعُدْ يُغْرِيهَاْ، لَكِنْ، اعْذُرْ أَنَّ الشَّوْقَ فَتَّتَ كُلَّ مَاْ فِيْهَاْ"

سَ أَ رْ حَ لُ
حَتَّى (أَظَلَّ) فِيْ حَيَاْتِكَ رَبِيْعًا
وَلا (أَسْقُطُ) كَمَاْ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ
لأَكُوْنَ حِبْرَ قَصِيْدَتِكَ
شَهِيْقَ السَّعَاْدَةِ
وَ(أَطَوَلَ) مَحَطَّاْتِ الْعُمْرِ.

سَ أَ رْ حَ لُ
حَتَّى أَكُوْنَ أَعْذَبَ اللَّحَظَاْتِ
أَجْمَلَ (مَكْتُوْبِ) الْقَدَرِ
فَأُشْرِقُ فِيْ سَمَاْئِكَ
وَأَصِيْرُ لِلَيْلِكَ بَرِيْقَ الْقَمَرِ
لِتُطِلَّ ابْتِسَاْمَتِي عَلَيْكَ
وَتَنْتَشِلَكَ مِنْ أَفْوَاْهِ الضَّجَرِ.

سَ أَ رْ حَ لُ
حَتَّى يَكْبُرَ مَاْ بَيْنَنَاْ وَ(يَدُوْمُ)
لِأَكُوْنَ عِطْرَ أَمَاْنِيْكَ، نَدَى صَبَاْحَاْتِكَ
رَفِيْقَةَ غُرْبَةِ حُلْمِكَ
وَدُرُوْبِ السَّفَرِ.

سَ أَ رْ حَ لُ
لأَبْقَى فِيْ عُمْرِكَ (مُسْتَحِيْلاً)
تَتَجَرَّعَ (نَدَمَ) فِرَاْقِي
وَتُدْرِكَ أَنِّي كُنْتُ الأَمَلَ الْوَحِيْدَ الجَمِيْلا
حَتَّى تَظَلَّ لِرَغَبَاْتِيَ خَادِمًا
وَبِأُنُوْثَتِي مَبْهُوْرًا
سَأَرْحَلُ
حَتَّى تُجْهِضَ تَفَاصِيْلِي
رُجُوْلَتَكَ المَغْرُورَةَ.

سَ أْ رْ حَ لُ
حَتَّى لا (نَ فْ تَ رِ قَ)
سَ أَ رْ حَ لُ
لِ (تَ حْ تَ رِ قَ)
سَأَرْحَلُ (بِاخْتِيَاْرِي)
قَبْلَ أَنْ
تُفَرِّقَنَاْ (مَجْبُوْرِيْنَ) الطُّرُقُ.

* * * * *

أحلامٌ مِنْ وَرَقٍ
"لماذا أُِحبُّكَ بِهَذَاْ الَقَدْرِ المُؤْلِمِ لِي وَالمُدَمِّرِ لَكَ؟"

