![]() | |
| |||||||
| المنتدى الأدبي العام المواضيع الأدبية : مقالات ، لقاءات مع شخصيات أدبية ، محاولات الأعضاء الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1 | ||||
| ||||
| وفاء لهم من الصّعب أن تأتيني تلكَ الرّغبةُ بأن أعُدَّ ما مرَّ من أيّام في حياتي. ولا حتّى عددُ الفصول التي حاولتُ التأقلم مع كلّ واحد منها. ربّماَ لأنني لا أريدُ أن أفتحَ صفحات شاءَ شروقُ الشمس الجديد كلّ يوم أن يُغلقهاَ ويُغلقَ معها غُبارَ نهارهاَ ونجومَ ليلها. لستُ من أولئك الذينَ يتنكّرونَ للماضي أو يُنكرونَ وجوده, ولكنَّ استرجاعَ اللحظات التي مَضَت يجعلهاَ تعودُ مُجدّدًا لنراهاَ أمامناَ كماَ رأيناهاَ سابقًا محفوفةً بمشاعرناَ وانفعالاتناَ وتيارات تفكيرنا. إنّهُ أشبهُ باستحضار للأرواح مع فارق بسيط في سرعة الحضور...! ولكن حتّى وإن لم أَعُدّ تلكَ الأيام التي مرّت لا بُدَّ وأنها كثيرةٌ وأنَّ عددَ الفصول التي عشتُهاَ لا يُحصىَ. أوّاه....! إكتشفتُ لتوّي كم أنَّ أشياءً كثيرةً تتمتّعُ بالقوّة في هذا العالم الذي أعرف... بدءًا بنفسي... فكَم من شتاء ضربَتني رياحهُ وأسقمَتني برودةُ طقسه, وكَم من صيف أحرقتني شمسهُ ولكن ورغمَ كل ذلكَ الصراع لازلتُ أعيشُ وأتنفسُ غيرَ عابئة بثورة الفصول حولي....! ما أصلبَ الأرضَ حتّى تتحمّلَ رفسَ خطواتي لها كلّ يوم .. منذُ أن وُلدت. صلبةٌ أيتها الأرض بما فيه الكفاية لتُحمّلك الطبيعة شهادةَ الكوكب الصّامد...! حتى سريري الخشبي لازالَ يقوىَ على حملي رغمَ نومي عليه سنينَ طويلة... ورغمَ ذلكَ الضجيج الذي يُحدثُهُ كلّما تقلّبتُ في نومي, لازالَ سريراً شابًّا إعتادت عليه جثّتي . ما أقواك يا أمّي لتتحمّلينني كلّ هذه السنين.. تَحَمُّلٌ جعلني أُؤمنُ بإشاعتين: الأولى تلكَ التي تقولُ بأنّ الأم عظيمة, والثانية التي تشكوُ وتلعن بأنَّ هَمَّ البنات "للممات" ...! لازلت كما أنت يا أمي... أميرةً, عطوفةً, رقيقةً, كريمةً, تحملينَ بين أضلعك قلبًا ماسيًّا... حفظك الله لي وأعطاك القوّةَ التي تُبقينَا بحاجتك للنهاية... ما أقوىَ المرآةَ التي تحمَّلَت النظرَ في وجهي كل يوم.. منذُ أن وُلدت... وجهٌ صرتُ أراهُ مُختلفًا حسبَ إختلاف حالتي. فمرّةً يكونُ عاديًّا, ومرَّةً مَشرقًا , ومرَّةً شاحبًا شحوبَ الموت... أحيانًا أضحكُ كلّماَ أراهُ مُنتفخَ العينين جرّاءَ نقص في منسوب النوم أو جرّاء تعب وإرهاق يُصاحبانني عادةً أثناءَ فترة الدراسة. ما أقواك يا مرآتي حتى تتحمّلي وجهي. قُوَّةٌ لا يمتلكها البشر.. فَهُم يكرهونَ بطبعهم نفس الوجوه . رُبّما ليسَ كُرهاً بما تعنيه الكلمة من معنى ولكنّهُ ملل. فلأنَّ الحياةَ سقفها السماء وأرضيتهاَ التراب ومفتاحهاَ الهواء جَعَلت نصفَ البشرية أو أغلبها يرغبونَ في الإنتساب لمشروع إنتمائيّ آخر غير مشروع الحياة الذي أثبتَ جانبًا لا بأسَ به من العُقم في السنوات المليون الأخيرة...! أدامك اللهُ مُعلّقةً على ذاكَ الحائط الذي من دونك سيغدو عاريًا يا مرآتي...! لن أنسىَ الأبوابَ ومقابضهاَ . أبوابٌ كثيرةٌ تلكَ التي فتحتُهاَ وأغلقتُهاَ .. أبوابُ البيت, المدرسة, المعهد, الكُلّية, أبوابُ بيوت صديقاتي وأقاربي.... لقد عانوا جميعهم من قبضة يدي, هذا مُؤكّد. فالأبوابُ كما قالَ أحمد مطر قُدّر لهاَ أن تنامَ واقفة! لقد تحمَّلَت صفعي لها عندَ الغضب.. أحيانًا يتراءى لي أنَّ صوتَ الصفع هو صوتُ الألم الذي أُلحقهُ بالباب.. ولأنهُ صوتٌ قصيرُ المدى, مُختصَر.. فهو يشبهُ كلمةَ "آي" البشرية... وكفى! شكرًا لك يا أبواب لأنهُ بفتحك أرىَ عالَماً جديدًا أمام عيني وبإغلاقك أترُكُ آخرَ قديمًا ليرقُدَ بسلام وطمأنينة... وفي النهاية و قبلهاَ في البداية شكرًا للّه الذي أتاحَ لي فرصةً كي أشكركم ولو في صفحة بيضاء.. فللّون الأبيض دلالةٌ لا تُمحىَ ولا تُشوَّه... ووداعاً لما مضى.. وأهلاً بما هو آت. بقلمي |
|
#2 | |||
| |||
| لم أعود كما توقعت نفسي يوماَ رشفة الماء و انحدار الشلال هاتفي كان مثل رجعة روحي و انبهاري يفوق الخيال كانت لي صدمة و وقتي ضياع ربما كان في ضياعي أكتمالي! و إذا بالسنين تحتال فينا و يصير السقوط ضد احتيالي و تمر الساعات.. الصمت مرَ حرتُ فيه و صار فوق احتمالي كل شيء يموت فينا ببطء و كأنا نسير نحو الزوال يا رجا الأمس يا انقلاب حياتي لا أريد الجواب بعد سؤالي ها أنا في مساحة القلب حرّة فتمني!فقد شددت رحالي! قمر العشاق لا أخفي إن قلت عنك سيدة عبير كم كانت لكلماتك صدى قوياَ في قلوب الكثيرين في المنتدى و كم كنت دوما صاحبة الرأي الصائب أطيب المنى و لك مني مودة *زهرة النسرين* |
|
#3 | ||||
| ||||
| اقتباس:
مرورك أسكرَ طبقات العدم... وأزالَ الغبارَ عن أرصفة الأبدية المضيئة.. لم يختلف البشرُ حولَ جمالية الأزهار... فكانَ جمال حضورك يا زهرة النسرين ... يكفي ...! لك كلّ الود |
|
#6 | ||||
| ||||
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وفاء صديق !!!!!!!!!!!!! | sharkkk | المنتدى العام | 6 | 02-06-2008 06:25 PM |
| بصم وفاء ه:رسمه: | عشقيه تراب العين | تصاميم مبدعي عبير | 24 | 13-11-2007 06:03 PM |
| وفاء وإحساس | سيدة الأكابر | بوح الخواطر | 12 | 22-09-2007 10:29 PM |
| وفاء عظيم ليس له حدود »» قصص واقعية »» | رمـ الغلآ ـش | القصص والروايات | 8 | 26-06-2007 11:02 PM |
| اليك ياكلك وفاء..وياطيبك..... | فديتك | بوح الخواطر | 3 | 09-06-2007 04:28 AM |