:
للحق حق ولا بد للمسئول أن يدركه ولكن على حساب ومصلحة الآخرين فهنا أترك الإجابة لك أيها القارئ العزيز ربما تساعدنا على تقشع هذه الغمة ( ؟ ) ولكن عندما يتظلم الموظف وهو على إحدى الشركات من ينصره بعد الله عز وجل ولكن قوله ( حسبي الله ونعم الوكيل ) تكفي
إن السعي في صيد الموظفين الذين لا ناقة لهم ولا جمل في كل مكان يعتبر هذا خلل أو أنفصام بشخصية هذا المسئول ولكن مبدأ الإدارة والعمل بها طريق طويل ومحفوف بالمخاطر .
إن سياسة مسئول تعودنا منه على نبش أخطاء الموظفين وتصيدهم كما ذكرنا سابقاً في مواقعهم العملية تجبرنا أن نتحدث وربما تكون الصور الفويتوغرافية تقطع الشك باليقين إذا حان وقت وضعها في هذه الشبكة العنكبوتية !
ولكن التسلح بسلاح التعاميم التي قد تشبعت بالثرى القذر لا يستفاد منها إلا ريحها القذرة فالدفع بعجلة الإنتقام والذي قد وصل به هذا المسئول لذروته جعله يتخبط في جميع قراراته التعسفية ولكن لماذا يضيق الخناق على الذين لهم حقوق وأيضاً واجبات وهو يعترف بها ويجامل الآخرين على ظهورهم .
ألا يوجد لهذا المسئول ما يشغله عن هذا الحقد الدفين ومنبعه داخل شرايينه القلبية ولكن ربط موظفين الشركات بحضورهم وإنصرافهم بالمسئول القانوني ربما لا يكون نهاية نوع من أنواع المهزلة التي يعيشها ميناء ضباء ولكن لا توجد كراسي انتظار حتى يحين موعد وصول هذا القانوني ولكن يعتبر هذا الإجراء محور مهم إذا أدرك لمن يبدأ عمله عند الساعة الحادية عشر وهل لذا موظفين الدولة موعد حضور آخر بعد الساعة الثامنة والنصف صباحاً لماذا كل هذا التجاهل في موظفين الدولة والتركيز على موظفين الشركات أين الضمير ولكن الظمير قد تحول إلى مضير يتلاشى في فم الحاقد شيئاً فشياً فيوجد بعض الموظفين تحت إدارة هذا المسئول لا ينظر لهم حتى لو بصقوا في فنجان القهوى ( يشربها ) فالظالم لابد أن تكون له نهاية قد تقشعر لها الأبدان...