فِيْ دَفْتَرِي
سَأَرْسُمُ لَكَ فُصُوْلاً
شُخُوْصَهَاْ مِنْ جَذْوَةِ الأَشْوَاْقِ
(تَ حْ تَ رِ قُ)
سَأَرْسُمُ الأَلَمَ
مُتَّجِهًا صَوْبَ (الرَّحِيْلِ)
قَلْبًا مَحْفُورًا فِيْهِ حُبَّكَ
عِقْدًا مِنْ يَاْسَمِيْنٍ
يَفُوْحُ عِشْقًا
وَوَعْدًا بِأَلَّا نَفْتَرِقَ
سَأَرْسُمُ لَكَ
نَجْمَةً وَأَقْمَاْرًا كَثِيْرَةً
شَمْعَةً أُشْعِلُهَاْ بِأُنُوْثَتِي
حَمَاْمَةً تَحْمِلُ أَخْبَاْرِي لَكَ
لَحَظَاْتٍ (تَجْمَعُنَاْ)
وَوَرْدَةً حَمْرَاْءَ مِنْ (فَرْطِ) سَعَاْدَتِهَاْ
بَهَتَ لَوْنُهَاْ وَانْسَرَقَ
سَأَرْسُمُ (وِسَاْدَةً) لِقَلْبِكَ
قُصُوْرًا عَاْجِيَّةً
عَلَى شُرُفَاْتِهَاْ أَزْهَاْرُ (بَنَفْسَجٍ)
تَبُوْحُ بِالْحُزْنِ (عَنَّا)
وَ(يَخْتَنِقُ) شَذَاْهَاْ مِنْ عَوَاْصِفِ الأَرَقِ
سَأَرْسُمُ لَكَ (اعْتِذَاْرًا)
ظِلًّا يَقِيْكَ لَهِيْبَ الْيَأْسِ
وَهَجِيْرَ الطُّرُقِ
سَأَرْسُمُ
حَاْرِسَ (سَرَاْبٍ) وَحُلْمًا مُخْمَلِيًّا
وَ(شِبْهَ) بَاْبٍ تَسُدُّهُ فِيْ وَجْهِ الأَلَمِ
إِذَاْ أَقْبَلَ وَطَرَقَ
سَأَرْسُمُ لَكَ (كُلَّ) مَاْ تُرِيْدُ
(لَكِنْ):
هَلْ سَتَقْبَلُ بِامْرَأَةٍ
هي كُتْلَةُ (أَحْزَاْنٍ)
وَ (مُ تَ نَ اْ قِ ضَ اْ تٍ)
وَأَحْلَامٍ مِنْ (وَرَقٍ) ؟.

* * * * *

عَتْمَةٌ.. وَمِنْدِيْلٌ أَبْيَضُ
"الْفِرَاقُ أَقْوَى هَزَاْئِمَ الْحُبِّ"

رَحَلَ لَيْلاً
تَرَكَ لِيْ (الْعَتْمَةَ) وَمِنْدِيْلاً أَبْيَضَ
دُمُوْعِي تَغْتَاْلُ السُّكُوْنَ
الصَّمْتُ عَدُوُّ الْبَوْحِ
أَبْحَثُ عَنْ مَخْبَئٍ لِقَلْبِي
أَصَاْبِعُهُ مَاْزَاْلَتْ تُحِيْطُ خَاْصِرَةَ أَوْهَامِي
آثَاْرُ (شَفَتَيْهِ) عَلَى جُرْحِي
دَقَّاْتُ الْيَأْسِ تَطْرُقُ بِقُوَّةٍ عُمْرِي
يُؤْلِمُنِي (حُلْمِي).

رَسَمَ عَلَى كَفِّي شَمْسًا
أَخَذَ مَعَهُ الْقَمَرَ وَقَلْبِي
الْغَيْمَاْتُ تَنْتَظِرُنَاْ
النُّجُوْمُ تَحْرُسُ البَقَايَا
أَعْشَقُ الْخُرُوْجَ عَلَى النَّصِ
حُبُّهُ يَمْنَعُنِيَ أَنْ أَكُوْنَ أُخْتًا لِ (كَاْنَ)
عَلَّمَنِي أَنْ أُكَدِّسَ الْفَرَحَ أَمَاْمَ نَوَاْفِذَ حُزْنِي
وَأُعَلِّقَ بُكَاْئِيَ عَلَى الْمَاْضِي
فَلاْ شَيءَ يَسْتَحِقُّ الْحَيَاْةَ غَيْرَ (حُ بِّ هِ).

رَحَلَ لَيْلاً
تَرَكَ لِيْ
حِضْنَهُ الشَّاْسِعُ كَمَدَى
ظِلَّهُ عَلَى جَسَدِي
وَصَوْتَهُ بَيْنَ نَهْدَيَّ كَهَمْسِ فَجْرٍ فِيْ يَوْمٍ مُمْطِرٍ
(رَ حَ لَ)
تَرَكَنِي كَرَحِمٍ
يَتَمَدَّدُ لِيَحْتَضِنَ حُلْمًا صَغِيْرًا كَيْفَمَاْ تَحَرَّكَ، شَاْغَبَ، أَوْ (كَبُرَ)
رَحَلَ لَكِنَّنِي:
سَأَمُوْتُ أُحِبُّهُ.

* * * * *

لِمَرَّةٍ أَخِيْرَةٍ
"يُحِبُّكَ مَنْ لا (يَتَغَيَّرُ)، مَنْ لا يَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ (تَتَغَيَّرَ)"

مِنْ قِمَّةِ جَبَلٍ
سِأَجْمَعُ حَفْنَةَ (كِبْرِيَاءٍ)
أُلْقِيْهَاْ فِيْ الْمَسَاحَاْتِ (الْمَكْسُوْرَةِ) بَيْنَنَاْ.

مِنْ بَرِيْقِ نَجْمَةٍ (بَعِيْدَةٍ)
سَأُلَمْلِمُ بَعْضَ (شُمُوْخٍ)
لِ (فُتُوْرِ) كُلِّ لِقَاْءٍ، يُضِيْئُهُ لَنَاْ.

لِزَهَرَاْتِ بَنَفْسَجٍ
سَأَتْرُكُ
شَرَاْئِطَ شَعْرِي
سَرِيْرِي
و(حُزْنِي).

مِنْ حَمَاْمَةٍ زَاْجِلَةٍ
سَآخُذُ
بَعْضَ (صَبْرِهَاْ) فِيْ تَوْصِيْلِ رِسَالَةٍ
بِرَغْمِ الْيَأْسِ وَالْمَطَرِ
سَأَعْشَقُنِي
وَأَبْحَثُ لِي عَنْ دُرُوْبِ (سَفَرٍ).

سَأُلَمْلِمُ الْكَلِمَاتِ
الرَّغَبَاْتِ
والنَّزَوَاْتِ
أُرَتِّبُهَاْ وَأُبَعْثِرُهَاْ
وَأَحْكُمُ عَلَى شَوْقِي بِ (السُّبَاْتِ).

سَأَتَعَمْشَقُ بِحَنَاْنٍ مَضَى
أُوُاْسِيْنِي
أُدَاْرِيْنِي
وَ(أُحْيِينِي).

كَمْ أَتَمَنَّى لَوْ أَرَاْكَ لِمَرَّةٍ أَخِيْرَةٍ
حَتَّى أُخْبِرَكَ
قَبْلَ أَنْ (تَرْحَلَ)
إْنَّنِي..
قَبْلَ أَنْ (تَتَغَيَّرَ)
(كُنْتُ) أُحِبُّكَ.
رد مع اقتباس
  #2
قديم 01-11-2006, 09:04 PM
الصورة الرمزية عرباوى
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 312
معدل تقييم المستوى: 3
عرباوى عضو بدأ يبرز
رد: لِتَحْتَرِقَ

لتحترق

لتحترق

توقيع : عرباوى
الحمد لله الذي لايرجى إلا فضله
الله أكبر ليس كمثله شئ في الأرض ولا في السماء
وهو السميع البصير اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي
بركه تطهر بها قلبي وقلب من احب وتكشف بها كربي وتغفر بها ذنبي وتصلح بها أمري
لتحترق
لتحترق
رد مع اقتباس
  #3
قديم 01-11-2006, 09:08 PM
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: ًٍTًٍhًٍEٍ-ًٍHeًٍAًٍrًٍT
المشاركات: 610
معدل تقييم المستوى: 3
*لحن الحياة* عضو بدأ يبرز
رد: لِتَحْتَرِقَ

الله الله
الفراق أقوى هزائم الحب
و هل بعد الفراق حنين
و هل سأرضى أن أعود أتنشق
عبير حُبك
سأظل في حيرة من أمري
أترك زمام أموري
للزمن يحكم كما يشاء
يسلموؤوؤ dark ؤوؤوؤؤوو
رووووووووووعة
شكراً لك
رد مع اقتباس
  #4
قديم 02-11-2006, 06:06 PM
الصورة الرمزية الياااسمين
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: حيث يكون
المشاركات: 925
معدل تقييم المستوى: 3
الياااسمين عضو بدأ يبرز
رد: لِتَحْتَرِقَ


أحلامٌ مِنْ وَرَقٍ
"لماذا أُِحبُّكَ بِهَذَاْ الَقَدْرِ المُؤْلِمِ لِي وَالمُدَمِّرِ لَكَ؟"

فِيْ دَفْتَرِي
سَأَرْسُمُ لَكَ فُصُوْلاً
شُخُوْصَهَاْ مِنْ جَذْوَةِ الأَشْوَاْقِ
(تَ حْ تَ رِ قُ)
سَأَرْسُمُ الأَلَمَ
مُتَّجِهًا صَوْبَ (الرَّحِيْلِ)
قَلْبًا مَحْفُورًا فِيْهِ حُبَّكَ
عِقْدًا مِنْ يَاْسَمِيْنٍ
يَفُوْحُ عِشْقًا
وَوَعْدًا بِأَلَّا نَفْتَرِقَ
سَأَرْسُمُ لَكَ
نَجْمَةً وَأَقْمَاْرًا كَثِيْرَةً
شَمْعَةً أُشْعِلُهَاْ بِأُنُوْثَتِي
حَمَاْمَةً تَحْمِلُ أَخْبَاْرِي لَكَ
لَحَظَاْتٍ (تَجْمَعُنَاْ)
وَوَرْدَةً حَمْرَاْءَ مِنْ (فَرْطِ) سَعَاْدَتِهَاْ
بَهَتَ لَوْنُهَاْ وَانْسَرَقَ
سَأَرْسُمُ (وِسَاْدَةً) لِقَلْبِكَ
قُصُوْرًا عَاْجِيَّةً
عَلَى شُرُفَاْتِهَاْ أَزْهَاْرُ (بَنَفْسَجٍ)
تَبُوْحُ بِالْحُزْنِ (عَنَّا)
وَ(يَخْتَنِقُ) شَذَاْهَاْ مِنْ عَوَاْصِفِ الأَرَقِ
سَأَرْسُمُ لَكَ (اعْتِذَاْرًا)
ظِلًّا يَقِيْكَ لَهِيْبَ الْيَأْسِ
وَهَجِيْرَ الطُّرُقِ
سَأَرْسُمُ
حَاْرِسَ (سَرَاْبٍ) وَحُلْمًا مُخْمَلِيًّا
وَ(شِبْهَ) بَاْبٍ تَسُدُّهُ فِيْ وَجْهِ الأَلَمِ
إِذَاْ أَقْبَلَ وَطَرَقَ
سَأَرْسُمُ لَكَ (كُلَّ) مَاْ تُرِيْدُ
(لَكِنْ):
هَلْ سَتَقْبَلُ بِامْرَأَةٍ
هي كُتْلَةُ (أَحْزَاْنٍ)
وَ (مُ تَ نَ اْ قِ ضَ اْ تٍ)
وَأَحْلَامٍ مِنْ (وَرَقٍ) ؟

0
0


لماذا أحبك بهذا القدر؟؟

أعجزتني ألأجابة فيك

وكم مرة رغبت من عجزي

أن أنتهيك

وكلما أبتعدت وجدتني

في كل خطوة أظنها ذهاب

أجدني قد عدت أليك

لماذا أحبك بهذا القدر؟؟

كم أحتاج حقا للأجابة

وعن سكون لا يرحل

وهدوء لقلبي مرة يجلس

عند أعتابه

لماذا أحبك بهذا القدر؟؟

لا تسألني أنا

فأنا أحبك أكثر
0
0
dark
0
0
كنت رائعا بالسؤال

وأروع في ألأجابة

فشكرا لك على روعة رقيقة

وأحساس أرق

وشعور شفاف

توقيع : الياااسمين
لتحترق
رد مع اقتباس
  #5
قديم 03-11-2006, 10:17 PM
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 47
معدل تقييم المستوى: 0
dark عضو بدأ يبرز
رد: لِتَحْتَرِقَ

مشكورين على المرور على الموضوع وانتظرونا في الجديد
رد مع اقتباس
  #6
قديم 05-11-2006, 12:03 AM
عـضـو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 0
كوول الكبير عضو بدأ يبرز
رد: لِتَحْتَرِقَ

لتحترق
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 07:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.5
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.